واشنطن بوست: شعبية مشرف تتبخر شيئا فشيئا
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الأميركية تطالب بتركيب روافع جديدة في ميناء الحديدة على البحر الأحمر
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ

واشنطن بوست: شعبية مشرف تتبخر شيئا فشيئا

مشرف قد يواجه تهمة الخيانة إذا خسر الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة أميركية نافذة إن الرئيس الباكستاني برويز مشرف يفقد شيئا فشيئا تأييد قطاعات عريضة من الناخبين له بما فيها قواعده العسكرية التقليدية وسط شكوك متزايدة داخليا وفي الولايات المتحدة بشأن قدرته على إدارة دفة الحكم في البلاد.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم إلى أن مجموعة تزيد على مائة ضابط متقاعد من ذوي الرتب الكبيرة مثل مشير وفريق ورؤساء استخبارات سابقين، طالبت مشرف يوم الأربعاء بالتنحي عن السلطة فورا من أجل إعادة الديمقراطية والتصدي للمتطرفين الإسلاميين.

وأبدى مشرف مرارا استخفافا بالتوقعات التي تشير إلى زواله السياسي فيما يرى قلة من المراقبين أن الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في 18 فبراير/شباط المقبل ستعجل الإطاحة به.

غير أن محللين باكستانيين ومسؤولين أميركيين يعتقدون أن التحديات السياسية التي تواجه مشرف أكبر من تلك التي اعترضته في السابق وأن حلفاءه في الداخل والخارج تضاءلت أعدادهم.

وبينما أقدم هو على إبعاد قادة عسكريين سابقين، فإن ثمة مؤشرات تدل على أن هناك ضباطا في الخدمة قد ينأون بدورهم عنه.

التقصير والخيانة

"
إذا ما قدر للمعارضة الباكستانية حصد ثلثي مقاعد البرلمان في الانتخابات فإن الرئيس سيواجه احتمال اتهامه بالتقصير والخيانة
"

وذكرت الصحيفة أن الفريق أشفق كياني الذي اختاره مشرف لخلافته في قيادة الجيش قد لا يتطوع لنجدة رئيسه السابق بحسب قول المحللين.

وكان كياني قد أصدر أمرا الأسبوع الماضي يحظر بموجبه على ضباط الجيش مقابلة الرئيس قبل الحصول على إذنه، مشيرا إلى أنه سيستدعي العديد من الضباط الذين أحيلوا إلى الخدمة المدنية في عهد مشرف.

ونسبت الصحيفة إلى المحلل السياسي طلعت مسعود، وهو ضابط متقاعد برتبة فريق قوله إن الجيش سيسعده كثيرا التخلص من مشرف.

وأردفت القول إنه إذا ما قدر للمعارضة الباكستانية حصد ثلثي مقاعد البرلمان في الانتخابات فإن الرئيس سيواجه احتمال اتهامه بالتقصير والخيانة.

وتعد شعبية مشرف الآن في أدنى درجاتها بحيث أنه حتى لو فاز حزبه الرابطة الإسلامية الباكستانية بالانتخابات فإنه سيتهم بتزويرها. أما إذا خسرها وأحكم مناوئوه سيطرتهم على البرلمان فإنه سيتهم بالخيانة على كل حال.

المصدر : واشنطن بوست