حوافز مالية لمكافحة السمنة في بريطانيا
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/24 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/17 هـ

حوافز مالية لمكافحة السمنة في بريطانيا

نشرت ديلي تلغراف أن الحكومة البريطانية أعلنت أمس إستراتيجية جديدة لمكافحة السمنة بين البريطانيين تقضي بمنح السمان حوافز مالية لإنقاص وزنهم، وبممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
 
وقالت الصحيفة إنه سيتم تشجيع أصحاب الأعمال لإقامة مسابقات تحفيزية بالمال والكوبونات والجوائز الأخرى للأشخاص الذين يقلعون عن الأطعمة قليلة القيمة الغذائية أو ما يعرف في المصطلح الإنجليزي بـ"جنك فوود" لصالح طعام وحياة صحية، وسيربح أكبر الجوائز أولئك الذين ينقصون أكبر كمية من أوزانهم.
 
وأشارت إلى تحذير الخبراء بأن معظم سكان بريطانيا سيصبحون سمانا في عام 2050، ما لم يتم اتخاذ إجراء سريع.
 
وأضافت أن الحكومة تريد أن تصبح بريطانيا أول دولة تعكس المد المتزايد للسمنة بالتركيز -في غضون 12 عاما- على خفض نسبة الأطفال السمان بالعودة إلى مستوى الـ26% عام 2000، حيث أن النسبة الحالية للأطفال السمان أو زائدي الوزن هي 30%.
 
وقالت الحكومة إن على المدارس أن تدرس منع الأطفال من الخروج من البوابات وقت الغداء وحثت المجالس المحلية على حظر أكشاك الأطعمة الرخيصة القريبة من المتنزهات والمدارس.
 
وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الحكومة استثمرت 372 مليون جنيه إسترليني على مدار ثلاث سنوات لتنفيذ هذه الإستراتيجية ويتم نشر تقارير تقدم سنوية.
 
وفي المقابل أشارت الصحيفة إلى تحليل جديد لتسع دراسات بحثية استخدمت الحوافز المالية أثبت عدم وجود تأثير على الوزن بعد 12 شهرا وأن أكل فواكه وخضراوات أكثر كان أكثر فعالية من التشجيع المالي لإنقاص الوزن.
 
وختمت الصحيفة بما قالته وزارة الصحة إن استخدام الحوافز ما زال في أولى مراحله وإنها تتعاون مع الخبراء في دراسة نجاح المخططات العالمية التي استخدمت في القطاعين العام والخاص.
 
وأضافت أنه طبقا لمؤشر كتلة الجسم، فإن الشخص الذي تبلغ كتلة جسمه 25 يعتبر زائد الوزن والشخص الذي تتجاوز كتلته ثلاثين يصنف بدينا، أما المؤشر الصحي فهو بين 18.5 و25.
 
المصدر : الصحافة البريطانية