أغلب الأسئلة انصبت حول إستراتيجية القاعدة والحالة الصحية لزعيمها ومدى وجود التنظيم بمناطق التوتر (الفرنسية-أرشيف) 

قبل شهر من الآن دعا تنظيم القاعدة الصحفيين وغيرهم لطرح أسئلة عبر الإنترنت على الرجل الثاني بهذا التنظيم أيمن الظواهري، وكانت النتيجة أن أرسلت قرابة ألف سؤال وتبين من نوعية الأسئلة أن مؤيدي القاعدة المفترضين لا يعرفون عنها أكثر مما يعرفه الباحثون والخبراء الغربيون.

هذا ما قالته صحيفة لوفيغارو الفرنسية التي أبرزت أن كثيرا من الأسئلة انصب على إستراتيجية القاعدة والحالة الصحية لزعيمها أسامة بن لادن، ومدى وجود التنظيم بمناطق التوتر.

وحسب موقع سايت الأميركي المتخصص في متابعة المواقع الجهادية, فإن أكثر سؤالين ورودا كانا: "لماذا لم تنفذ القاعدة عمليات بفلسطين؟" و"لماذا التزمت زعامة القاعدة الصمت خلال حصار الجيش اللبناني للجماعة الجهادية بنهر البارد؟" الصيف الماضي.

فمثلا سأل من عرف نفسه بالاسم المستعار "باقي العقبى" قائلا "متى سنرى رجال القاعدة -حفظهم الله- يشنون الجهاد بفلسطين؟"

أما من عرف نفسه بـ"أبو قتادة" فقال: "هل تلتقون بالشيخ أسامة بن لادن وكيف هي صحته؟", أما "الصارم البتار" فأراد بدوره معرفة ما إذا كان "نقل الحرب على الصليبيين إلى قعر دارهم أصعب وأكثر كلفة من قتلهم داخل البلاد الإسلامية؟"

المتصفح "عمر الراشد" طرح السؤال التالي: "لماذا لم تشهد إيران أية عمليات للقاعدة رغم أن جميع الناس مطلعون على الدور الذي تلعبه طهران في المجازر التي يتعرض لها السنة؟"

أما "أبو أسد" فكان سؤاله: "ما رأيكم حول مشكلة الانحباس الحراري, وما تأثير ذلك على الحرب التي تشن حاليا ضد الإسلام؟"

الصحيفة قالت إن الجهاز الإعلامي التابع لتنظيم القاعدة والمعروف بـ"سحاب" أكد أنه سينشر الإجابات في أسرع وقت ممكن دون أن يحدد تاريخا لذلك.

وحسب دومينيك توماس الخبير في الحركات الإسلامية بالمدرسة العليا للدراسات الاجتماعية فإن رد الظواهري قد يأتي في هيئة فيلم وثائقي أو مقابلة مصورة.

المصدر : لوفيغارو