كندا تدرس سحب قواتها من أفغانستان
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 10:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 10:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/16 هـ

كندا تدرس سحب قواتها من أفغانستان

تزايد الضحايا الكنديين بأفغانستان يدفع إلى جدل سياسي حول سحب القوات من هناك (رويترز-أرشيف)

أوصت هيئة استشارية شكلتها الحكومة الكندية بسحب القوات الكندية من أفغانستان العام القادم ما لم تنشر دول الناتو ما لا يقل عن ألف جندي في منطقة قندهار الخطيرة التي يتموقع فيها الكنديون.

وينتهي التفويض البرلماني الذي أعطى الضوء الأخضر لنشر 2500 جندي كندي بأفغانستان بحلول فبراير/شباط 2009.

وتعتبر هذه القوات -حسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية التي أوردت هذا الخبر- حاسمة في إنجاح مهمة قوات إيساف بأفغانستان.

وكانت اللجنة المذكورة, التي يرأسها جون مينلي وهو نائب أحد رؤساء الوزراء الكنديين السابقين، قد شكلت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي للتخفيف من حدة الجدل السياسي الدائر حول مستقبل المهمة الكندية بأفغانستان.

انقسام في الرأي العام

الصبر الكندي على شركاء المهمة في أفغانستان محدود (رويترز-أرشيف)
فالرأي العام الكندي منقسم على نفسه بشكل حاد فيما يتعلق بهذه المسألة, إذ ترى حكومة الأقلية المحافظة أن هذه المهمة ليست فرصة في جلب الاستقرار إلى أفغانستان فحسب وإنما هي أيضا وسيلة لاستعادة كندا نفوذها العسكري والدبلوماسي على المستوى الدولي.

في حين يرى المنتقدون لها أن على كندا أن تركز على الأعمال التنموية وتدريب القوات العسكرية والأمنية الأفغانية.

يذكر أن 77 كنديا قتلوا بأفغانستان وهو عدد أقل بتسعة فقط من عدد الضحايا البريطانيين رغم أن القوات البريطانية بأفغانستان ثلاثة أضعاف القوات الكندية هناك.

اللجنة أكدت أنه في الوقت الذي ترى فيه أن التدخل الكندي بأفغانستان مبرر قانونيا وإنسانيا وسياسيا, فإنها تذكر بأن "الموارد الكندية والصبر الكندي له حدود".

وخلصت الهيئة إلى أنه إذا لم يوفر الشركاء في قوات إيساف ألف رجل بحلول فبراير/شباط 2009 أو إذا لم توفر المعدات اللازمة, فإن على الحكومة الكندية أن توضح نيتها في تحويل مهمة حفظ الأمن بقندهار إلى غيرها.

المصدر :