صورة لآثار الهجوم الانتحاري على فندق سيرينا (الفرنسية)

سجل الهجوم على فندق سيرينا في كابل أول أمس والذي سقط فيه سبعة قتلى على الأقل أول استهداف مباشر وحصري لمدنيين أجانب في أفغانستان على يد طالبان, الحركة التي ما فتئ تأثيرها يتنامى حسب صحيفة إلباييس الإسبانية.
 
الهجوم استهدف فندقا ذا جدران عالية قريب من القصر الرئاسي, يرتاده موظفون ومساعدون محليون ووزراء أجانب كان بينهم وزير خارجية النرويج الذي نجا بحياته.
 
ووصفت الصحيفة الهجوم بأنه أعد بدقة وتنسيق عاليين ويأتي بداية عام يشهد تدعيم القوات الأميركية بثلاثة آلاف ومائتين من مشاة البحرية, ونهاية آخر سجل رقما قياسيا من الهجمات الانتحارية, قدرت بـ150.
 

"
بعد أن كانت تقريبا بلا دعم أو أتباع باتت طالبان حركة مؤثرة وكثيرا ما تتوسط في الخلافات في القرى والبلدات في جزء كبير من التراب الأفغاني
"
إلباييس

من المفخخات التي تنفجر عند مرور القوافل العسكرية, والهجمات الانتحارية ضد الأهداف العسكرية, إلى هجوم شديد الدقة وضد أهداف مسلحة "سيكون له تأثير كبير على ما يعنيه أن يكون الإنسان غربيا في كابل", حسب دبلوماسي غربي في العاصمة الأفغانية, أكد مع ذلك أن الشيء المقلق فعلا نوعية العملية.
 
وتقول إلباييس إن قوة طالبان تنامت في السنوات الثلاث الأخيرة كثيرا, فبعد أن كانت تقريبا بلا دعم أو أتباع, باتت حركة مؤثرة وكثيرا ما تتوسط في الخلافات في القرى والبلدات في جزء كبير من التراب الأفغاني, وهي إلى جانب ذلك تسيطر على تجارة الأفيون المتزايدة.
 
غير أن هذه التجارة -كما تلاحظ الصحيفة- ليست مرتبطة بطالبان فقط, لكن أيضا بشخصيات قريبة من الدوائر الحكومية, وهذه المسألة إضافة إلى مسألة الفساد إحدى أكبر التحديات التي تواجه الحكومة الأفغانية.

المصدر : الصحافة الإسبانية