ليبراسيون: الإنجيليون الأميركيون حلفاء خلص لإسرائيل
آخر تحديث: 2008/1/10 الساعة 15:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/10 الساعة 15:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/3 هـ

ليبراسيون: الإنجيليون الأميركيون حلفاء خلص لإسرائيل

 إنجيليتان أميركيتان أمام مستشفى إسرائيلي تصلين من أجل شفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون (الفرنسية-أرشيف)

خلال القصف الإسرائيلي للبنان في صيف العام 2006 تقاطر 3500 مسيحي إنجيلي يتزعمهم القس التكزاسي جون هاجي إلى واشنطن, حيث التقوا السفير الإسرائيلي وحثوا أعضاء الكونغرس على "ترك إسرائيل تكمل اجتثاثها لحزب الله"، لأن دعم إسرائيل هو "السياسة الخارجية للرب في المعركة الحالية بين الخير والشر".

وبعيد هذا الاجتماع بقليل -تقول صحيفة ليبراسيون الفرنسية- إن الرئيس الأميركي جورج بوش استقبل ممثلين عن كنيسة القس هاجي التي يصل عدد أتباعها إلى 18000 ألف عضو.

وعشية سفر بوش في جولته الحالية إلى الشرق الأوسط حث هاجي الرئيس الأميركي على حشد التأييد الدولي ضد إيران, كما حث إسرائيل على عدم "التصدي لكل الضغوط الرامية إلى تقسيم القدس".

منحة إلهية
ويبلغ عدد الإنجيليين في الولايات المتحدة 40 مليونا ويعتبرون القاعدة الانتخابية الأهم للحزب الجمهوري الأميركي, كما أن أغلبهم صهيونيون متشددون يعتقدون أن قيام دولة إسرائيل في فلسطين يحقق تنبئا ورد في الكتاب المقدس.

بات روبرتسون من أهم الداعمين لإسرائيل في الحركة الإنجيلية الأميركية
فحسب سفر التكوين "الرب أعطى أرض إسرائيل لإبراهيم وأحفاده" ولذلك فإن الإنجيلييين الأميركيين يرون أن احتلال اليهود للضفة الغربية ليس سوى استعادة لما أعطاهم الله.

وقد بدأت هذه الحركة في ثمانينيات القرن الماضي عندما استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن القس هاجي عدة مرات, لكن هاجي ليس هو القس الوحيد الذي يحاول تقوية العلاقة الإسرائيلية مع الإنجيليين فهناك بات روبرسون الذي عرف ببرامجه التلفزيونية الداعية إلى دعم إسرائيل.

وتقوم الرابطة الدولية للمسيحيين واليهود التي يتزعمها الحاخام اليهودي يتشييل أكشتاين والتي أنشئت عام 1983بتخصيص ما لا يقل عن 10 ملايين دولار لنقل اليهود من شتى أنحاء العالم وتوطينهم في إسرائيل.

ولا ينكر هاجي كون اللوبي المسيحي الإنجيلي يضاهي في تأثيره على السياسة الخارجية الأميركية اللوبي اليهودي (أيباك).

المصدر : ليبيراسيون