تنوعت اهتمامات الصحف الإسرائيلية اليوم الجمعة، فركزت على تحالف جديد يستعد لدعم مقترح لتغيير النظام الانتخابي والسماح بانتخابات محلية مباشرة، وتناولت الإهانة الملكية البريطانية لإسرائيل، ومولودا جديدا لابنة رئيس الوزراء السحاقية.
 
انتخابات محلية
تحت عنوان "التحالف يحشد لانتخابات محلية" كتبت صحيفة جيروزاليم بوست حصريا أن مجموعة من أعضاء أحزاب الليكود والعمال وكاديما الذين عادة ما يختلفون على معظم القضايا قرروا هذا الأسبوع توحيد قواهم لدعم مقترح لتغيير النظام الانتخابي والسماح بانتخابات محلية مباشرة لقسم من الكنيست.
 
"
مجموعة من أعضاء أحزاب الليكود والعمال وكاديما الذين عادة ما يختلفون على معظم القضايا قرروا هذا الأسبوع توحيد قواهم لدعم مقترح لتغيير النظام الانتخابي والسماح بانتخابات محلية مباشرة لقسم من الكنيست
"
جيروزاليم بوست
وقالت الصحيفة إن إسرائيل واحدة من الدول القليلة في العالم التي لا ينتخب أي واحد من أعضاء برلمانها بطريقة مباشرة لتمثيل المحليات.
 
ومن ثم أخذ أعضاء الكنيست على عاتقهم تغيير هذا الوضع بتمرير مشروع قانون يتطلب اختيار ثلاثين إلى ستين عضوا من 120 عضوا محليا، بينما يستمر انتخاب بقية الأعضاء حسب نظام التصويت الحالي لقوائم الأحزاب.
 
وذكرت الصحيفة أن أحد الأعضاء الذين يرون التغيير -باز باينز- اعترض على الانتخابات المحلية في إسرائيل لعدة سنوات، ولكنه غير رأيه مؤخرا وقرر الضغط باتجاه تبني النظام الألماني لانتخاب نصف أعضاء البرلمان بواسطة الحزب والنصف الآخر بطريقة محلية.
 
وعلق باينز على تغيير رأيه بأن إسرائيل قد بلغت سبعة ملايين نسمة وأن الوقت قد حان لذلك، وأن النظام الألماني قد أثبت أنه أفضل النظم في العالم. كما أن الشعب مستاء جدا من مندوبيه في البرلمان وأن إرادة تغيير الواقع الإسرائيلي حقيقية.
 
وأضاف باينز أنه يدعم المبادرة كبديل للإصلاحات الانتخابية التي يؤيدها إيهود أولمرت وأفيدغور ليبرمان.
 
 
وقالت الصحيفة إن فكرة المعارضة أتت أساسا من أعضاء البرلمان الممثلين للأقليات، الذين يرون أن مثل تلك الخطوة ستضر بقطاعهم.
 
وعلق عضو البرلمان عن القائمة العربية الموحدة أحمد الطيبي على اعتراضه على الفكرة بأن هؤلاء الأعضاء سيقسمون البلد بطريقة تضمن عدم وجود عضو برلمان عربي.

إهانة ملكية
وتناولت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها زيارة الأمير إدوارد -أصغر أبناء الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا- لإسرائيل هذا الأسبوع كضيف على منظمة الشباب العربي اليهودي.
 
وعلقت الصحيفة بأن الزيارات الملكية ليس لها أهمية دبلوماسية في القرن الحادي والعشرين، وأن الأمراء لا يتفاوضون نيابة عن حكوماتهم. لكن هناك أهمية رمزية في إبداء الاحترام للبلد المضيف.
 
ونوهت الصحيفة إلى احتفال إسرائيل قريبا بمرور ستين عاما على استقلالها الذي أعقبه إنهاء الانتداب البريطاني، وأنه رغم مرور كل هذا الوقت فإن الحكومات البريطانية المتعاقبة كانت تصر على حصر إسرائيل في مكانة أقل من جيرانها في المنطقة وكانت ترفض الموافقة على زيارات ملكية لها.
 
وأضافت أن الملكة إليزابيث -التي اعتلت العرش منذ 55 عاما وزارت خلالها 129 دولة- لم تسجل زيارة واحدة لإسرائيل حتى الآن. واستضافت رؤساء إسرائيل في قصر بكنغهام، ولكنها لم تبادلهم زياراتهم.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن تفسير بريطانيا لعدم تبادل مثل هذه الزيارات الملكية يذكر بتهرب الرئيس المصري حسني مبارك الدائم لزيارة إسرائيل.
 
وقالت إن الرسالة غير الرسمية هنا هي أن إسرائيل ستتمتع بتطبيع مكانتها الدولية فقط عندما يعم السلام المنطقة.
 
وقال اللورد غريفيل جانر -زعيم الجالية اليهودية البريطانية- إن أي زيارة ملكية ستكون مثيرة للجدل سياسيا.
 
وأضافت الصحيفة أن ملاحظة جانر هي تعبير عن خوف الحكومة البريطانية المتزايد من إغضاب أكبر جالية مسلمة لديها.
 
واعتبرت الصحيفة أن تقويض شرعية الدولة اليهودية المتزايد يلقي على عاتق الحكومة البريطانية مسؤولية أن ترى إسرائيل كبلد مثل كل البلدان تستحق الاحترام وحتى الزيارات الملكية.
 
وهذا من شأنه أن يعطي دفعة قوية للإسرائيليين المؤيدين لعملية السلام والتسوية مع العرب والذي يسعون لتقوية موقف بلدهم الدولي.

حفيدة أولمرت
وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت أن شريكة حياة إبنة رئيس الوزراء السحاقية ولدت طفلة.
 
"
دانا أولمرت تعمل باحثة وناقدة ومحررة أدبية وناشطة يسارية وناشطة في حقوق المثليين وقد شاركت في عروض أعراس المثليين التي أقيمت في القدس وتل أبيب
"
يديعوت أحرونوت
فقد رحب أولمرت وزوجته أليزا بمقدم حفيدتهما الجديدة يوم الخميس عندما ولدت شريكة إبنتهما مولودة.
 
وقالت الصحيفة إن ابنة رئيس الوزراء دانا البالغة من العمر 34 عاما تعرف نفسها بأنها سحاقية وتعيش مع شريكة حياتها دافنا بن تسفي.
 
وأضافت أن الزوجين قررتا تسمية الطفلة أماليا.
 
وذكرت الصحيفة أن أماليا هي أول مولود للزوجين وثامن حفيد لرئيس الوزراء.
 
وأشارت إلى أن الزوجين تعيشان علاقة رائعة مع رئيس الوزراء وزوجته وتحضران كل اللقاءات العائلية.
 
وختمت الصحيفة بأن دانا أولمرت تعمل باحثة وناقدة ومحررة أدبية وناشطة يسارية وناشطة في حقوق المثليين وقد شاركت في عروض أعراس المثليين التي أقيمت في القدس وتل أبيب في الماضي.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية