نذر خلافات بين باريس ودكار بسبب العبارة جولا
آخر تحديث: 2007/9/30 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/30 الساعة 11:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/18 هـ

نذر خلافات بين باريس ودكار بسبب العبارة جولا

سفن ترولر فرنسية وسنغالية حول عبارة جولا بعد غرقها


قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الصادرة اليوم الخميس إن قاضي تحقيق فرنسي يريد استجواب مسؤولين سنغاليين كبار بتهم تتعلق بأسباب غرق العبارة جولا عام 2002، وعلى خلفية ما شاب عمليات الإنقاذ من تقصير, مشيرة إلى أن هذه القضية ربما تؤدي إلى خلافات بين باريس ودكار.

 

وقالت ليبراسيون إن تلك الكارثة التي وقعت يومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول عام 2002، وراح ضحيتها 1863 شخصا كانت الأسوأ في تاريخ البحرية السنغالية.

 

وشددت على أن  ملف تلك القضية الذي دفنته الحكومة السنغالية قبل خمس سنوات يمكن أن يشهد الآن تطورا جديدا مع إصدار مذكرات اعتقال بحق عدد من المسؤولين السنغاليين العسكريين والمدنيين.

 

وأضافت أن قاضي التحقيق الفرنسي جان ويلفريد نوييل الذي كلف بالنظر في الشكوى التي قدمتها 212 أسرة فرنسية تضررت من غرق العبارة, قدم ملف القضية إلى النيابة العامة بمحكمة أيفري مرفقا بثماني مذكرات اعتقال دولية.

 

وذكرت بأن التحقيق الذي أجرته السلطات السنغالية بعيد الكارثة أنحى بالمسؤولية كاملة على قبطان السفينة الذي توفي في الحادث, فقررت السلطات إغلاق ملف القضية.

 

وأشارت إلى أن من بين الذين قد تشملهم المذكرات رئيسة الوزراء السنغالية آنذاك مام ماديور ديوب وسبعة من أعضاء حكومتها.

 

 وأوضحت أن وزارة الخارجية الفرنسية التي أطلعها القاضي على نتائج تحقيقه لا توافق على تقديم مذكرات الاعتقال.

 

وقالت ليبراسيون إن من شأن هذه القضية أن تؤدي إلى خلافات بين فرنسا والسنغال.

المصدر : ليبيراسيون