أحمدي نجاد أثار استياء الأميركيين
آخر تحديث: 2007/9/25 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: مقتل ضابط وإصابة 5 من الأمن المصري في اشتباكات مع مسلحين في الجيزة
آخر تحديث: 2007/9/25 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/14 هـ

أحمدي نجاد أثار استياء الأميركيين

ركزت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء على مواضيع متفرقة أهمها زيارة أحمدي نجاد إلى أميركا والاستقبال المشين الذي حظي به، كما سلطت الضوء على  خطاب براون الذي حاول فيه توضيح سياساته الداخلية واستمالة الناخبين من المحافظين، فضلا عن رفض سوريا لحضور مؤتمر السلام.

"
أيها الرئيس (الإيراني) إنك تجسد جميع علامات الدكتاتور القاسي وضيق الأفق
"
بولينغر/ تايمز
استقبال مشين لنجاد
وحول زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، قالت صحيفة ديلي تلغراف إنه لقي استنكارا كبيرا أمس عندما تحدث أمام الحضور في إحدى الجامعات الأميركية البارزة عن المحرقة اليهودية ودعا إلى مزيد من البحث في هذه القضية، فضلا عن الاحتجاجات الصاخبة ضد قرار منحه المنصة.

غير أن أحمدي نجاد أثار الضحك عندما زعم أن بلاده تخلو من المثليين، وطرح أمام طلاب معظمهم من اليهود في جامعة كولومبيا تساؤلا حول المحرقة اليهودية قائلا: لماذا لا يكون هناك بحث مستفيض يتم التوصل من خلاله إلى القضية من زوايا مختلفة؟ هناك باحثون يودون ذلك ولكنهم يخشون أن يزج بهم في السجن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الإيراني بدا مندهشا أحيانا لرد الفعل المعادي لوجهة نظره، خاصة عندما دعا العلماء إلى إعادة التدقيق في إبادة ستة ملايين يهودي على أيدي النازيين.

أميركا تهدد العالم
من جانبها ركزت صحيفة تايمز على تصريحات أحمدي نجاد التي قال فيها إن الحديث عن الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران يهدد أمن العالم.

ومضت تقول إن الرئيس الإيراني رفض في يومه الأول لزيارته "المثيرة للجدل" إلى أميركا أن يتزحزح عن خطط إيران النووية، قائلا إن بلاده تملك الحق في المضي ببرنامجها المدني.

وأعرب أحمدي نجاد عن استيائه للإهانات التي نطق بها رئيس جامعة كولومبيا لي بولينغر عندما خاطبه بالقول "أيها الرئيس.. إنك تجسد جميع علامات الدكتاتور القاسي وضيق الأفق".

واشتكى الرئيس الإيراني من ألفاظ بولينغر التي وصفها بأنها "معاملة غير ودية"، وقال "للأسف الشديد.. شمل خطابه العديد من الإهانات والمزاعم العارية عن الصحة".

براون يستميل المحافظين
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن رئيس الحكومة غوردن براون حاول أن يضع بصمة سلطته على المشهد السياسي البريطاني أمس عندما صنف نفسه بطلا حقيقيا للقيم المحافظة.

وفي خطوة مكشوفة -بحسب تعبير الصحيفة- لسرقة أصوات الناخبين من زعيم حزب المحافظين، استخدم رئيس الوزراء خلفية زرقاء لإطلاق سلسلة من الإعلانات التي تستهدف قلوب المحافظين بشكل مباشر.

وبتحديد برنامج يأمل من ورائه أن يحقق انتصارا عماليا ساحقا آخر، عرض براون حلوله الخاصة بجرائم السلاح ونظافة المستشفيات من الحشرات وبيرقراطية الشرطة في خطاب بدا بطوليا ذكر فيه كلمة "بريطاني" أكثر من 71 مرة.

ونبهت الصحيفة إلى أن رفض براون الحديث عن زعيم حزب المحافظين كاميرون يرمي إلى إظهار نفسه قائدا وطنيا فوق كل سياسات الحزب.

رفض سوري

"
سوريا تعير بالا للمحتوى أكثر من الشكليات، ولا نهتم بالذهاب من أجل أخذ الصور التذكارية
"
مسؤول سوري/
ذي غارديان
في إطار الحديث عن مؤتمر السلام المزمع انعقاده في واشنطن الخريف المقبل، قالت صحيفة ذي غارديان إن سوريا قد ترفض الدعوة لحضور المؤتمر لأنها لا تعتقد أن أيا من إدارة بوش أو إسرائيل ترغب بحق في التوصل إلى تسوية شاملة في المنطقة.

وقالت إن الرئيس السوري بشار الأسد لم يعلق على دعوة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، غير أن دبلوماسيين قالوا أمس إن وزير الخارجية وليد المعلم سيرفض العرض الأميركي عندما يجري محادثات في الأمم المتحدة هذا الأسبوع ما لم يتلق تأكيدات من أن هذا الحدث سيكون جوهريا أكثر مما يبدو عليه في الوقت الراهن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سوري رفيع المستوى لم تكشف عن اسمه قوله إن "سوريا تعير بالا للمحتوى أكثر من الشكليات"، وأضاف "لا نهتم بالذهاب من أجل أخذ الصور التذكارية".

لا ظلم يدوم
أما صحيفة ذي إندبندنت فقد ركزت على الأحداث في بورما حيث جاء تقريرها الرئيسي تحت عنوان "لا ظلم يدوم إلى الأبد.. أكبر احتجاج في بورما منذ 20 عاما يستثير تهديدا ينذر بالشر".

وقالت في الوقت الذي بعث فيه رئيس الحكومة البريطانية غوردن براون برسالة أمل لشعب بورما، أصدر النظام العسكري هناك تهديدا مشؤوما للرهبان البوذيين الذين يقودون سلسلة من المظاهرات وصفتها الصحيفة بأنها ديمقراطية واستثنائية.

وأضافت الصحيفة أن السؤال الجوهري في هذه القضية ينطوي على ما إذا كانت الحكومة البورمية سترد على المظاهرات التي تزداد في أعدادها بيد من حديد كما كانت تفعل في الماضي، أم أنها ستسعى للتوصل إلى تسوية مع المتظاهرين بهدف التخلص من هذا التحدي بالطرق السلمية؟

ويعتقد المراقبون بحسب الصحيفة أن ضغط بكين -خاصة أن الصين أكبر حليف تجاري لبورما- ربما كان وراء الرد الحذر من قبل النظام العسكري من أجل تحاشي المواجهة مع الرهبان الذين يحظون بالاحترام في أوساط الشعب البورمي.

وأثنت الصحيفة على ما جاء في خطاب براون حول ضرورة مواجهة الاضطهاد في العالم بدءا من بورما وحتى زيمبابوي، وبأن "حقوق الإنسان عالمية ولا يمكن للظلم أن يدوم".

المصدر : الصحافة البريطانية