محور شر أشرس من السابق
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/21 الساعة 13:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/9 هـ

محور شر أشرس من السابق

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة، فتناولت اكتشاف الإسرائيليين محور شر أشرس من محور بوش، والاضطرابات في القرن الأفريقي، وارتفاع سجل الجرائم في بريطانيا إلى أعداد غير مسبوقة تهدد الأمن الداخلي.
 
محور شر جديد
تحت عنوان "الإسرائيليون يكتشفون محور شر أشرس"، قالت صحيفة ديلي تلغراف في صفحة الرأي إنه في الوقت الذي اعتقدنا أننا قد تخلصنا من أحد محاور الشر إذا بمحور آخر يطلع علينا فجأة ليؤرق مضاجعنا جميعا.
 
"
هناك محور شر جديد في طور التشكيل يضع سوريا مكان العراق، لكنها على عكس العراق لها صلات وثيقة بالأنظمة المنبوذة في كوريا وطهران
"
ديلي تلغراف
وعلقت الصحيفة على المحور الأول بأنه كان دائما خليطا غير محتمل ابتدعه ديفد فروم كبير مؤلفي خطب الرئيس بوش في ذلك الوقت، والذي كان ينقب عن عبارة شيطانية ملائمة تجمع ثقل التهديد الذي قيل إن أميركا ستواجهه من أعدائها المتواطئين عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
 
وذكرت أن محور بوش أخذ في التناقص هذا الصيف، حيث لم يعد نظام صدام يهدد حقول النفط الخليجية التي تدعم اقتصادات الغرب، كما بدا أن كوريا الشمالية بدأت تتحرك نحو التراجع عن مفاعلها النووي.
 
كذلك كانت هناك إشارات إلى أن الضائقة الاقتصادية، التي كانت تعاني منها إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، قد استحثت رجال الدين هناك على إعادة التفكير بجدية في جدوى الاستمرار في تخصيب اليورانيوم.
 
وقالت الصحيفة إن كل هذا التفاؤل تلاشى بعد افتضاح الاختراق الإسرائيلي المتهور للأجواء السورية لتدمير منشأة عسكرية في غاية السرية.
 
واستنتجت من هذه التطورات أن هناك محور شر جديدا في طور التشكيل يضع سوريا مكان العراق، لكنها على عكس العراق لها صلات وثيقة بالأنظمة المنبوذة في كوريا وطهران وأنها تتعاون معها في عدة مشروعات بدءا من امتلاك صواريخ بالستية طويلة المدى إلى تطوير أسلحة كيميائية ونووية.
 
عش الدبابير
وتحت عنوان "عش الدبابير في القرن الأفريقي" كتب سايمون تيسدال من صحيفة ذي غارديان أن إريتريا تبدو مصممة على تلقيبها بأحدث دولة شريرة في العالم في الوقت الذي تطول فيه قائمة تظلمات إدارة بوش دولة القرن الأفريقي الصغيرة.
 
وقال الكاتب إن الضغط الأميركي المتزايد قد ينجح فقط في تأجيج ومزج الصراعات الإقليمية التي بالكاد يمكن احتواؤها، بما في ذلك الحرب الأهلية في الصومال والنزاعات الانفصالية في أوغادين والنزاع الحدودي الطويل بين إريتريا وإثيوبيا.
 
وأشار إلى شكوى مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لأفريقيا جنداي فريزر خلال زيارتها إلى أديس أبابا مؤخرا بأن أسمرا عاصمة إريتريا أصبحت ملاذا آمنا للإرهابيين الإسلاميين من شرق أفريقيا.
 
وأضاف الكاتب أن الآنسة فريزر حذرت يوم التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري بأن الولايات المتحدة تدرس إضافة إريتريا إلى قائمة الدول التي ترعى الإرهاب الدولي ومن ثم فرض عقوبات عليها، وهذا القرار متوقع قريبا ما لم تغير حكومة أسمرا توجهها.
 
وذكر تيسدال أن مخاوف انهيار الموقف في الصومال وشرق إثيوبيا لا تقتصر على واشنطن فقط، بل إن المحاولات الغربية لتشجيع دعم الاتحاد الأفريقي والخليج العربي حكومة مقديشو المؤقتة ماليا وسياسيا قد فشلت في وقف إعادة تنظيم قوات المعارضة أو في تأمين وصول قوة حفظ السلام التي وعد بها في بداية هذا العام.
 
وختم الكاتب بما قالته إريتريا بأنها تريد علاقات طيبة مع الولايات المتحدة ولكنها لن تقبل التخويف.
 
سجل الجرائم
أفادت صحيفة ديلي ميل أن بحثا لوزارة الداخلية البريطانية كشف أن من 5.4 ملايين جريمة سجلتها الشرطة العام الماضي، وأن واحدة فقط من ثماني جرائم انتهت باتهام جنائي أو استدعاء للمثول أمام القضاء.
 
"
من 5.4 ملايين جريمة سجلتها الشرطة العام الماضي، واحدة فقط من ثماني جرائم انتهت باتهام جنائي أو استدعاء للمثول أمام القضاء
"
ديلي ميل
وذكرت الصحيفة أنه من مجموع 3.953.000 قضية، أي ما يعادل 73% من كل السجلات الإجرامية، لم يقبض على الجاني.
 
وعندما تمكنت الشرطة من القبض على المجرمين، لم يمثل أمام المحاكم أو يتلقى اتهاما رسميا سوى أقل من النصف.
 
وقالت إنه من بين كل الجرائم المسجلة العام الماضي، عوقب فقط 693.821 باستخدام الطريقة التقليدية للتهمة الجنائية والمثول أمام القاضي.
 
وأشارت الصحيفة إلى تحذير الخبراء والمعارضة البرلمانية من أن هذا دليل آخر على الميل نحو العدالة اللينة.
 
وذكرت أن نسبة الجرائم التي عولجت بالخروج بكفالة زادت بنسبة 15% العام الماضي أي 357.300 حالة، وقفز عدد الذين عوقبوا بدفع غرامة فورية إلى ما يقارب الثلث أي 139.735 فردا.
 
ومن بين 531.450 جريمة عنف، زادت نسبة الخروج بكفالة إلى 29% وارتفعت نسبة الإنذارات من تناول المخدرات إلى 28% أي لأكثر من 81 ألف حالة.
 
ونوهت ديلي ميل إلى أن جرائم السطو على المنازل بلغت 14% والسلب 18% والجرائم الجنسية 30% وجرائم الضرر الجنائي 13%.
المصدر : الصحافة البريطانية
كلمات مفتاحية: