ذكرت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية اليوم الأربعاء أن بغداد صارت عاصمة سرقة البنوك في العالم.

فقد أشارت الصحيفة إلى قيام مجموعة من 12 رجلا مقنعين ويحملون بنادق كلاشينكوف بالسطو على فرع بنك بغداد بالسنج، حيث قاموا بتجريد الحراس من أسلحتهم وتقييدهم وترويع الموظفين بإطلاق النار في سقف البنك وفروا وبحوزتهم ثمانمئة ألف دولار دون اعتراض من نقاط التفتيش المنتشرة في المنطقة.

وقالت الصحيفة إن هذا الهجوم هو أحدث عملية سطو مسلح في سلسلة كبيرة من العمليات يتم الاستيلاء فيها على نحو مليون دولار شهريا من البنوك تحت تهديد السلاح.

وأضافت أن مسؤولي البنوك يختطفون من منازلهم لقاء فديات قد تصل إلى ستة ملايين دولار.

وأشارت إلى أن العراق يحمل الرقم القياسي العالمي، حيث يأتي في المرتبة الأولى والثانية، في أعلى مبالغ تسلب في تاريخ حوادث السطو على البنوك.

فقد جاء البنك المركزي، الذي كان يملكه قصي بن صدام حسين، في المرتبة الأولى حيث سلب منه ثمانمئة مليون دولار إبان احتضار النظام مع زحف الدبابات الأميركية إلى بغداد.

وفي المرتبة الثانية جاء بنك دار السلام في شارع سعدون وسط بغداد، حيث انقلب ثلاثة حراس على مستخدميهم وفروا بـ282 مليون دولار.

وذكرت الصحيفة أن قوات الأمن مشغولة بالتمرد والمليشيات الشيعية ولا يستبعد أن تكون هي نفسها متورطة في كثير من عمليات السطو.

وختمت ذي إندبندنت بأن القوافل المسلحة ذات النوافذ المعتمة تموج بغداد كل يوم، وأنها قد تكون مواكب وزارية أو شركات أمن خاصة، أو كما تشير الشرطة لصوص بنوك، ومن المستحيل على الشرطة أن تعرف أيا منها.

المصدر : إندبندنت