البنتاغون يعترف بفقدان كمية كبيرة من الأسلحة
آخر تحديث: 2007/8/7 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/7 الساعة 15:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/24 هـ

البنتاغون يعترف بفقدان كمية كبيرة من الأسلحة

ركزت الصحف البريطانية اليوم الثلاثاء على اعتراف البنتاغون بفقدان كمية كبيرة من الأسلحة ربما تكون وقعت في أيدي المتمردين في العراق، وتساءلت عن تخلي بريطانيا عن مقعدها في مجلس الأمن، وقالت إن العفو الإسرائيلي يضع الفلسطينيين بين الأمل والخوف، ونبهت إلى علاقة بين الزهايمر والغلوكوما.
 
البنتاغون يعترف
كتبت صحيفة ذي إندبندنت أن وزارة الدفاع الأميركية أقرت في تقرير لها صدر أمس بأن نحو 190 ألف بندقية هجومية ومسدس قدمتها الولايات المتحدة إلى قوات الأمن العراقية عام 2004 و2005 قد فقدت وربما تكون وقعت في أيدي المتمردين.
 
"
أنفقت الولايات المتحدة أكثر من 19 مليار دولار على تطوير قوات الأمن العراقية بما في ذلك ما يقارب ثلاثة مليارات على الأسلحة
"
ذي إندبندنت
وقالت الصحيفة إن تقريرا حديثا للعفو الدولية أفاد بأنه في عام 2004 و2005 حصل مقاولون خصوصيون يعملون لحساب البنتاغون على أكثر من 350 ألف بندقية إي كي-47 وأسلحة مشابهة من البوسنة وصربيا وأرسلوها للعراق بموافقة القادة الأوروبيين وقادة الناتو المحليين.
 
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 19 مليار دولار على تطوير قوات الأمن العراقية بما في ذلك ما يقارب ثلاثة مليارات على الأسلحة.
 
وختمت ذي إندبندنت بأن نتائج مكتب المحاسبة ستعود بالفائدة قطعا على المعارضين للحرب، قبل ستة أسابيع من تقرير بتراوس المقرر عرضه على الكونغرس بشأن نجاح خطة بزيادة القوات.

مقعد بريطانيا
تساءلت صحيفة ديلي تلغراف في صفحة الرأي هل بريطانيا تستحق مقعدها في مجلس الأمن؟.

وقالت الصحيفة إن الحكومة شنت أمس مناورة لتقييد الضرر بعد أن ظهر أن اللورد مالوتش براون، الدبلوماسي السابق الذي أتى به غوردون بروان إلى مجلس الوزراء، قد أيد فكرة تنازل المملكة المتحدة عن مقعدها الدائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتسليمه للاتحاد الأوروبي.
 
وتساءل المتحدث باسم الشؤون الخارجية ويليام هيغ عما إن كان يمكن الثقة باللورد مالوتش براون المسؤول عن إصلاح الأمم المتحدة للدفاع عن مصالح بريطانيا.
 
وأضاف هيغ أن الأمر من الأهمية بمكان في ضوء المعاهدة الجديدة التي ستحيي الدستور الأوروبي.
 
وقال إن "المعاهدة الجديدة، كالقديمة، يمكن أن تدع آليا وزير خارجية الاتحاد الأوروبي يتحدث نيابة عن بريطانيا في مجلس الأمن في مواقف معينة. وهذا هو الطريق الذي به يستولي الاتحاد الأوروبي على مقعدنا في الأمم المتحدة".
 
وتساءلت الصحيفة هل يجب على بريطانيا أن تسلم مقعدها للاتحاد الأوروبي؟ وهل ما زالت بريطانيا تستطيع تبرير مطالبتها بمقعد دائم في مجلس الأمن؟.
 
العفو والأمل
تحت عنوان "العفو يحيي الأمل لدى مقاتلي الضفة الغربية" كتبت صحيفة ذي تايمز أن علاء سناقرة الذي كان على قائمة المقاتلين الفلسطينيين المطلوبين فوجئ بعفو إسرائيل عنه.
 
وبصفته قائدا لمجموعة من 42 مقاتلا من فتح لم يتوقع سناقرة العفو عنه، ولكنه قبله على حذر آملاً أن يستأنف حياته العادية بعد خمس سنوات عجاف من المطاردة.
 
وذكرت الصحيفة أن هناك عقبة خفية وهي أن أحمد شقيق علاء الأصغر لم تشمله قائمة العفو المقترحة من إسرائيل كجزء من جهودها لبناء علاقات قوية مع السلطة الفلسطينية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن علاء، بعد أن ذاق طعم الحياة العادية، يتمنى أن تنجح صفقة العفو وتؤتي مباحثات السلام التي استؤنفت في أريحا أمس ثمارها.
 
وقال علاء إنه إذا دام الأمر بما يكفي فسوف يخطط للزواج بمن يحب وربما يبحث عن عمل بعد تخرجه.
 
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الفلسطينيين قولهم إن العفو قد أثبت نجاحه الكبير حتى أن نحو 300 من ألوية شهداء الأقصى قد طلبوا الدخول في العفو، إلا أن إسرائيل أبدت قلقها من أنهم لم يلقوا السلاح جميعهم.
 
الزهايمر والزرق
كتبت صحيفة ذي ديلي تلغراف أن علماء بريطانيين اكتشفوا وجود ارتباط بين مرض الزهايمر وزرق العين أو الغلوكوما يمكن أن يؤدي إلى أن مرض العين يعتبر إنذارا مبكرا لخرف الكهولة.
 
"
هذا البحث يمكن أن يسرع عملية تطوير علاجات جديدة لمرض الزهايمر ويحدث ثورة في عالم علاج الزرق، الذي يعد أكثر الأسباب شيوعا للإصابة بالعمى
"
ذي ديلي تلغراف
فقد أعلن العلماء بجامعة لندن كوليدج عن وجود ارتباط واضح بين ما يسبب الزهايمر وأحد العوامل الأساسية وراء الزرق.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا البحث يمكن أن يسرع عملية تطوير علاجات جديدة لمرض الزهايمر، ويحدث ثورة في عالم علاج الزرق الذي يعد أكثر الأسباب شيوعا للإصابة بالعمى.
 
وذكرت الصحيفة أن الزرق يصيب نحو 600 ألف شخص في بريطانيا، معظمهم فوق الأربعين، ويفقد المصابون تدريجيا مجال رؤيتهم الأوسع، غالبا دون ملاحظة ذلك.
 
أما الزهايمر فيصيب نحو 420 ألف شخص وهو مسؤول عن ثلثي كل حالات الخرف، ومعظم المصابين به فوق 65 سنة.
المصدر : الصحافة البريطانية
كلمات مفتاحية: