القوات البريطانية تعاني نقصا حادا في الموظفين
آخر تحديث: 2007/8/27 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/27 الساعة 13:10 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/14 هـ

القوات البريطانية تعاني نقصا حادا في الموظفين

قوات بريطانية في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية اليوم الاثنين أن القوات المسلحة البريطانية تعاني من غياب آلاف الجنود المتخصصين والبحارة والطيارين بسبب القتال المستمر ضد من أسمتهم المتمردين في العراق وأفغانستان.

وتشير الأرقام الجديدة إلى نقص يدق ناقوس الخطر في الموظفين الأساسيين في ظل وجود شواغر في الوظائف الطبية تصل إلى الثلث، ما يثير المخاوف بأن الخطر يحدق بحياتهم.

وقالت الصحيفة إن أصحاب الخبرات في سلاح البحرية والجيش والقوات الجوية يغادرون وظائفهم بسبب سأمهم من المطالبة بالانخراط في العمليات العسكرية المستمرة.

وبالأرقام فإن 15% من مرشدي طائرة نافي هارير غادروا معا بسبب استخدام الطائرة المستمر في أفغانستان.

وما يزيد القلق بحسب تعبير الصحيفة في ضوء الاقتتال الذي جرى في إقليم هلمند بشكل لم يعهده الجيش منذ الحرب العالمية الثانية، هو النقص الحاد في الطواقم الطبية، حيث لوحظ أن واحدة من كل ثلاث وظائف طبية في الفرق العسكرية باتت شاغرة، بدءا من الجراحين وأطباء التخدير.

ومن جانبه اتهم وزير الدفاع في حكومة الظل حكومة غوردن براون باستخدام متزايد للقوات دون توسيع دائرة إمداداتها.

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن القدرة العسكرية في مكافحة الإرهاب تراجعت بسبب العزوف الجماعي للضباط عن الالتحاق بفيلق المخابرات، حيث أظهرت الأرقام أن واحدا من خمسة غادروا وظائفهم في السنوات الثلاث الأخيرة.

وإلى جانب الافتقار إلى الطواقم الطبية هناك نقص حاد في خبراء تفكيك القنابل تصل نسبته إلى 25%، فضلا عن 9% في المخابرات و7% في الطهاة.

المصدر : ديلي تلغراف