قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم الخميس نقلا عن بيان لنشرة يومية رسمية تدعى "فدرال ريجستر"، إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تخطط لمراقبة آلاف الموظفين الذين يعملون لدى الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الربحية التي تتلقى تمويلا من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وذلك لضمان عدم اقترانهم بأفراد أو جماعات مرتبطة بالإرهاب.

وتتطلب تلك الخطة من منظمات الإغاثة تزويد الحكومة بمعلومات وافية عن أهم موظفيها بما فيها أرقام هواتفهم وتاريخ مواليدهم فضلا عن عناوينهم الإلكترونية.

ولكن الحكومة بحسب الصحيفة ستستخدم تلك المعلومات سرا دون أن تبلغ الجماعات التي يتضح أنها غير مرغوب فيها بأنها مرفوضة.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن تلك الخطة أثارت جدلا وقلقا في أوساط بعض أكبر المنظمات الإغاثية الأميركية وكذلك المتلقين لتلك المساعدات.

فمن جانبهم قال مسؤولون في منظمة إنترآكشن التي تمثل أكثر من 165 جمعية إغاثية أجنبية إن تلك الخطة ستفرض عبئا غير ضروري على المنظمات الإغاثية كما أنها لا تستند إلى قاعدة تشريعية، وطالبوا بسحب تلك الخطة.

وأعرب المدير التنفيذي لمنظمة غير حكومية كبيرة فضل عدم ذكر اسمه عن استيائه قائلا "لا نعرف من سيقوم بالمراقبة، وما هي المعايير وإذا ما كان بإمكاننا أن نجيب على أي مزاعم".

المصدر : واشنطن بوست