إسرائيل توصي فياض بنظام اجتماعي للنصر على حماس
آخر تحديث: 2007/8/21 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/21 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/8 هـ

إسرائيل توصي فياض بنظام اجتماعي للنصر على حماس

تناولت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الثلاثاء خطة قدمها مسؤول إسرائيلي للسلطة الفلسطينية تتضمن بعض الوصايا التي قد تؤمن نجاحا لها وإقصاء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات العامة المقبلة.

وتحذر الخطة من أن حماس ستستولي على الضفة الغربية في غضون عامين إذا أخفقت السلطة- التي تهيمن عليها حركة التحرير الفلسطينية (فتح)- في تأمين نظام رفاه اجتماعي للسكان.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطة -التي تسلمها مسؤولون فلسطينيون كبار في اجتماع مغلق جرى في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى- أعدها راني لوفنشتاين الذي يعتبر أحد المسؤولين الإسرائيليين المقربين من رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض، والمسؤول الرئيس في مكتب الارتباط مع الفلسطينيين للشؤون الاقتصادية والمالية على مدى السنوات الخمس الماضية.

وكان من بين المشاركين في هذا الاجتماع الذي عقد برئاسة دينيس روس وديفيد ماكوفسكي، مسؤولون فلسطينيون وأردنيون ومصريون، فضلا عن المندوب الأوروبي للشرق الأوسط مارك أوتي، ومسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية، كرئيس هيئة الأركان السابق موشيه يعلون ورئيس مكتب وزارة الخارجية السابق أفي جيل.

وأهم البنود التي تضمنتها الخطة التي ترمي إلى تعزيز قبضة السلطة الفلطسينية على الضفة الغربية بعد استيلاء حماس على قطاع غزة، هي تأسيس نظام اجتماعي على غرار المنظمات الخيرية التي كانت تديرها حماس، ليكون أداة تحشد من خلاله دعم الرأي العام الفلسطيني الذي سيترجم بالنصر في الانتخابات المقبلة.

كما يتعين على السلطة بحسب الخطة، التخطيط لنشاط اقتصادي على مرحلة تمتد من 90 يوما إلى 120، عوضا عن القيام بمشاريع طويلة المدى، لأن الهدف يجب أن يركز على التأثير في الرأي العام والتحسين العاجل لنمط حياة الفلسطينيين، بحيث يمكن تحويل الضفة الغربية إلى نموذج اقتصادي ناجح مقارنة بقطاع غزة.

وتوصي الخطة بتبني الطرائق الاقتصادية التي استخدمتها حماس في تقليل العمل الروتيني وتوزيع المساعدات مباشرة على المحتاجين.

ومن الخطوات التي اقترحتها الخطة شراء الحكومة الفلسطينية لآلاف الحقائب المدرسية للعام الدارسي المقبل وتوزيعها على الطلاب مجانا للتأثير المباشر في الرأي العام.

وطالت كذلك الوصايا إسرائيل والدول العربية والمجتمع الدولي، إذ يتعين على إسرائيل أولا المضي في تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية إلى السلطة، وإزالة القيود تدريجيا عن حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية بما لا يتنافى مع الأوضاع الأمنية.

أما الدول العربية، فيجب أن تحول دون التحويلات المالية التي تصل إلى حماس عبر الأنفاق على الحدود مع مصر، وتمتنع دول الخليج عن تقديم المساعدات، في حين يمضي المجتمع الدولي في تحويل الأموال إلى السلطة بطريقة تمكن الفلسطينيين من اتخاذ القرار بأنفسهم حيال كيفية استخدامها.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية
كلمات مفتاحية: