الصدر: بريطانيا ستنسحب مهزومة من العراق
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/20 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/7 هـ

الصدر: بريطانيا ستنسحب مهزومة من العراق

 
في مقابلة مع صحيفة ذي إندبندنت البريطانية اليوم الاثنين قال رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إن الجيش البريطاني انهزم في العراق ولم يبق له خيار سوى الانسحاب من البلاد.

واعتبر أن المقاومة العنيفة وارتفاع عدد القتلى في صفوف البريطانيين كانا من بين الأسباب التي دفعت بالقوات البريطانية إلى الانسحاب.

ومضى يقول إن "البريطانيين أدركوا أن هذه ليست هي الحرب التي يجب أن يخوضوها أو التي سيحققون فيها النصر"، مضيفا أن جيش المهدي -التابع له- لعب دورا هاما في هذه الحرب.

ونوه الصدر إلى أن مشاركة بريطانيا في الغزو على العراق جعلت من المملكة المتحدة مكانا غير آمن، مشيرا إلى أن "البريطانيين وضعوا جنودهم في مكان خطر بإرسالهم إلى هنا (العراق)، ولكنهم أيضا عرضوا الناس في بلادهم إلى الخطر، لأنهم استعدوا المسلمين وهاهم يواجهون هجمات تشن عليهم في عقر دارهم بسبب هذه الحرب".

وأشارت الصحيفة إلى أن المقابلة مع الصدر جاءت على مرحلتين في مقر قيادته بالكوفة، لافتة النظر إلى وجود اثنين من الحرس فقط لحمايته، في إشارة واضحة إلى أن محافظة الكوفة وما حولها تخضع لسيطرة الصدريين، فهي لا تخضع للجنود الأميركيين والدخول إليها تشرف عليه قوات أمنية عراقية.

ورأى الصدر أن البصرة ستكون أكثر أمنا بخروج القوات البريطانية، مؤكدا وجود بعض المشاكل التي ستبقى في جنوب العراق كالعنف الذي سينجم عن تدخل بعض الدول، في إشارة واضحة إلى إيران، "ولكن بانتهاء الاحتلال من الجنوب سنتمتع بحرية أكبر للتعايش كأخوة جميعا".

وفي تعليق له حول وقوف بعض القبائل السنية ضد تنظيم القاعدة ومحاربتها له، رحب الصدر بتلك الخطوة مثنيا "على أهل الرمادي الذين وقفوا في وجه الأميركيين وكتبوا أسماءهم في كتبنا التاريخية".

وحول ما يشاع عن فراره إلى إيران نفى مقتدى تلك الشائعات وقال إنها دعاية أميركية اختلقت لتشويه سمعته، نافيا المزاعم التي تقول بأن قواته مسلحة من قبل إيران.

وأعرب أيضا عن ترحيبه بأي توسيع لدور الأمم المتحدة في العراق قائلا "إذا ما جاؤوا لمساعدة العراقيين، فإنهم سيحظون بمساعدتنا لإنجاح عملهم".

المصدر : إندبندنت