كوريا الشماية تحمل واشنطن مسؤولية الرهائن الجنوبيين
آخر تحديث: 2007/8/15 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/15 الساعة 13:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/2 هـ

كوريا الشماية تحمل واشنطن مسؤولية الرهائن الجنوبيين

الرهائن الكوريون...على من تقع مسؤولية اختطافهم (الفرنسية-أرشيف)

أبدت كوريا الشمالية اليوم تعاطفها مع جارتها الجنوبية في موضوع الرهائن الجنوبيين المختطفين في أفغانستان, لكنها أنحت باللائمة على الولايات المتحدة لرفضها التفاوض مع حركة طالبان لإطلاقهم.

وكتبت صحيفة رودونغ سينمون, لسان حال الحزب الشيوعي الحاكم في بيونغ يانغ, في افتتاحيتها تقول "لأنهم كوريون مثلنا, فإن شعبنا يعتصره الحزن على المصير المأساوي للمدنيين وينتابه الغضب من الولايات المتحدة."

وكانت طالبان قد أطلقت مؤخرا اثنتين من الرهائن النساء لديها من أصل 21 لاعتبارات إنسانية وبادرة حسن نية، على حد قولها. 

ومضت الصحيفة إلى القول إن الولايات المتحدة غضت الطرف عن مناشدة كوريا الجنوبية لها للتدخل بجدية لإطلاق الرهائن, وزعمت أن سبب اختطافهم هو "الحرب على الإرهاب" التي تشنها واشنطن في أفغانستان.

وأضافت أن "الولايات المتحدة تدير جانبها ببرود عن القضية, بينما تنادي مرارا وتكرارا بعدم تقديم أي تنازلات للإرهابيين".

وأشارت الصحيفة إلى أنه من البدهي أن تلقي كل شرائح الشعب الكوري الجنوبي بمسؤولية ما جرى على الولايات المتحدة.

وزعمت أن تلك الشرائح ترى أن الاستقلال بالرأي عن الولايات المتحدة هو السبيل لحل المشكلة.

وناشدت بعض المنظمات المدنية والأحزاب السياسية وأقارب الرهائن في سول الولايات المتحدة التدخل لحل الأزمة بوصفها الدولة التي تشارك بأكبر عدد من الجنود في أفغانستان.

وتطالب تلك المنظمات واشنطن بالإذعان لمطالب طالبان بمبادلة الرهائن ببعض سجناء الحركة في أفغانستان.

وكانت طالبان قد أعدمت في وقت سابق رجلين من الرهائن المحتجزين لديها، بعد أن اتهمت الحكومة الأفغانية بعدم التفاوض بحسن نية، وتجاهل مطلبها بالإفراج عن سجناء للحركة في السجون الحكومية.

تجدر الإشارة إلى أن طالبان كانت قد اختطفت في 19 يوليو/ تموز الماضي 23 كوريا جنوبيا، بينهم 18 امرأة, وقتلت رجلين منهم كانوا يستقلون حافلة في طريقهم من العاصمة كابل الى مدينة قندهار.

وقامت الحركة في وقت لاحق بقتل رجلين وهددت بقتل المزيد اذا لم يستجب لمطالبها بتحرير عدد مساو من السجناء المعتقلين لدى الحكومة الأفغانية التي رفضت الإذعان لتلك المطالب.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية