إطلاق سراح السجناء اليهود مقابل الفلسطينيين
آخر تحديث: 2007/7/5 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أرامكو السعودية تعلن السيطرة على حريق في حاوية للتخزين في مصفاة الرياض دون إصابات
آخر تحديث: 2007/7/5 الساعة 14:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/18 هـ

إطلاق سراح السجناء اليهود مقابل الفلسطينيين

اهتمت الصحف الإسرائيلية اليوم الخميس بجهود منظمة يمينية تسعى لإطلاق سراح السجناء اليهود أيضا مقابل الفلسطينيين، والدعوة للتفاوض مع حماس وقيام جيش الإسلام بنقل الجندي شاليط لوصاية حماس، وأخيرا التماس المحكمة العليا بوقف إطلاق السجناء الأردنيين الأربعة.
 
منظمة حونينو
كتبت هآرتس أن منظمة يمينية تساعد اليهود على تجاوز الصعوبات
القانونية تطالب بإطلاق سراح المساجين اليهود أيضا، إذا ما أُطلق سراح
الفلسطينين مقابل الجندي المختطف جلعاد شاليط.
 
وقالت الصحيفة إن المنظمة وتدعى حونينو قدمت لعشرات من أعضاء الكنيست
قائمة بـ38 سجينا يهوديا تريد العفو عنهم، إذا تم التوصل إلى اتفاق ما.
ومعظم المذكورين في القائمة نفذوا هجمات ضد العرب.
 
"
منظمة حونينو اليمينية تطالب الحكومة بإطلاق سراح السجناء اليهود إذا ما أُطلق سراح الفلسطينيين مقابل الجندي شاليط
"
هآرتس
ومن بين هؤلاء يهود من جماعة بات عين التي خططت لتفجير قنبلة في قرية الطور بالقدس انتقاما لمقتل طفل يهودي عمره 5 سنوات في مستوطنة أدورا بالضفة الغربية.
 
واستشهد أعضاء حونينو، الذين يدعمهم وزراء من حركة شاس، بحالات خفف فيها الرئيس السابق عيزرا وايزمان عقوبات إرهابيين يهود عندما أُطلق سراح سجناء عرب كجزء من بوادر طيبة خلال فترة اتفاقات أوسلو.
 
وأشارت هآرتس إلى أن نحو 45 من أعضاء الكنيست، بما في ذلك عمران متسناح من حزب العمل، أيدوا تلك الخطوة.
 
وذكرت الصحيفة أن المحكمة العليا رفضت التماسا قدمه منذ نحو عشر
سنوات سجناء يهود نفذوا هجمات إرهابية ضد عرب. وطلبوا من الحكومة
في التماسهم وقف إطلاق السجناء الفلسطينيين دون إطلاق
اليهود أيضا.
 
وأوضحت الصحيفة أن القائمة الجديدة تضم أربعة من شرطة الحدود كانوا
قد سعوا للثأر بعد مقتل خمسة من زملائهم في حارة بالخليل. واتهموا
بقتل عربي زعموا بأنه مات بعد قفزه من سيارتهم الجيب.

فرصة لحماس
تحت عنوان "أعطوا حماس فرصة" كتب درور زئيفي، محاضر مخضرم بجامعة بن غوريون، في يديعوت أحرونوت أنه ينبغي التفكير ملياً في إجراء مفاوضات هدنة طويلة الأجل مع حماس.

وقال زئيفي إن حماس على ما يبدو تعيش ضائقة وقادتها يشيرون إلى استعدادهم للتوصل إلى تسوية مقابل فتح المعابر ونقل المواد الغذائية.

وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل تتمتع حاليا بتفوق تكتيكي واضح ويبدو أنها تمسك بجميع خيوط اللعبة في يديها. فالحل السهل هو جر المنطقة إلى انهيار شبه كامل أو بالتناوب، كما كان يقول ضباط الجيش وأعضاء الكنيست مؤخرا "السماح لهم بالتنفس فوق سطح الماء".

وأكد زئيفي على خطأ مقاطعة حماس. فالإجراء العقلاني الطبيعي هو الإنصات إلى ما تود أن تقوله القيادة ومحاولة التوصل إلى اتفاق معها.

وقال: إن الدعوات الهستيرية تعمينا عن رؤية الجوانب الإيجابية لتولي حماس السلطة، إذ أنه عقب سنوات الخمول من جانب محمود عباس ومجلس وزرائه بدأت حماس تعيد تنظيم الحكم في القطاع.

شاليط وحماس
ونقلت جيروزاليم بوست عن مسؤول بما يعرف بجيش الإسلام،
أثناء مقابلة معه على القناة العاشرة أن مختطفي الجندي جلعاد شاليط قد
نقلوه لوصاية حماس.
 
ودعا المسؤول أسرة شاليط للضغط على حكومتهم لإطلاق سراح
السجناء الفلسطينيين والعرب والمسلمين الموجودين في السجون الإسرائيلية.
 
وأكد أن خطف الجندي خططت له الجماعة منذ أكثر من عام بعناية
بالتعاون مع كتائب شهداء الأقصى ولجان المقاومة الشعبية.
 
وقالت الصحيفة إن المعلق بالقناة العاشرة قال إن حماس عرضت على جماعة جيش الإسلام مالا وأسلحة في مقابل تسليمها شاليط إلى حماس.
 
تأجيل الإفراج
وكتبت أروتس شيفا أن السجناء الأردنيين الأربعة مازالوا قابعين في السجون الإسرائيلية بعد التماس إلى المحكمة العليا قدمته هيئة علماغور لضحايا الإرهاب.
 
"
التماس وقف إطلاق سراح السجناء الأردنيين استند إلى أن المملكة يمكن أن تحتفظ بالمسجونين مدة 18 شهرا فقط وبعدها ليس هناك ما يضمن عدم إطلاق سراحهم أو العفو عنهم
"
أروتس شيفا
وكان رئيس الوزراء إيهود أولمرت قد أبلغ ملك الأردن عبد الله في قمة شرم الشيخ الأخيرة بأن السجناء الأربعة سيطلق سراحهم ويرحلون إلى المملكة.
 
وجاءت هذه الإيماءة من أولمرت بعد طلبات كثيرة من المملكة الأردنية قوبلت كلها بالرفض من رؤساء الوزراء السابقين.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن التماس وقف إطلاق السجناء الأردنيين جاء بعد أن وعد أولمرت أسر القتيلين الإسرائيليين المتهم فيهم السجناء الأردنيون بأنهم سيقضون بقية مدة العقوبة في سجون المملكة، ولكنه لم يذكر أن الأخيرة ألزمت نفسها بهذا 18 شهرا فقط.
 
وبعد هذه المدة ليس هناك ما يضمن عدم إطلاق سراحهم أو العفو عنهم، وهذا ما استند إليه الالتماس بأن أولمرت أخفى هذا الأمر عن أسر القتيلين.
 
وختمت أروتس شيفا أنه من المتوقع أن تصدر المحكمة قرارا نهائيا في وقت قريب.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية