قالت صحيفة تايمز البريطانية اليوم الأربعاء إن شركتي بريتيش أميركان توباكو (بي إي تي) وفيليب مورس تواجهان مزاعم بأنهما تستهدفان الأطفال ومن هم تحت السن القانونية في نيجيريا، بهدف زيادة عدد المدخنين في الدول النامية وسط تراجع لهم في الغرب.

وأضافت أن محامين عن ولاية كانو، وهي أكبر الولايات النيجيرية، سيطرحون اليوم للنقاش قضية قيام شركات التبغ برعاية الحفلات الموسيقية والأحداث الرياضية، وفي بعض الأحيان يتم توزيع السجائر مجانا بهدف تشجيع الصغار على الانضمام إلى صفوف المدخنين.

وذكرت الصحيفة أن كانو، التي ستعقد جلسة الاستماع اليوم، واحدة من ضمن أربع ولايات نيجيرية تعمل على مقاضاة شركة (بي إي تي) النيجيرية والشركة الأم لاسترداد تكاليف علاج الأمراض الناتجة عن التدخين، التي قد تصل إلى 19.1 مليار دولار أميركي.

كما أشارت إلى أن أكبر نسبة من المدخنين في نيجيريا هم من صغار السن، إضافة إلى أن عدد النساء المدخنات نما عشرة أضعاف في الفترة الواقعة بين 1990 و2001 وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وأردفت تايمز قائلة إن الجزء الاكبر من أدلة الادعاء سيأتي من وثائق داخلية لشركات التبغ التي تم الكشف عنها وكانت جزءا من تسوية تصل إلى مليارات الدولارات توصلت إليها صناعة التبغ الأميركية مع حكومات الولايات في التسعينيات من القرن الماضي.

ووفقا للوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة، فإن الشركات حاولت الوصول إلى مدخنين صغار عبر رعاية موسيقيين مشهورين وتقويض المبادرات التي تعمل على مكافحة التدخين.

المصدر : تايمز