هل تستعد أميركا وإسرائيل لضرب إيران؟
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/30 الساعة 10:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/16 هـ

هل تستعد أميركا وإسرائيل لضرب إيران؟

بدر محمد بدر-القاهرة
اهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم الاثنين بجمع الأدلة التي تثبت أن أميركا وإسرائيل تستعدان لضرب إيران, ورأت أن التعذيب غدا سياسة في الولايات المتحدة, كما تابعت آثار الانتخابات التركية في المنطقة العربية, وداخليا تابعت ملامح قانون الإرهاب المرتقب صدوره, ومواضيع أخرى.

"
هناك أدلة كثيرة على أن أميركا وإسرائيل تتجهان فعلا إلى ضرب إيران عسكريا, رغم أنهما تتحدثان الآن كثيرا عن السلام
"
محمد السيد سعيد/الأهرام
الاستعداد لضرب إيران

كتب محمد السيد سعيد في صحيفة الأهرام أن هناك الكثير من الأدلة على أن أميركا وإسرائيل تتجهان فعلا إلى ضرب إيران عسكريا, رغم أنهما تتحدثان الآن كثيرا عن السلام.

وأبدى الكاتب شكوكه في خلفيات قبول الرئيس الأميركي لعقد مؤتمر دولي للسلام ينتهي بتأسيس دولة فلسطينية, بعدما بح صوت العرب المطالبين بهذا المؤتمر دون أدنى استجابة.

وأضاف أن الولايات المتحدة كانت ترفض ذلك المؤتمر حتى الشهر الماضي, مستنتجا من ذلك أن الحديث عن السلام هو أنسب وسيلة للاستعداد للحرب.

وينبه سعيد إلى ما تناقلته الأنباء عن نشر الولايات المتحدة صواريخ باتريوت على الحدود العراقية الأردنية, وإلى موافقة الكونغرس من حيث المبدأ على ضرب إيران. ويرى أن الحديث عن سحب القوات الأميركية من العراق يرجح توجيه ضربات جوية مركزة إلى إيران دون خوف من الانتقام.

ويؤكد أن ضرب إيران سيؤدي إلى تزايد مشاعر الكراهية للولايات المتحدة لدى شعوب المنطقة, وأن الحل في نظر الأميركان هو كثرة الحديث عن قرب نيل الشعب الفلسطيني استقلاله عن طريق المبادرة التي قدمها الزعماء العرب للحلفاء الأميركان.

سياسة التعذيب
في مقاله بصحيفة الأخبار تحدث نبيل زكي عن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي جورج بوش يوم 22/7 وفيه يتيح لوكالة المخابرات المركزية أن تستأنف استخدام "إجراءات أقوى في الاستجوابات" ضد المشتبه في قيامهم بنشاط إرهابي وضد المحتجزين داخل السجون الأميركية في أنحاء العالم.

ويؤكد الكاتب أن هذا الأمر التنفيذي صدر بالتزامن مع وضع قائمة سرية بالأساليب التقنية للاستجوابات, لتوفير غطاء قانوني للتعذيب البدني والنفسي وحماية عملاء المخابرات الأميركية من التعرض للاتهام بارتكاب جرائم حرب.

ويرى زكي أن ذلك الأمر التنفيذي ليس سوى محاولة التفاف على قرار المحكمة العليا الأميركية ضرورة التمسك بتطبيق مواثيق جنيف على "أسرى وكالة المخابرات الأميركية", كما أنه محاولة للالتفاف على المعارضة الواسعة من جانب الرأي العام العالمي بحيث يختفي برنامج التعذيب وراء ورقة توت قانونية وسياسية.

"
على الأحزاب والحركات السياسية الإسلامية أن تبني علاقة جيدة مع الغرب من موقع القوة الشعبية, مع عدم الرضوخ للإملاء والشروط المجحفة
"
عصام العريان/الدستور
فوز حزب العدالة

في صحيفة الدستور كتب عصام العريان يؤكد أن الانتخابات التركية أعادت الاعتبار إلى التيار الإسلامي السلمي الوسطي المعتدل الذي يقول بالتوافق بين الإسلام ومنهجه ونظمه في الحكم والإدارة وبين الديمقراطية الغربية في أسسها ومبادئها مثل التعددية في الرأي والفكر والعقيدة, والتعددية في التنظيم والحزبية والنظام الدستوري الذي ينظم سلطات الدولة.

وطالب العريان الأحزاب والحركات السياسية الإسلامية بالاستفادة من التجربة التركية في القدرة على بناء حزب سياسي حقيقي مفتوح لكل المواطنين يشعر كل من ينتمي إليه بقدرته على المشاركة في القرار، بالإضافة إلى الحوار والتنافس مع القوى السياسية من مختلف التيارات, حتى تلك المغالية جدا والمتشددة في عدائها لكل ما هو إسلامي، وعدم القطيعة معها, أملا في تحييدها أو تغيرها إلى الأفضل.

ويدعو العريان الأحزاب والحركات السياسية الإسلامية إلى بناء علاقة جيدة مع الغرب من موقع القوة الشعبية, مع عدم الرضوخ للإملاء والشروط المجحفة.

قانون الإرهاب الجديد
ضياء رشوان كتب في صحيفة المصري اليوم عن قانون الإرهاب الذي أوشكت الحكومة على الانتهاء من إعداده, مؤكدا أنه الحصة التي سيحصل عليها القطاع الأمني من التعديلات الدستورية الأخيرة نظير ما يقدمه للدولة من خدمات لا تقدر بثمن.

ويعبر رشوان عن مخاوفه من أن جهاز الأمن وفقا لذلك سيستمر في القيام بنفس الممارسات التي اعتاد عليها في ظل حالة الطوارئ, والتي تتناقض تماما مع مبادئ حقوق الإنسان ومع مواد الدستور المصري نفسه.

ويؤكد أن القانون الحالي لمكافحة الإرهاب يتضمن صلاحيات هائلة للأجهزة الأمنية وسلطات التحقيق في تقييد الحريات الأساسية للأفراد والهيئات السياسية والاجتماعية, ويتوقع تكرارها بسهولة في القانون الجديد خصوصا مع تأييد التعديلات الدستورية الأخيرة لذلك.

المصدر : الصحافة المصرية