أوردت صحيفة ذي ديلي تلغراف اقتراب فريق من الأطباء خطوة أكبر نحو اكتشاف علاج خرف الكهولة المعروف بالزهايمر، والضرر الذي يسببه المرض.
 
فقد طور فريق من الباحثين بأسكتلندا مادة كيميائية يمكن أن تمنع الزهايمر من قتل خلايا الدماغ التي تسبب فقدان الذاكرة وأعراضا أخرى.

ورغم احتمال مرور عدة سنوات قبل تطوير المركب إلى عقار يصلح للاستخدام البشري، فقد وصف أصحاب الاكتشاف هذا التقدم المفاجئ بأنه "مثير".
 
وذكرت الصحيفة أن باحثين من جامعة سانت أندروز، بالتعاون مع علماء من أميركا، طوروا مركبات مصنعة قادرة على إعاقة تفاعل خلية عصبية معينة معروفة بأنها تؤدي إلى أعراض المرض.
 
ومن المعلوم أنه بالمراحل الأولى للزهايمر، يتراكم بروتين سام يدعى أميلويد بالخلايا العصبية ويقتلها. ثم يخرج منها ويتجمع في كتل تعرف باللويحات الشيخوخية. ثم يعلق الأميلويد بإنزيم يدعى نازعة هيدروجين أميلويد بيتا الكحولي أو اختصارا (أباد) ويبطل عمله.
 
وذكرت ذي ديلي تلغراف أن الأطباء يعتقدون أن الأمر سيستغرق ثلاث سنوات أخرى لتطوير مركب يدعى الببتيد إلى عقار، وعدة سنوات أخرى قبل إجراء أولى تجارب بشرية للعقار.
 
وأشارت إلى أن نحو 500 ألف شخص يعانون من المرض بالمملكة المتحدة. ومن المتوقع أن يتضاعف عدد المرضى إلى أكثر من مليون مع تقدم السن خلال القرن القادم.

المصدر : الصحافة البريطانية