"جنون هاري بوتر" يصل إلى إيران
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 10:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/8 هـ

"جنون هاري بوتر" يصل إلى إيران

فاطمة الصمادي–طهران

تحدثت الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم الأحد عن حالة الإقبال الواسع على شراء كتاب هاري بوتر الذي وصل القراء الإيرانيين بالتزامن مع العواصم الأخرى، واهتمت إحدى الصحف بفتوى سعودية تدعو لهدم مقامات الشيعة، ونشرت ثالثة نتائج استفتاء دعا فيه مواطنو 47 دولة لخروج أميركا من العراق.

"
"جنون هاري بوتر وصل إلى شوارع طهران"، وذاقت العاصمة الإيرانية مع هاري بوتر للمرة الأولى في تاريخها مذاق شراء كتاب بالتزامن مع عواصم عالمية كبرى
"
شرق
بوتر في طهران
صحيفة شرق قدمت خبر توزيع كتاب هاري بوتر في إيران بالتزامن مع دول أخرى في العالم على أخبار السياسة، وأفردت مساحة واسعة من صفحتها الأولى لتغطية مصورة لإقبال عشاق هاري بوتر على اقتناء آخر طبعة من كتاب المغامرات الشهير.

وقالت الصحيفة إن المتهافتين على الكتاب وقفوا في صفوف طويلة قبل ساعات من فجر أمس للحصول على نسخة من الكتاب مشيرة إلى أن هؤلاء القراء عاشوا عشر سنوات مع بوتر وهم على الأغلب من الأطفال الذين كبروا مع هذه الحكايات مثل هاري نفسه.

وقالت شرق إن "جنون هاري بوتر وصل إلى شوارع طهران"، مضيفة أن العاصمة الإيرانية ذاقت مع هاري بوتر للمرة الأولى في تاريخها مذاق شراء كتاب بالتزامن مع عواصم عالمية كبرى.

وعكست الصحيفة ما وصفته بحالة الهيجان والشوق الشديدين بين محبي بوتر لاقتناء نسخة من الكتاب، إذ إنهم حرموا أنفسهم من النوم ووقفوا في صف طويل لمدة من الزمن قبل بدء البيع، منبهة إلى أن أعمار مريدي بوتر هؤلاء كانت تتراوح بين 14 و38 عاما.

والتقت الصحيفة بأول الذي حصل على نسخة من الكتاب وهو يبلغ من العمر 16 عاما وأخبرها عن توقعاته بشأن مصير بوتر مؤكدا أن بطله لن يموت.

فتوى للتفريق
صحيفة جمهوري إسلامي انتقدت بشدة فتوى صادرة عن عدد من رجال الدين السعوديين تدعو إلى هدم مقام الإمام الحسين في كربلاء والسيدة زينب في دمشق، وقالت إن هذه الفتوى تثير غضب ملايين المسلمين ولا تهدف إلا لزرع الفتنة ونشرها.

وأوضحت جمهوري إسلامي أن هذه الفتوى عقبت استفتاء أجري بين طلبة جامعة محمد بن سعود، ويتم توزيعها بشكل واسع وهي تدعو إلى القيام بأي "فعل لمحو آثار الشرك في العراق وفي كربلاء على وجه الخصوص".

وأكدت جمهوري إسلامي أن مجموعة من الطلبة أقاموا موقعا على الإنترنت لجمع متطوعين من الدول العربية بهدف تدمير مقامات شيعية على رأسها مقام الإمام الحسين وأبو الفضل العباس كأهداف معلنة من قبل تنظيم أطلق على نفسه "المجاهدون الموحدون".

وانتقدت الصحيفة موقف المفتي السعودي سفر الحوالي الذي دعا إلى تسوية مقامات الشيعة بالأرض، معتبرا أن ذلك واجب شرعي.

ونقلت جمهوري إسلامي عن تجمع العلماء المسلمين في بريطانيا ردهم على هذه الفتوى بالقول "إنها تعلن الحرب، لا على الشيعة فقط بل على المسلمين كافة".

"
يرى 63% من الأميركيين أن الترويج للديمقراطية ما هو إلا عنوان توظفه واشنطن من أجل مصالحها
"
كيهان
مواطنو 47 بلدا يعارضون واشنطن
صحيفة كيهان نشرت نتائج استفتاء أجري في 47 دولة يؤكد أن غالبية الناس في العالم ترى في أميركا قوة متسلطة وتدعو إلى رحيلها بسرعة من العراق وأفغانستان.

وأوضحت الصحيفة أن الاستفتاء الذي أجرته مؤسسة "بيو" الأميركية يعد من الاستفتاءات غير المسبوقة، إذ عبر فيه غالبية مواطني 47 بلدا عن معارضتهم للديمقراطية على الطريقة الأميركية.

وفي داخل الولايات المتحدة نفسها عبر 56% من الأميركيين عن معارضتهم للوجود الأميركي في العراق، وكانت النتيجة مشابهة بالنسبة لمواطني الأردن والكويت وتركيا.

وقالت الصحيفة إن نتائج الاستفتاء تؤكد معارضة مواطني 12 دولة من دول الناتو للوجود الغربي في أفغانستان، مؤكدة أن غالبية من شاركوا في الاستفتاء في جميع الدول الـ47 عبروا عن معارضتهم لفرض الديمقراطية وتصديرها بالقوة من قبل واشنطن إلى باقي دول العالم.

وأشارت كيهان إلى أن المجتمع الأميركي كان في عام 2002 يؤيد بنسبة 70% أن تبادر واشنطن لنشر الديمقراطية في العالم، ولكن النسبة في هذا الاستفتاء تراجعت إلى 60%.

ويرى 63% من الأميركيين أن الترويج للديمقراطية ما هو إلا عنوان توظفه واشنطن من أجل مصالحها.

ونوهت كيهان بأن استطلاعات الرأي تؤكد تراجع شعبية رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي بسبب مواقفها غير الحازمة والضعيفة تجاه الحرب في العراق، بينما تزايدت شعبية هاري ريد زعيم الديمقراطيين في المجلس بسبب موقفه الصلب الداعي لانسحاب الجيش الأميركي.

المصدر : الصحافة الإيرانية