أولمرت يفرج عن سجناء أردنيين ويعيد المتسللين لمصر
آخر تحديث: 2007/7/2 الساعة 13:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/2 الساعة 13:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/17 هـ

أولمرت يفرج عن سجناء أردنيين ويعيد المتسللين لمصر

اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين بخطوات أولمرت العملية لإطلاق سراح سجناء أردنيين، وإعادة المتسللين إلى مصر، واستئناف صواريخ القسام سقوطها على إسرائيل.

إيماءات أولمرت
كتبت صحيفة أروتس شيفا أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت أفرج عن السجناء الأردنيين الأربعة وأعادهم إلى الأردن في إيماءة منه للملك حسين.

"
أولمرت تلقى ضمانات شخصية من الملك عبد الله بأن المساجين سينقلون إلى سجن أردني لقضاء باقي العقوبة ولن يُفرج عنهم قبل نهاية المدة المقررة
"
أروتس شيفا
فقد وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي في اجتماعه الأسبوعي على إطلاق سراح أربعة مساجين أردنيين محكوم عليهم مدى الحياة لقتلهم جنديين إسرائيليين في وداي الأردن عام 1990.

وقالت الصحيفة إن أولمرت تلقى ضمانات شخصية من الملك عبد الله بأن المساجين سينقلون إلى سجن أردني لقضاء باقي العقوبة ولن يُفرج عنهم قبل نهاية المدة المقررة.

وأشارت إلى أن بعض أهالي الجنديين الإسرائيليين قدموا تظلما للمحكمة العليا ضد نقل السجناء الأردنيين تحسبا لإطلاق سراحهم بعد شهرين أو ثلاثة من نقلهم.

وذكرت الصحيفة أن أولمرت بصدد التصديق على صرف الدفعة الأولى من أموال الضرائب المجمدة للسلطة الفلسطينية التي كانت تجمعها إسرائيل على أن تصرف على ست دفعات كل دفعة 59 مليون دولار.

وقد وعد أولمرت رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن في قمة شرم الشيخ الأخيرة بأنه سيحول الأموال إليه من خلال آلية خاصة تضمن عدم وقوعها في أيدي حماس.

إعادة المتسللين
وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إسرائيل بصدد إعادة 800 متسلل معظمهم من أصل أفريقي إلى مصر، على أن ينتظر مائتا لاجئ من دارفور حلا حكوميا.

وذكرت الصحيفة أن نحو 800 متسلل أفريقي وشرق أوروبي كانوا قد عبروا الحدود المصرية إلى إسرائيل من المقرر إعادتهم إلى مصر في القريب العاجل.

وأشارت إلى أن تلك الخطوة جاءت بعد اتفاق بين رئيس الوزراء أولمرت والرئيس المصري حسني مبارك خلال قمة شرم الشيخ الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد بشأن أكثر من مائتي لاجئ من دارفور كانوا قد فروا أيضا عبر الحدود إلى إسرائيل.

وأضافت أنهم سيبقون في الوقت الحالي تحت رعاية البلديات المحلية في النقب وسلطات الهجرة، خشية أن يتم ترحيلهم مرة أخرى إلى السودان بعد إعادتهم إلى مصر ويتعرضون حينئذ لتهديد مستمر.

ونقلت عن مكتب رئيس الوزراء أن وزارتي الدفاع والداخلية يمكن أن تتفقا على سياسة معينة مع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قبل إعادتهم إلى مصر.

وأشارت إلى احتمال آخر تتم دراسته وهو السماح لبعض لاجئي دارفور بالبقاء في إسرائيل، شريطة وقف التسلل تماما.

وختمت يديعوت أحرونوت بأن مسؤولي الأمن أُمروا بإعداد خطط لتحسين الأمن على امتداد حدود إسرائيل مع مصر خلال 30 يوماً. بالإضافة إلى صياغة خطة لتقديم المعونة للاجئي دارفور في المخيمات الأفريقية.

وفي سياق متصل ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن ما يقارب 2400 لاجئ كانوا قد دخلوا إسرائيل بطريقة غير شرعية من سيناء خلال السنوات الأخيرة، منهم نحو 850 من السودان والبقية من دول أفريقية أخرى شملت غانا وإريتريا وكينيا.

صواريخ القسام
وكتبت صحيفة هآرتس أن الجناح العسكري لحركة حماس بقيادة أحمد الجعبري يطلق صورايخ القسام من قطاع غزة متحديا رأي القيادة السياسية للحركة.

"
الجناح العسكري لحركة حماس يطلق صورايخ القسام على إسرائيل من قطاع غزة متحديا رأي القيادة السياسية للحركة
"
هآرتس
فبعد أسابيع عدة على تفاديها إطلاق صورايخ القسام على إسرائيل من قطاع غزة، استأنف أعضاء من كتيبة عز الدين القسام الهجمات خلال اليومين الماضيين وأطلقت ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ على إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الأسباب المحتملة لاستئناف حماس تورطها في إطلاق الصورايخ، التي شنتها في البداية الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى وبعض العشائر المحلية في القطاع، هو التوغل الأخير للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأضافت أن خشية عدم الرد على قتل سبعة فلسطينيين بواسطة الجيش الإسرائيلي يمكن أن يقوض موقفهم بين الفلسطينيين في القطاع، ومن ثم قرر الجناح العسكري لحركة حماس استئناف الهجمات.

وفي خطوة معارضة لأوامر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تم نشر نحو 150 فردا من تنظيم الأمن الوطني، وهي جماعة تابعة لفتح وبعض المتطوعين، على طول طريق فلادلفيا على امتداد حدود قطاع غزة "لحفظ النظام".

وذكرت الصحيفة أن هؤلاء الأفراد هم من الذين فروا إلى صفوف حماس وانضم إليهم آخرون.

وقالت الصحيفة إن القوة الجديدة يترأسها ضابط في الأمن الوطني، لم يفصح عن اسمه بعد، ولكنه أمر رجاله بأن دورهم سيكون حفظ النظام والقانون على امتداد الحدود مع مصر.

وأضافت أن هذا الجهد قصد منه إبراز عودة الاستقرار لمدينة رفح جنوب قطاع غزة والتي تأمل حماس من ورائه أن يؤدي إلى إعادة فتح الحدود مع مصر.

واستطردت الصحيفة أن ما لا يقل عن 6000 فلسطيني كانوا قد تشتتوا على الجانب المصري للحدود منذ اندلاع القتال بين فتح وحماس في القطاع الشهر الماضي.

وفي الوقت الذي تحاول فيه حماس فرض سيطرتها على قطاع غزة، تقوم القوات الموالية لعباس في الضفة الغربية بمواصلة اعتقالها للعشرات من نشطاء حماس ومصادرة الأسلحة.

وختمت هآرتس أن الموالين لعباس قالوا إنه خلال استجواب عملاء حماس، علموا أن الحركة الإسلامية قد كونت قوة تنفيذية ساكنة مشابهة للقوة شبه النظامية التي دحرت فتح في قطاع غزة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية