مقاتلو الطوارق يستهدفون الشركات الأجنبية شمال النيجر

مقاتلو الطوارق يستهدفون الشركات الأجنبية شمال النيجر

مقاتلون من حركة العدالة النيجرية في منطقة أغاديز شمال النيجر (الفرنسية-أرشيف)

قالت ليبراسيون الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة إن مقاتلي الطوارق كثفوا من هجماتهم منذ فبراير /شباط الماضي على الجيش النيجري والشركات الأجنبية العاملة في استغلال اليورانيوم في حوض النيجر الذي يعد أحد أهم أحواض اليورانيوم في الكرة الأرضية.

وأضافت الصحيفة أن منطقة الساحل الإفريقي التي تراقبها أجهزة الاستخبارات الغربية عن كثب منذ أحداث 11/9/2001 أثبتت أنها غير مستقرة, إذ شهدت مالي أحداث عنف في الأشهر الأخيرة, وأصبحت النيجر مسرحا لأحداث خطرة منذ خمسة أشهر.

ويطالب متمردو الطوارق المنضوون تحت راية الحركة النيجرية للعدالة, بتوزيع أفضل للثروات.

وذكرت ليبراسيون أن هذه الحركة ألحقت خسائر كبيرة بالجيش النيجري وبالمؤسسات الأجنبية, كان آخرها اختطاف عامل صيني تابع للشركة الصينية لليورانيوم, مما اضطر هذه الأخيرة إلى إجلاء موظفيها من المنطقة.

وكان المتمردون قد شنوا هجوما على موقع تابع لشركة آريفا الفرنسية التي تعتبر أكبر شركة يورانيوم في العالم, في أبريل/نيسان الماضي متهمين إياها بالتقصير في الاستثمار لصالح السكان المحليين.

وقد اتخذت الشركة التي توفر 30% من احتياجات المحطات النووية الفرنسية منذ ذلك الحين إجراءات أمنية مشددة، وادعت أنها تتولى نسبة 20% من كل النفقات الطبية في النيجر.

وأشارت الصحيفة إلى أن المقاتلين الطوارق جددوا تهديدهم في الأيام الأخيرة للشركات الأجنبية العاملة في النيجر, مؤكدين نيتهم استهداف كل الأجانب ما لم يوقف الجيش النيجري حملته العسكرية ضدهم.

وتتهم السلطات النيجرية آريفا بأنها تتفاوض مع المتمردين, لكن الشركة تنفي ذلك وتقول إنها كانت أول من استهدف.

المصدر : ليبيراسيون