أولمرت: الأسد يريد التباحث ولكن مع بوش فقط
آخر تحديث: 2007/7/13 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/13 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/28 هـ

أولمرت: الأسد يريد التباحث ولكن مع بوش فقط

إيهود أولمرت خلال مؤتمر بحيفا (رويترز)
 
كتبت هآرتس الإسرائيلية أن رئيس الحكومة أقر بأن المباحثات السورية قضية تهمّ سفراء دول الاتحاد الأوروبي في إسرائيل، وأنهم مهتمون جدا ببحثها مؤكدا أنه لا يعتقد بوجود تهديد بالحرب.
 
وقال إيهود أولمرت "سوريا لا تريد الحرب ولا نحن، ولكن هذا لا يعني أن الموقف سيتحول إلى مفاوضات. فالأسد يقول إنه يريد التفاوض، ولكنه في الواقع يقصد التفاوض مع الولايات المتحدة والرئيس بوش وليس مع إسرائيل".
 
وأوردت الصحيفة قول أحد السفراء لأولمرت إنه بينما إسرائيل تعارض الاشتراطات السورية المسبقة للتفاوض لكنها لم تتردد في فعل نفس الشيء مع الفلسطينيين، كالإشارة إلى حق عودة اللاجئين الفلسطينيين على أنه "خط أحمر" لإسرائيل.
 
وأجاب أولمرت ردا على ذلك "هناك فرق بين الشروط المسبقة والمواقف المبكرة. فنحن نقول للفلسطينيين ما هية موقفنا من قضية حق العودة، لكن هذا لا يعني أن المسألة لا يمكن أن تُثار في المفاوضات. أما السوريون فيريدون تحديد مواضيع بأكملها قبل المفاوضات".
 
وأشارت هآرتس إلى تصريح المنسق الخاص للأمم المتحدة بالشرق الأوسط مايكل ويليامز خلال زيارته لدمشق في وقت سابق بأن المسؤولين السوريين أعربوا عن رغبتهم في تغيير علاقاتهم بإيران وحزب الله وحماس، إذا كان هناك تقدم في عملية السلام مع إسرائيل.
 
وأفاد ويليامز بأنه نقل "انطباعاته" عن مباحثاته في سوريا لأولمرت والمسؤولين الإسرائيليين الآخرين.
 
ولكنه ألمح إلى وجود صعوبات وحرج شديد من الطرفين بسبب تاريخ العلاقة التي تعود إلى 60 عاما، والشكوك المتبادلة والإحن التي نتجت عن ذلك.
 
وردا على مقابلة ويليامز أصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا قال فيه إن "الرئيس بشار الأسد يعرف أن إسرائيل تعرض عليه مفاوضات مباشرة، ونفضل أن تكون سرية. ونحن بانتظار رد أو تعليق من سوريا".
 
وختمت الصحيفة الإسرائيلية بتصريح وزيرة الخارجية تسيبي ليفني لمجلة فرنسية نشر الأربعاء الماضي ذكرت فيه أن "سوريا تواصل لعب لعبة خطيرة في المنطقة وتساند حزب الله وترفض الاعتراف باستقلال لبنان وما زالت تشكل تهديدا".
المصدر : الصحافة الإسرائيلية