صورة فنية لمركبة استطلاع تقترب من المريخ (رويترز) 
 
كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن علماء الفلك اكتشفوا ما يقولون إنه أفضل دليل حتى الآن على وجود ماء، أو على الأقل بخار ماء، في الغلاف الجوي لكوكب حول نجم آخر، ولكن من المؤكد أن لا أحد هناك ليشربه.
 
وذكرت أن الكوكب أكبر قليلا من كوكب المشتري ويدور في فلك نجم يبعد نحو ثلاثة ملايين سنة ضوئية عن كوكبة فلبيكيولا.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن التلسكوب الفضائي شبيتسر كان قد قياس درجة حرارة الكوكب في بداية هذا العام عند 1300 درجة فهرنهايت وقيل إنه جاف كالحجر، ما أذهل المنظرين الذين يقولون إن الماء يجب أن يكون أساسيا في تكوين الكوكب.
 
ويقوم فريق الآن، استخدم نفس التلسكوب أيضا، بإعادة فحص الكوكب بعد مروره من أمام نجمه. حيث إن الملاحظات الأولى كانت قد تمت عندما مر الكوكب من وراء نجمه.
 
وفي النظام الجديد تم امتصاص ضوء النجم المار خلال الغلاف الجوي للكوكب عند خاصية الطول الموجي للماء بالأشعة تحت الحمراء ما يوحي بوجود ماس على الكوكب إذا عرفت كيف تنظر إليه.
 
وقد سجل فريق من العلماء الذي تابعوا هذا الكشف، بقيادة جيوفانا تينيتي من وكالة الفضاء الأوروبية وكلية الجامعة بلندن، عمله اليوم في مجلة الطبيعة.

المصدر : الصحافة الأميركية