الأردن يدعو الفلسطينيين إلى الاحتكام للعقل
آخر تحديث: 2007/7/1 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/16 هـ
اغلاق
خبر عاجل :حيد العبادي: أقول لشعبنا الكردي أن معظم مشاكل الإقليم داخلية وليست مع بغداد
آخر تحديث: 2007/7/1 الساعة 14:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/16 هـ

الأردن يدعو الفلسطينيين إلى الاحتكام للعقل

يستمر الشأن الفلسطيني وتداعيات الانفصال بين غزة والضفة في تصدر واجهات الصحف الأردنية الصادرة اليوم الأحد. فبالإضافة إلى الخلاف الدائر في اللجنة التنسيقية لأحزاب المعارضة، تناولت الوضع في العراق والمهمة الجديدة لتوني بلير.

مقاطعة ملتقى الإخوان

"
الإسلاميون اكتشفوا بعد المواقف الصلبة التي سجلتها أحزاب المعارضة بإدانة حماس أنهم خرجوا من تجربة سيطرتها على غزة بنتائج وتقديرات غير متوقعة
"
خلف الطعيمات/الرأي
تطرق خلف الطعيمات في الرأي إلى ما أسماه "الضربة الكبرى" التي وجهتها عشرة أحزاب معارضة لشركائها في حزب جبهة العمل الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين بمقاطعة الملتقى الذي يسعى الإخوان عبره لإطلاق مبادرة مصالحة بين فتح وحماس، مما أثر حسب الكاتب سلبا على قوة اندفاع المبادرة في إطارها الشعبي والسياسي وجعل مصداقية تحرك الإسلاميين على المحك.

وقد صوتت أغلبية لجنة التنسيق العليا للمعارضة المكونة من 14 حزبا في اجتماعها الأخير الذي انعقد مساء الأحد الماضي بمقر الحزب الشيوعي، على رفض المشاركة في لجنة المتابعة المنبثقة عن ملتقى الإخوان تأكيدا على موقف هذه الأحزاب من الدعوة للملتقى وأصحابها باعتبارهم طرفا غير حيادي ومنحازا لحماس ضد نضال الشعب
الفلسطيني.

و
الحرج كما أسماه الكاتب، الذي وجدت الحركة الإسلامية نفسها واقعة فيه بتخلي تنسيقية المعارضة، ومكاشفتها للحركة الإسلامية من أنها طرف منحاز لحماس، زاد من صعوبة موقف الجماعة وهي ترى شركاءها في العمل الحزبي يعلنون براءتهم من المبادرة والملتقى.

وقد خلص الطعيمات إلى أن الإسلاميين اكتشفوا بعد المواقف الصلبة التي سجلتها أحزاب المعارضة بإدانة حماس، أنهم خرجوا من تجربة سيطرتها على غزة بنتائج وتقديرات غير متوقعة خاصة من طرف شركائهم الحزبيين. كما بددت مواقف أحزاب المعارضة جميع الشائعات والتقديرات حول دور الإسلاميين في قيادة أحزاب المعارضة وتوجيهها.




عملية سياسية شاملة

كتبت الدستور بشأن الوضع في العراق، أن الإعلام الأميركي الذي يركز على مقتل مائة جندي أميركي هذا الشهر يتناسى الجرائم المتتالية ضد المدنيين العراقيين التي تستمر في كل مكان سواء أكان ما يرتبط منها بالاحتلال أو فرق الموت الطائفية أو التنظيمات الإرهابية التكفيرية أو العصابات التي لا تهتم بالسياسة ولا بالطائفية بل بالسرقة والابتزاز.

والوضع الأمني في العراق يستمر حسب الصحيفة في التدهور، مما يؤكد فشل التوجهات الأخيرة للإدارة الأميركية التي ضربت بعرض الحائط توصيات لجنة بيكر هاملتون، وقررت المزيد من الانغماس في العمليات العسكرية والتي تعني المزيد من الضحايا والأبرياء وحالات الانتقام والثأر والانقسام الطائفي.

وتصف الدستور الحكومة العراقية في المقابل بأنها ما زالت تتعامل بكثير من التوجهات الإقصائية مع السياسيين السنة، وتحاول التشكيك في ولائهم ووصمهم بالاتهامات وإبقائهم بعيدا عن العملية السياسية التي باتت تفتقر للكثير من عناصر المصداقية.

كما خلصت الصحيفة إلى أن العملية السياسية هي المطلوبة في العراق، ولا بديل عنها إلا العنف والتدمير.

توني بلير رحل ليعود

"
بلير لن يكون سوى صدى لتوجهات المحافظين الجدد في المنطقة وهو يعلم أن هذا الملف الأخير هو الذي أطاح بصاحبه
"
الزعاترة/ الدستور

كتب ياسر الزعاترة في الدستور أن رئيس الوزراء البريطاني السابق قد خرج من الحكم غير مأسوف عليه من قبل غالبية الشارع البريطاني لكنه يعود الآن إلى الذين اكتووا بناره بصفته مبعوثاً للجنة الرباعية الدولية لسلام الشرق الأوسط ، وهي مهمة حسب الكاتب أرادها له صاحبه جورج بوش نوعاً من المكافأة المالية والسياسية على خدماته الاستثنائية للإدارة الأميركية في أسوأ طبعاتها اليمينية ولكي لا يغادر الأضواء التي أدمنها طوال عشر سنوات قضاها في "10 داوننغ ستريت" كزعيم لا يشق له غبار.

 

وبلير -حسب تصور الكاتب- لن يكون سوى صدى لتوجهات المحافظين الجدد في المنطقة، وهو يعلم أن هذا الملف الأخير هو الذي أطاح بصاحبه.

المصدر : الصحافة الأردنية