التستر على بندر.. من يدري وماذا ومتى؟

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

عـاجـل: غوتيريش: كل الأطراف الإقليمية التزمت بأن تكون هذه المشاورات بداية عملية مستمرة ليسود السلام في اليمن

التستر على بندر.. من يدري وماذا ومتى؟

الصحف البريطانية الصادرة اليوم السبت اهتمت بقضية صفقة اليمامة, فأوردت إحداها تحقيقا حاولت من خلاله تحديد الذي تستر على ما يقال إنه قدم لبندر في إطار تلك الصفقة ومن يعلم ذلك ومتى اطلع عليه, وتحدثت عن عرض إسرائيلي بإعادة الجولان إلى سوريا, كما أكدت أخرى أن أميركا لن تنسحب من العراق.

"
الحكومة البريطانية التي أصدرت في العلن تفنيدا جزئيا لدورها في جدل صفقة اليمامة, تقوم في السر بجهود مضنية لتأمين صفقة أسلحة جديدة مع المملكة العربية السعودية بقيمة 20 مليار جنيه
"
ذي غارديان
صفقة اليمامة
تحت عنوان "التستر على بندر.. من يدري وماذا ومتى؟" أوردت صحيفة ذي غارديان تحقيقا حول ما يقال من أن الأمير بندر بن سلطان تسلم مليار جنيه إسترليني مقابل عمله على تأمين حصول شركة بي.أي.إي البريطانية على صفقة أسلحة عرفت باسم "صفقة اليمامة" وتقدر قيمتها بـ43 مليار جنيه.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة البريطانية قامت الليلة البارحة بكل ما في وسعها من أجل احتواء تداعيات ما ذكر من عمولة للأمير السعودي، بينما تجددت الضغوط على المدعي العام البريطاني للكشف عما كان يعلمه حول هذه القضية.

وأضافت أن الحكومة التي أصدرت في العلن تفنيدا جزئيا لدورها في هذا الجدل, تقوم في السر بجهود مضنية لتأمين صفقة أسلحة جديدة مع المملكة العربية السعودية بقيمة 20 مليار جنيه.

لكن ذي غارديان أوضحت أن أي أمل في وقف هذه الضجة قد تلاشى البارحة بعد تأكيد المنظمة الدولية لمكافحة الفساد المالي أنها ستستأنف تحقيقها الخاص بها حول السبب الذي جعل الحكومة توقف التحقيق بصورة مفاجئة في صفقة اليمامة.

وذكرت أن هيئة الاستشاريين الخاصة بمكافحة الرشوة، التابعة لهذه المنظمة الدولية ستجتمع يوم 19 من الشهر الجاري في باريس, وأنه من المتوقع أن تناقش ما تكشف من هذه الصفقة من جديد.

وفي نفس الإطار قالت صحيفة ذي إندبندنت إن المدعي العام البريطاني اللورد غولدسميث نفى أمس بشدة المزاعم بأنه حال بين بعض المسؤولين وبين الكشف لمنظمة مكافحة الفساد المالي عن تفاصيل عمولات يقال إنها دفعت لبندر في إطار صفقة اليمامة.

كما ذكرت أن بندر نفى كذلك بشدة تسلمه أي أموال غير لائقة في إطار الصفقة المذكورة.

سوريا وإسرائيل
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن الصحافة الإسرائيلية كشفت أمس عن عرض قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قدمه لسوريا يقضي بإعادة الجولان إليها مقابل السلام.

"
أي اتفاق مستقبلي مع سوريا سيشمل تسليم إسرائيل هضبة الجولان للسيادة السورية, مع الاحتفاظ بهذه الأرض في إيجار لا تقل مدته عن 25 عاما
"
شتريت/
ديلي تلغراف
وذكرت أن أولمرت طالب سوريا في المذكرة السرية التي قدمها لها بأن تلغي تحالفها مع إيران وحزب الله والفصائل الفلسطينية المسلحة, مقابل إعادة هضبة الجولان الإستراتيجية إليها.

وأشارت الصحيفة إلى أن أولمرت قال لدمشق من خلال وسطاء أتراك وألمان "إنني شريككم في صنع السلام بين بلدينا, وأدرك أن السلام مع سوريا يستدعي مني إعادة هضبة الجولان إلى السيادة السورية وأنا مستعد للوفاء بالجزء الخاص بي من هذه الصفقة".

لكن ذي غارديان نقلت عن دبلوماسيين سوريين قولهم إن حكومتهم لم يقدم لها هذا العرض.

ونقلت عن مائير شرتيت -وهو وزير في الحكومة الإسرائيلية- قوله إن أي اتفاق مستقبلي مع سوريا سيشمل تسليم إسرائيل هضبة الجولان للسيادة السورية, مع الاحتفاظ بهذه الأرض في إيجار لا تقل مدته عن 25 عاما.

لا انسحاب من العراق
قالت صحيفة تايمز إن الكشافة العراقيين بدؤوا أمس يرسمون البسمة على وجوه الأطفال العراقيين, عندما شارك 40 طفلا وطفلة عراقية في حملة تنظيف حديقة عامة من الأغصان الميتة والشجيرات.

وذكرت الصحيفة أن هذه هي المرة الأولى منذ العام 2003 التي يشارك فيها هذا العدد من الأطفال بغض النظر عن طوائفهم في مثل هذا العمل.

ونقلت عن المشارك فهد عبد الصمد (13 عاما) قوله إنه لم يستمتع بأي شيء مسل منذ سنوات وإن هذه هي المرة الأولى التي يفارق فيها عائلته.

وتحت عنوان "الانسحاب لن يحدث" كتب باتريك سيل تعليقا في ذي غارديان قال فيه إن الولايات المتحدة تخطط لإقامة قواعد عسكرية دائمة في العراق, مؤكدة للكثيرين أن هدفها كان في الواقع هو النفط.

وتساءل ستيل عن المبررات التي دفعت أميركا إلى طموحات على المدى البعيد في العراق, فقال "لو لم يكن في العراق نفط لما كانت الولايات المتحدة هناك".

وأردف يقول إن من بين دوافع واشنطن كذلك القدرة على بسط نفوذ قوتها العسكرية على كل منطقة الخليج الغنية بالنفط، بل وعلى مناطق أخرى واسعة تمتد من وسط آسيا إلى أفريقيا.

وأضاف أن منها أيضا مواجهة إيران وسوريا, مشيرا إلى أن من أهمها الحفاظ على أمن إسرائيل.

المصدر : الصحافة البريطانية