علماء الإحياء يصنعون خلايا جلدية مماثلة للخلايا الجذعية
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الشرطة الإسبانية تحاصر مسلحين في مطعم في برشلونة تشتبه في أنهما منفذا الدهس
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 17:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ

علماء الإحياء يصنعون خلايا جلدية مماثلة للخلايا الجذعية

في تقدم مفاجئ يمكن أن يتجنب الجدل الأخلاقي المحيط ببيولوجيا الخلايا الجذعية، كتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الباحثين اقتربوا أكثر من هدف رئيسي في الطب التجديدي ألا وهو تحويل خلايا المريض إلى أنسجة متخصصة يمكن أن تستبدل تلك التي فقدت في المرض.
 
وهذا التقدم أسلوب سهل الاستخدام لإعادة برمجة خلايا جلد فأر التجارب إلى حالتها الجنينية. حيث يمكن أن تُستحث الخلايا الجنينية في المختبر لتنمو في كثير من أنسجة الجسم الرئيسية.
 
وإذا أمكن تكييف هذا الأسلوب على خلايا الإنسان، فقد يتمكن الباحثون من استخدام خلايا جلد المريض لإنتاج خلايا كُلية أو كبد أو قلب جديد يمكن أن يكون قابلا للزراعة ولا يرفضه جهاز المناعة لدى المريض.
 
لكن العلماء يقولون إنهم لا يستطيعون التنبؤ بزمن تمكنهم من التغلب على المشاكل الكبيرة المصاحبة لتكييف هذه الطريقة على خلايا الإنسان.
 
وفي السابق كانت الطريقة الوحيدة لتحويل خلايا البالغين إلى شكل جنيني تتم من خلال التحويل النووي، بإيلاج نواة خلية شخص بالغ في بويضة نُزعت نواتها. وتقوم البيوضة بطريقة ما ببرمجة النواة مرة أخرى إلى حالتها الجنينية.
 
وهذا الإجراء يعرف باسم الاستنساخ العلاجي عند تطبيقه على البشر، ولكن لم ينجح أحد في القيام به حتى الآن.
 
أما الأسلوب الجديد فإنه يعتمد على إيلاج أربعة جينات في خلية جلد. وهذه الجينات تنفذ نفس مهمة البرمجة كما تفعل البويضة، أو على الأقل واحدة قد تبدو مشابهة جدا.
 
وهذا الأسلوب، إذا كان قابلا للتكيف مع خلايا الإنسان، سيكون أسهل بكثير في التطبيق من طريقة التحويل النووي، ولا يتضمن استخداما باهظا ومخالفا لبويضات الإنسان وينبغي أن يتفادى كل أو معظم النقد الأخلاقي الموجه إلى استخدام الخلايا الجذعية الجنينية.
 
ومن المتوقع أن يلقى الأسلوب الجديد استحسان كثير من المعارضين لأبحاث الخلايا الجذعية الجنينية لأنه لا يضر أو يعرض حياة البشر للخطر في أي مرحلة.
المصدر : الصحافة الأميركية