خيار إسرائيل العسكري مطروح لمواجهة القسام
آخر تحديث: 2007/6/30 الساعة 14:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمين مفتاح كنيسة القيامة يعلن رفضه استقبال نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته المرتقبة
آخر تحديث: 2007/6/30 الساعة 14:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/15 هـ

خيار إسرائيل العسكري مطروح لمواجهة القسام

تنوعت اهتمامات الصحف الأميركية اليوم السبت فتحدثت عن الخيارات العسكرية التي تعتزم إسرائيل اللجوء إليها، وعن نجاعة العقوبات الاقتصادية على إيران. كما تطرقت إلى انتقادات موجهة لبوش وتأمين نصف بغداد.

"
الانشقاق السياسي بين الضفة وغزة عزز الدعوات لتخلي تل أبيب عن فكرة الدولة الفلسطينية التي كانت جوهر اتفاقيات أوسلو عام 1993
"
واشنطن بوست
الخيار العسكري
قالت واشنطن بوست في تقريرها إن إسرائيل تواجه منذ استيلاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة جملة من الخيارات العسكرية لوقف الهجمات الصاروخية من الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى جدل حول ما سمتها مسؤولياتها الإنسانية تجاه سكان القطاع البالغ عددهم 1.4 مليون فلسطيني.

وأضافت الصحيفة أن الانشقاق السياسي بين الضفة الغربية وغزة عزز الدعوات لتخلي تل أبيب عن فكرة الدولة الفلسطينية التي كانت جوهر اتفاقيات أوسلو الموقعة عام 1993.

وأوضحت أن هذا الانقسام بين حركتي فتح وحماس في وجهة نظرهما إزاء السلام، يلقي بظلال الشك على ما إذا كانت معادلة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل ما زالت قائمة.

ومن جانبه رأى مهندس اتفاقية أسلو رونا بنداك أن ثمة مخاوف بأن تتحول الضفة إلى ميدان قتال بين فتح وحماس، متسائلا: هل ماتت أوسلو؟ ليجيب بالنفي، ولكنه يعتبر أنها مهددة.

ونسبت واشنطن بوست إلى جنرالات إسرائيليين قولهم إن لديهم الآن خيارات عسكرية واسعة النطاق لاحتواء إطلاق الصواريخ من القطاع.

وفي الوقت ذاته يحذر مسؤولون عسكريون سابقون من أن قوات حماس قد تصبح أكثر قوة وسط تحكمها الكامل في ممرات تهريب الأسلحة من مصر إلى القطاع.

وأكد الجنرال المتقاعد يعقوب أميدور -الذي ترأس تقييم قسم المخابرات العسكرية الإسرائيلية أن الجيش قد يتحرك نحو غزة ويحتل مناطق إطلاق صواريخ القسام، وتنشر جنوده على الحدود بين مصر وغزة.

العقوبات أفضل من القصف
وحول الملف الإيراني، كتبت بوسطن غلوب افتتاحيتها تحت عنوان "النظام الإيراني يغرق في النفط" تقول فيها إن نظام طهران المتشدد والمتمثل في الرئيس محمود أحمدي نجاد يبث الرعب في جيرانه عبر تدخله بالوكالة في العراق ولبنان وغزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر الدلائل وضوحا على المشاكل التي تعصف بالنظام الإيراني لم تكمن في العلاقات الخارجية بل الاضطرابات المحلية، في تلميح إلى أزمة البنزين واستخدام سياسة الحصص في توزيعه.

واعتبرت أن سياسة الحصص تلك تسلط الضوء على استياء الجمهور من إخفاقات أحمدي نجاد في الإيفاء بوعود قطعها على نفسه لتحسين ظروف الاقتصاد، ومشاركة الشعب في الثروة النفطية.

وقالت بوسطن غلوب إن الحاجة إلى توزيع الحصص في ثاني أكبر عضو بالأوبك من حيث تصديرالنفط، تكشف عن الهشاشة الكبيرة للنظام الديني الإيراني.

ورأت أن العقوبات الاقتصادية على طهران تؤتي ثمارها، مشيرة إلى أنها أكثر سهولة في استغلال تعويل إيران على البنزين المستورد من استهداف المنشآت النووية.

وخلصت الصحيفة إلى أن أحمدي نجاد يقوم باعتقال الإصلاحيين ويراقب الصحافة لتقويض الانشقاق والمعارضة الشعبية، ولكن إخفاقاته المحلية باتت السم المضاد للتهديد القادم من طهران.

انتقاد بوش
وعلى الصعيد الداخلي، انتقد رئيس الأغلبية بمجلس النواب ستيني هوير تهديد الرئيس جورج بوش لنقض مشروع قرار الإنفاق لكونه مكلفا، موبخا الجمهوريين لانتقادهم الكبح المالي الذي يتبعه الكونغرس بقيادة الديمقراطيين.

وقال هوير لـ واشنطن تايمز إن الديمقراطيين سيستمرون في الدفع نحو انسحاب القوات الأميركية من العراق، مستبعدا أن يثير النواب قرار الهجرة بعد أن تم وأده الثلاثاء في الشيوخ.

كما أكد أن حزبه الديمقراطي سيستولي على مجلس النواب بعد عام 2008 بسبب استياء الشعب الواضح من الرئيس بوش والجمهوريين بشكل عام.

ووصف رئيس أغلبية النواب انتقادات الجمهوريين للديمقراطيين في عملية الإنفاق وفرض الضرائب بأنها جوفاء، واصفا الزيادة في الإنفاق الديمقراطي بأنها متواضعة وضرورية.

تأمين نصف بغداد

"
التقدم في إرساء الأمن بالعاصمة العراقية يسير بخطى ثابتة ولدينا ما يكفي من الجنود لإنهاء المهمة
"
فيل/يو أس إيه توداي
وفي الشأن العراقي، ذكرت يو أس إيه توداي أن قوات الأمن الأميركية والعراقية تفرض سيطرتها على نصف بغداد وفقا للقائد الأميركي المكلف بمراقبة العمليات في العراق.

ونسبت الصحيفة إلى القائد العسكري جوزيف فيل قوله إن التقدم في إرساء الأمن بالعاصمة العراقية يسير بخطى ثابتة، ويعتقد أن لديه ما يكفي من الجنود لإنهاء مهمته.

وأشار فيل إلى أن القوات المشتركة تهيمن على 48% من ضمن 474 منطقة في بغداد حيث ارتفعت هذه النسبة من أصل 19% في أبريل/نيسان الماضي، رافضا التكهن بالمدة المطلوبة لفرض السيطرة على العاصمة بأسرها.

المصدر : الصحافة الأميركية