خلاص أميركا في العراق رهن باتباع نصائح إيران
آخر تحديث: 2007/6/3 الساعة 09:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/3 الساعة 09:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/18 هـ

خلاص أميركا في العراق رهن باتباع نصائح إيران

فاطمة الصمادي

أبرزت الصحافة الإيرانية الصادرة صباح اليوم الأحد بعض التعليقات بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية، وتحدثت عن اعتراضات على موعد انتخابات مجلس الشورى القادمة، وخطة تعزيز الأمن الاجتماعي إضافة إلى ما وصفته بتحقير الإعلام الغربي وكيفية مواجهته.

"
أميركا واقعة في ورطة العراق وإن هي أرادت بالفعل أن تنجو من هذه المهلكة فعليها أن تعمل لمصلحة العراق وتصغي لما تقوله دول المنطقة، وخاصة إيران التي تتمتع الآن بمكانة مرموقة في المنطقة
"
كمال خرازي/جمهوري إسلامي
على واشنطن أن تصغي
صحيفة جمهوري إسلامي أبرزت تصريحات وزير الخارجية الإيراني السابق كمال خرازي التي قال فيها إن المحادثات الأخيرة التي عقدت بين إيران وأميركا في بغداد لن تكون ذات جدوى مادام الاحتلال قائما.

وأضاف خرازي أن المحادثات كانت قد تركزت على الشأن العراقي ولا يمكن أن ينتظر منها أن تترك تأثيرا على محادثات ملف إيران النووي، وذهب إلى القول إن ما حدث لا يمكن إعطاؤه صفة المحادثات لأنه لم يتعد عرضا لوجهات نظر الجانبين.

وأكد خرازي أن أميركا واقعة في ورطة العراق وإن هي أرادت بالفعل أن تنجو من هذه المهلكة فعليها أن تعمل لمصلحة العراق وتصغي لما تقوله دول المنطقة، وخاصة إيران التي تتمتع الآن بمكانة مرموقة في المنطقة.

وانتهى إلى أن هذا هو وحده ما سيحقق الأمن في العراق، ملمحا إلى أن مفتاح ذلك هو حماية الحكومة المنتخبة من قبل أبناء الشعب العراقي.

وأوضح خرازي أن استمرار المحادثات ضمن برنامج معد ومناسب ينتهي بخروج المحتل ودعم الدولة الشرعية سيكون إيجابيا، ولكنه أمر لا يمكن التنبؤ به وإنما ستكشفه الأيام القادمة.

وأشار الوزير السابق إلى أن نجاح المحادثات مرهون بالتزام الولايات المتحدة بتحقيق ما فيه مصلحة أبناء العراق، مشيرا إلى أن عليها أن تعلم أن استمرار الاحتلال لن يوصل هذه المحادثات إلى نتيجة.

انتخابات الشورى
صحيفة شرق نشرت على صفحتها الأولى متابعة سياسية للاعتراضات التي جاءت عقب الإعلان عن موعد انتخابات مجلس الشورى القادمة، وقالت إن إجراء الانتخابات قبل أسبوع من تعطيلات عيد النوروز لاقى ردود فعل سلبية من عدد من الفعاليات السياسية وخاصة الإصلاحيين.

وأضافت الصحيفة أن المواعيد التي اقترحتها وزارة الداخلية لعقد الانتخابات جميعها لم تكن مناسبة، وأنه كان عليها الكثير من التحفظات.

وأشارت شرق إلى أن موعد الانتخابات من أهم العراقيل التي باتت تواجه التيار الإصلاحي، خاصة أنه يؤثر على مسألتين مهمتين الأولى التصديق على كفاءة المرشحين وإجراء انتخابات حرة، والثانية سلامة الانتخابات وعدم التحيز لمرشح ضد أخر.

"أوباش وأراذل طهران"
صحيفة جام جم نقلت عن محافظ طهران كامران دانشجو امتعاضه الشديد من منتقدي خطة الأمن الاجتماعي التي بدأت الشرطة الإيرانية بتنفيذها، وهي تتضمن ملاحقة واعتقال ما أطلق عليهم صفة "الأراذل والأوباش" من الشوارع والأماكن العامة.

وقال دانشجو إن هذا النقد غير عادل ولا يريد أصحابه أن يروا الحقائق التي تعبر عن أزمات حقيقية داخل المجتمع، مضيفا أن التأكيد على الالتزام بالحجاب الشرعي لا يعني أننا نضع نساء طهران تحت الملاحقة والتعذيب ولكن المقصود منه هو حفظ كرامتهن وجعلهن بمنأى عن تحرش ضعاف النفوس.

وأوضح محافظ طهران أن المنتقدين يرون أن هذه مسائل ثقافية يجب مواجهتها بطرح ثقافي، مضيفا "هذا هو ما نفعله أيضا فنشاطنا لا يتوقف عند الملاحقة والمتابعة من قبل عناصر الأمن بل يتضمن نشاطا ثقافيا توعويا.

وأشار إلى أن البعض يستغل الإعلام للإساءة إلى عمل هدفه حماية المجتمع وتنقيته من ظواهر باتت تهدد أمنه، وخاصة أمن فئة الشباب منه.

وشدد المحافظ على أن الشرطة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مجموعة من "الأراذل والأوباش" تسلب الناس أمنهم.

"
لماذا تعمل قناة الحرة الممولة من الحكومة الأميركية بدون قيود في طهران في وقت لا يسمح فيه للتلفزيون الإيراني بالعمل في الأراضي الأميركية
"
طالب زاده/كيهان
تحقير الإعلام الغربي
كيف نواجه تحقير وسائل الإعلام الغربية؟ سؤال طرحته صحيفة كيهان على عدد من المتخصصين في الإعلام الإيراني، وقدمت الإجابة عليه في حلقات.

وفي حلقة اليوم نقلت الصحيفة عن المتخصص في الإعلام الأميركي نادر طالب زاده قوله إن الحكومة الأميركية تتعامل بشكل غير عادل مع الصحفيين الإيرانيين وتضع قيودا كبيرة على إعطائهم التأشيرة في وقت تعمل فيه شبكات مثل (سي بي إس) و(ان بي سي) و(أي بي) بحرية تامة في إيران، وتبث تقارير ومقابلات الهدف منها تشويش أفكار العالم بشأن الجمهورية الإسلامية.

ونوهت كيهان بأن قناة الحرة تعمل بحرية كاملة في إيران، مع أنها شبكة تمول مباشرة من الحكومة الأميركية، وتساءلت لماذا تعمل هذه القناة بدون قيود في وقت لا يسمح فيه للتلفزيون الإيراني بالعمل في الأراضي الأميركية.

المصدر : الصحافة الإيرانية