خطة إسرائيلية لإخلاء النقاط الحدودية بالضفة
آخر تحديث: 2007/6/28 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/28 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/13 هـ

خطة إسرائيلية لإخلاء النقاط الحدودية بالضفة

ركزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس على خطة أولمرت لإخلاء النقاط الحدودية في الضفة الغربية، واستجابة مبارك لأولمرت بإعادة المتسللين إلى مصر، وانتقاد دحلان لقطر وإيران بدعم حماس.

خطة الإخلاء
تناولت صحيفة هآرتس تخطيط رئيس الوزراء إيهود أولمرت للبدء في إخلاء النقاط الحدودية في الضفة الغربية خلال الأشهر القادمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا العام سيشهد إخلاء النقاط الحدودية وأن تعيين إيهود باراك وزيرا للدفاع سيعزز قدرة أولمرت على التعامل مع هذه المسألة.

"
هذا العام سيشهد إخلاء النقاط الحدودية وتعيين إيهود باراك وزيرا للدفاع سيعزز قدرة أولمرت على التعامل مع هذه المسألة
"
هآرتس
وقالت إن أولمرت أمر بإخلاء تسعة منازل من نقطة أمونا الحدودية في يناير/كانون الثاني 2006 ولكن الأمر تطور إلى صدام عنيف بين المستوطنين وقوات الأمن، الأمر الذي جعله يتفادى إخلاء أي نقاط أخرى في الضفة الغربية.

وذكرت أن وزير الدفاع عمير بيرتس كان قد قدم لأولمرت منذ عدة أشهر اقتراحا بإخلاء عدد من النقاط الحدودية الصغيرة، لكن رئيس الوزراء رفض الاقتراح وقال بضرورة وجود خطة شاملة.

وأشارت الصحيفة إلى سببين رئيسيين لتغيير أولمرت موقفه:

1- وعد وعده الولايات المتحدة. إذ وعدت إسرائيل الإدارة الأميركية، حينما كان شارون رئيسا للوزراء، بأنها ستخلي النقاط الحدودية التي أقيمت بعد مارس/آذار 2001، ولكن لم يتم شيء رغم الضغط الأميركي القوي على شارون. وتوقفت واشنطن عن المطالبة علنا بإخلاء النقاط الحدودية في الضفة الغربية قبيل الخروج من قطاع غزة.

2- الإجراءات القانونية، حيث كان هناك التماس مقدم لمحكمة العدل العليا لإخلاء ميغرون، أكبر النقاط الحدودية، التي أقيمت على ملكية فلسطينية خاصة في ضاحية رام الله، وقد اعترفت الدولة بأن نقطة ميغرون أقيمت دون تفويض على أرض معروفة ملكيتها للفلسطينيين.

وختمت الصحيفة بأن رئيس المحكمة العليا أبلغ الدولة في العاشر من يونيو/حزيران الجاري بإحاطة المحكمة علما بسير خطة الإخلاء في موعد غايته الثامن من يوليو/تموز المقبل. ولهذا فإن أولمرت يخطط للتعامل مع المسألة بحزم.

مبارك يستجيب
وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الرئيس المصري مبارك استجاب لطلب أولمرت، خلال قمة شرم الشيخ، باستيعاب نحو 1000 فرد تسللوا إلى إسرائيل عبر حدود سيناء خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت الصحيفة إن مصر ستستوعب مئات المواطنين الأفارقة والشرق أوروبيين الذين تسللوا إلى إسرائيل خلال الستة أشهر الماضية.

وستجري الحكومة ندوة حول اللاجئين من دارفور الذين يمثلون نسبة بسيطة من المتسللين، ويبدو أنه سيسمح لهم بالبقاء في إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن أولمرت اجتمع بكافة الجهات المعنية بالمسألة في مكتبه بالقدس منذ أسابيع قليلة لمناقشة الموقف.

وذكرت أن الشرطة عرضت خلال الاجتماع إحصاءات مقلقة تشير إلى أنه منذ بداية 2007 تسلل نحو ألف شخص إلى إسرائيل من سيناء.

وقدم المتسللون من دول أفريقية مثل تشاد وإريتريا وإثيوبيا وساحل العاج ومن جورجيا ودول أوروبا الشرقية الأخرى.

وختمت يديعوت أحرونوت بأن نسبة المتسللين من دارفور لا تتجاوز 20% على عكس ما هو شائع، وتسعى الحكومة حاليا لإيجاد حلول إنسانية لنحو مائتين منهم.

اتهام قطر وإيران
وتحت عنوان "دحلان: إيران وقطر أيدتا انقلاب حماس" كتبت صحيفة جيروزاليم بوست أن رئيس جهاز أمن فتح السابق محمد دحلان صرح أمس بأنه لم يفاجأ بـ"انقلاب" حماس في قطاع غزة، وأنه حذر الفصائل المختلفة من مخططات الحركة الإسلامية.

كما اتهم دحلان إيران وقطر بتوفير مئات الملايين من الدولارات لحماس.

وفي المقابل ذكرت الصحيفة أن حماس اتهمت دحلان بالتآمر مع الولايات المتحدة وإسرائيل على إزاحة حكومة الوحدة الوطنية بقيادة حماس من السلطة، كما هاجمته بعض قيادات ونشطاء فتح وحملوه مسؤولية تولي حماس السلطة في قطاع غزة.

وأشارت إلى أن هذه الملاحظات من دحلان جاءت وسط الضغط المتزايد على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للتفاوض مع حماس على حل للأزمة الحالية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالسلطة في رام الله قوله بأن مصر والأردن والسعودية نصحوا عباس باستئناف المحادثات مع قادة حماس حول تشكيل حكومة وحدة ثانية.
 
لكن عباس ظل على موقفه بعدم التحاور مع حماس حتى تعتذر عما فعلته في غزة وتسحب رجالها من كل مكاتب السلطة ومقرات الأمن التي كانت قد احتلتها.

ومن جهتها رحبت حماس بالدعوات العربية للحوار مع فتح ولكنها قالت بعدم قبولها لأي شروط مسبقة.

وعلق المتحدث باسم حماس أيمن أبو طه بأن حركته ليست متحمسة للتباحث مع "حفنة من القتلة" في فتح.

"
قطر وإيران أيدتا انقلاب حماس في غزة ومنحتها كل دولة 400 مليون دولار
"
دحلان/جيروزاليم بوست
وأشارت الصحيفة إلى انتقاد دحلان لقطر وإيران واتهامه لهما بمنح حماس 400 مليون دولار من كل دولة.

كما اتهم قطر بتحويل شبكة الجزيرة إلى أداة ناطقة بلسان الإخوان المسلمين وحماس.

وأضاف دحلان أن قطر أعطت حماس 400 مليون دولار أخرى استخدمتها في ذبح الفلسطينيين.

واستطرد بأن إيران دربت كثيرا من مليشيات حماس، وقال إن "شعبنا ضحية التدخل الإقليمي والدولي في شؤوننا الداخلية".
 
واستبعد دحلان إمكانية رأب الصدع بين فتح وحماس من خلال الحوار، وقال "لا أعتقد أن هذا هو الوقت الملائم للحديث عن استئناف الحوار مع حماس".
المصدر : الصحافة الإسرائيلية