إيران تضيق الخناق على معارضيها
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/24 الساعة 12:54 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/9 هـ

إيران تضيق الخناق على معارضيها

تناولت الصحف الأميركية اليوم الأحد مواضيع متعددة، فتحدثت عن تضييق إيران الخناق على معارضيها، وتخلي الولايات المتحدة عن مسؤوليتها تجاه اللاجئين العراقيين، فضلا عن انتقاد بعض الصحف لتهرب تشيني من المراقبة.

"
إدارة الرئيس الإيراني المتشددة تواجه ضغطا داخليا متزايدا لإخفاقها في الإيفاء بوعودها التي تنطوي على تحقيق التقدم والازدهار من عائدات النفط المرتفعة
"
نيويورك تايمز

إجراءات إيرانية
سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على ما أسمته إجراءات إيرانية صارمة بحق المعارضين فيها كالمؤيدين لحقوق المرأة والصحافة والجامعات وقادة العمل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التغيير يأتي على خلفية تصاعد الأزمة الاقتصادية التي جعلت إيران تصل إلى حد توزيع البنزين ضمن سياسة التخصيص رغم أنها تعتبر ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط، ووسط تعرض البلاد إلى عقوبات جديدة بسبب برنامجها النووي.

ونسبت الصحيفة إلى محلل قوله إن إدارة الرئيس الإيراني تواجه ضغطا داخليا متزايدا لإخفاقها في الإيفاء بوعودها التي تنطوي على تحقيق التقدم والازدهار من عائدات النفط المرتفعة.

وأضاف المحلل أن تلك الإدارة استخدمت الدعم الأميركي لإجراء تغيير على الحكومة واحتمال تعرضها لضربة عسكرية كحجة لمطاردة المعارضين ومن يؤيدهم.

واستعرضت الصحيفة بعض الأمثلة التي تدعم ما ذهبت إليه، حيث قالت إن رئيس الشرطة الإيرانية تباهى بأن 150 ألف شخص تم إيداعهم السجن ضمن حملة الربيع السنوية ضد الملابس التي تعتبر منافية للإسلام، مشيرة إلى اعتقال 30 امرأة حقوقية في يوم واحد من شهر مارس/آذار الماضي، وفقا لمنظمة حقوق الإنسان.

كما أن مجلس الأمن القومي الإيراني بعث برسالة تحذير من ثلاث صفحات لمحرري الصحف في البلاد تفصل فيها المواضيع التي يحظر التطرق إليها كارتفاع أسعار البنزين أو القضايا الاقتصادية الأخرى مثل العقوبات الدولية الجديدة والمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية على مستقبل العراق، وحركات المجتمع المدني فضلا عن الاعتقالات التي شملت الأميركيين من أصل إيراني.

مساعدة اللاجئين العراقيين
كتبت جوليا تافت التي كانت مديرة عامة لوكالة قوة المهمات الخاصة بشؤون إعادة توطين اللاجئين إبان الحرب على فيتنام، مقالا تحت عنوان "التهرب من مسوؤليتنا" في صحيفة واشنطن بوست تقول فيه إن الولايات المتحدة الأميركية مدينة للاجئين العراقيين بالمساعدة.

وقالت إن الولايات المتحدة أكبر مساهم على مستوى العالم في تخفيف ألم اللاجئين، ولكنها لم تفعل إلا القليل لمساعدة العراقيين الذين يتعرضون لخطر الموت والنفي. فبدلا من تمهيد الطريق أمام إعادة توطينهم ومساعدتهم، نجدها تضع العراقيل البيروقراطية والسياسية أمام هذه المشكلة.

وبعد أن تحدثت عن إغاثة الفيتناميين عام 1979 وتسهيل دخولهم إلى الولايات المتحدة الأميركية، تساءلت الكاتبة قائلة: لماذا يغيب هذا الإحساس تجاه 4.2 ملايين عراقي تعرضوا للتشريد وخطر الموت؟!

وفي الختام دعت إلى إصدار تأشيرات لأولئك الذين يخشون القتل خاصة العاملين مع الولايات المتحدة الأميركية، وزيادة المعونات إلى دول الشرق الأوسط التي استقبلت أكثر من مليوني عراقي، الأمر الذي يضمن بقاء أبواب تلك الدول مفتوحة أمام اللاجئين.

تشيني لا يخضع للمراقبة

"
رفض تشيني الالتزام بالقوانين الرئاسية التي تنظم التعاطي مع المعلومات السرية ربما يكون مخيفا إن لم يكن مثيرا للضحك
"
لوس أنجلوس تايمز
أما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فخصصت افتتاحيتها لانتقاد نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لأنه استثنى نفسه من الإجراءات التي ساهمت في تآكل حقوق الخصوصية لجميع الأميركيين.

وقالت الصحيفة إن رفض تشيني الالتزام بالقوانين الرئاسية التي تنظم التعاطي مع المعلومات السرية ربما يكون مخيفا إن لم يكن مثيرا للضحك.

وأضافت أن رفضه لعمليات التفتيش الإجبارية التي تطال جميع المكاتب الفدرالية للتأكد من أن الوثائق السرية تحظى بحماية مناسبة، يشكل تحديا للمقاييس الأساسية للحكومة الجيدة والمنطق العام.

وأردفت أن تشيني يرى نفسه الفرع الرابع للحكومة الذي يتمتع بسلطة الرئاسة دون الالتزام بقوانيها، داعية الرئيس الأميركي جورج بوش إلى التوقف عن دعمه لنائبه.

المصدر : الصحافة الأميركية