أحرونوت تحذر من تحويل حماس إلى حزب الله السني
آخر تحديث: 2007/6/18 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/18 الساعة 17:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/3 هـ

أحرونوت تحذر من تحويل حماس إلى حزب الله السني

الجيش الإسرائيلي وحزب الله
دعت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى فصل محور حماس طهران وأن على إسرائيل أن تبذل غاية وسعها لمنع قيام حزب الله سني.
 
فقد كتب رونن برغمان المراسل الاستخباراتي للصحيفة أن أسوأ شيء يمكن أن تفعله إسرائيل الآن فيما يتعلق بأحداث قطاع غزة هو أن تتبنى طريقة التفكير التي عبر عنها خلال عطلة الأسبوع عدد من المراقبين الذين جادلوا بأنه من مصلحتنا أن يقتل العرب بعضهم بعضا.
 
وأشار الكاتب إلى أن الهرج السياسي والفوضى الاجتماعية أدت إلى بروز "مناطق غير قابلة للحكم"، أو بعبارة أخرى مناطق ينقصها حكومة مركزية،  وهذه المناطق لم تبشر بأي شيء إيجابي مطلقا سواء للناس المقيمين هناك أو للعالم الخارجي.
 
وما أشبه الليلة بالبارحة. هكذا كان الوضع في أفغانستان والصومال، وهكذا سيكون الوضع في قطاع غزة، إذا فضلت إسرائيل أن تتجاهل ما يحدث هناك.
 
وذكر الكاتب أن تغيير إسرائيل لوجهتها يجب أن يتمنطق على أربعة أعمدة رئيسية.
 
أولا: إفساح المجال للوسطاء العرب البارزين في الساحة (السعودية ومصر) ليناوروا من أجل التفاوض على هدنة جديدة بين حماس وفتح، بينما يتم التوصل إلى اتفاقات تمس إسرائيل أيضا (على سبيل المثال، في مسألة إطلاق سراح السجناء في مقابل إطلاق سراح الجندي المخطوف جلعاد شاليط).
 
ثانيا: القيام بمغامرة خالية من البيروقراطية ومليئة بإرادة طيبة حقيقية لحل الأزمة الاقتصادية الطاحنة في القطاع.
 
ثالثا: رد عسكري حاسم وسريع على كل من يعمل ضد إسرائيل، بينما يتم التأكيد على عدم المساس بالمسؤولين الفلسطينيين المنتخبين. رغم أن حماس قد فازت في انتخابات ديمقراطية.
 
رابعا: كبح عملية تحول حماس إلى فرع للحرس الثوري الإيراني. فالمسؤولون العسكريون ينظرون بقلق كبير للعلاقة القوية بين حماس وطهران.
 
وفي إطار هذه العملية، فإن الإيرانيين يساعدون بالفعل في إنشاء أنظمة استخبارات متقدمة لحماس.
 
وختم الكاتب بأن الاستخبارات الإسرائيلية يجب أن تفعل كل ما في وسعها لقطع أواصر الصلة بين الجانبين، لأنه إذا تمكنت إيران من تحويل حماس إلى حركة بالتآخي، فإن ما سننتهي إليه في الآمد القصير هو نسخة سنية لحزب الله، وهنا تتغير اللعبة برمتها.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية