ركزت الصحف الأميركية الصادرة اليوم الأربعاء على اتهام إيران بإرسال أسلحة إلى حركة طالبان الأفغانية، ومؤتمر بالي الذي أكد حقيقة محرقة اليهود، وموافقة السودان أخيرا على نشر قوة حفظ سلام أممية أفريقية في دارفور.
 
إيران تمول ثورات التمرد
تحت عنوان "مبعوث أميركي: إيران ترسل أسلحة إلى طالبان" تناولت صحيفة يو.أس.أي توداي اتهام دبلوماسي أميركي كبير إيران بنقل أسلحة إلى عناص حركة طالبان في أفغانستان.
 
وذكرت الصحيفة أن نيكولاس برنز مساعد وزيرة الخارجية قال إن إيران تمول ثورات التمرد عبر الشرق الأوسط.
 
"
تحاول إيران أن تستعرض عضلاتها ولكن بطريقة مضرة بمصالح الجميع في العالم وأعتقد أن هذا خطأ فادح
"
 برنز/يو.أس إي. توداي
وأضاف أنها دولة تحاول أن استعراض عضلاتها ولكن بطريقة مضرة بمصالح الجميع في العالم، وأعتقد أن هذا خطأ فادح.
 
وفي أفغانستان الأسبوع الماضي قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الأسلحة الإيرانية تقع في أيدي مقاتلي طالبان، ولكنه امتنع عن إلقاء اللوم على الحكومة.
 
وأشارت الصحيفة إلى قول قائد الجيش الأميركي الجنرال دان ماكنيل بأن مقاتلي طالبان بدأت تظهر عليهم علامات تدريب أفضل واستخدام تكتيكات قتالية مشابهة للتكتيك الغربي المتقدم فيما يتعلق بنصب الكمائن لجنود القوات الخاصة الأميركية.
 
الهولوكوست حقيقة
وتحت عنوان "مؤتمر بالي ينتقد منكري الهولوكوست" تناولت صحيفة واشنطن تايمز مؤتمرا غير عادي للتأكيد على حقيقة المحرقة اليهودية (الهولوكوست) بدأ أمس في إندونيسيا، أكبر الدول الإسلامية سكانا في العالم.
 
وذكرت الصحيفة أن رئيس إندونيسيا السابق عبد الرحمن واحد انتقد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في إصراره على أن قتل النازيين ستة ملايين يهودي كان محض افتراء.
 
وقال الرئيس السابق "رغم أني صديق حميم لنجاد، فإني مضطر لأن أقول بأنه مخطئ"، مضيفا "لقد زرت متحف أوشفيتس للهولوكوست ورأيت الكثير من نعال الموتى، ولهذا السبب أعتقد أن الهولوكوست حدثت فعلا".
 
وذكرت الصحيفة أن المؤتمر الذي عقد في منتجع بجزيرة بالي واستمر يوما واحدا أخذ وجهة المؤتمر المناوئ لطهران ردا على المؤتمر الذي عقد فيها في ديسمبر/ كانون الأول 2006 وأثار موجة تنديد عالمية لمحاولته التشكيك في محرقة الحرب العالمية الثانية.
 
وأشارت واشنطن تايمز إلى أن مؤتمر بالي استضاف رؤساء مسلمين معتدلين ورئيس الطائفة الروحية الهندوسية ومثقفين بوذيين وقسا يسوعيا وأحبار يهود، واعتبرت ذلك ظاهرة نادرة في بلد لا يعترف رسميا بإسرائيل ولا اليهودية كديانة.
 
وأضافت الصحيفة أن المؤتمر تم تحت رعاية مؤسسة ليبفورال -وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة وتسعى لمجابهة تطرف المسلمين في العالم الإسلامي بدعم المسلمين المعتدلين- ومتحف مركز شمعون ويزينتال للتسامح.
 
وختمت الصحيفة بأنه تم اختيار جزيرة بالي التي تسكنها أغلبية هندوسية، لأنها كانت ضحية هجمات من قبل "إرهابيين) مسلمين.
 
موافقة سودانية
وكتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن السودان وافق أمس على نشر قوة حفظ سلام أممية أفريقية قوامها نحو 23 ألف جندي ومن الشرطة لإعادة الاستقرار إلى إقليم دارفور الذي مزقته الحرب.
 
وأشارت إلى أن هذا الاتفاق تم لوضع نهاية للصراع الذي "ذكت الحكومة ناره في دارفور".
 
"
هذا الاتفاق تم لوضع نهاية للصراع الذي ذكت الحكومة ناره في دارفور
"
 لوس أنجلوس تايمز
وأضافت الصحيفة أن السودان وافق أيضا على الحاجة إلى هدنة فورية وإجراء مباحثات سلام مع المجموعات المتمردة لإنهاء القتال الذي دام أربع سنوات.
 
وقالت إن السودان وافق على المرحلتين الأوليين من الخطة التي تقضي بقبول نحو 3000 جندي وشرطي مع نهاية العام تمهيدا لنشر قوة جديدة من 23 ألف فرد.
 
وختمت الصحيفة بأن حركة التمرد هناك تشعبت إلى أكثر من 12 مجموعة، الأمر الذي جعل المفاوضات بين الحكومة ومعارضيها أصعب.

المصدر : الصحافة الأميركية