بوش يعوق السلام بين دول الشرق الأوسط
آخر تحديث: 2007/6/11 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/11 الساعة 10:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/26 هـ

بوش يعوق السلام بين دول الشرق الأوسط

أبرزت إحدى الصحف الإسرائيلية اليوم الاثنين اتهامات مسؤول إسرائيلي سابق لبوش بإعاقته السلام في الشرق الأوسط، وانتقدت أخرى تدنيس اليهود لمقابر العرب، معرجة على الحديث عن خاطفي شاليط.

"
بوش رفض مناقشة الأسد حول صفقة رئيسة تقضي بنأي سوريا عن المعسكر الإيراني والاقتراب من تحالف المعتدلين والغرب، لذلك لا فائدة من الحديث عن السلام مع سوريا
"
ليال/يديعوت أحرونوت

بوش الملام
أنحى المدير العام السابق للشؤون الخارجية في إسرائيل الدكتور علون ليال، باللائمة على الرئيس الأميركي جورج بوش إذا ما دخلت إسرائيل في حرب مع سوريا، مشيرا إلى أن سوريا على استعداد للتخلي عن معسكر إيران لصالح تحالف الدول العربية "المعتدلة".

واتهم ليال الذي شارك في محادثات سرية مع سوريا -في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت- بوش بمحاولته تدمير الجهود الدبلوماسية بين دول الشرق الأوسط.

ومضى يقول إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس السوري بشار الأسد قاما بدورهما، وإذا ما اندلعت حرب هذا الصيف، فسيكون خطأ بوش الذي يكبح تقدم الطرفين".

وتابع ليال أن بوش رفض مناقشة الأسد حول صفقة رئيسة تقضي بنأي سوريا عن المعسكر الإيراني والاقتراب من تحالف المعتدلين والغرب، لذلك لا فائدة من الحديث عن السلام مع سوريا.

وأكد أن الكرة الآن في ملعب واشنطن التي رفعت معارضتها لمحادثات سلام إسرائيلية مع سوريا، ولكن الولايات المتحدة لن تلتقي سوريا بشأن الوضع في المنطقة، غير أن الأسد يرغب في بقاء واشنطن في الصورة.

ومضى يقول "إذا أراد الأميركيون التهدئة في المنطقة فيستطيعون ذلك"، مشيرا إلى أنهم ربما "يحوَلوننا إلى متعاقدين لتحقيق طموحاتهم في المنطقة، لذلك أعتقد أن على أولمرت أن يقبض على الطاولة ويقول: يا جماعة، لن نقاتل من أجلكم هذا الصيف".

تدنيس المقابر والأخلاق
تحت هذا العنوان كتبت صحيفة هآرتس افتتاحيتها لتخصصها للحديث عن ما قامت به مجموعة من المخربين في بلدة كفل حارس الفلسطينية التي تحتضن قبرا للنبي يوشع، حيث دخلوا القرية ليلة الجمعة وأخذوا يحطمون المقابر الأخرى ويرمون بالقاذورات عليها وكذلك يشوهونها بالرسومات غير الأخلاقية.

وقالت الصحيفة إن هذه الأعمال لا تدنس القبور وحسب بل تسحب القاعدة الأخلاقية من تحت المجتمع الإسرائيلي برمته في احتجاجه ضد ما يحصل لتدنيس قبور اليهود في أوروبا.

وأشارت هآرتس إلى أن الكهنة الذين نأوا بأنفسهم عن هذه الأعمال وكذلك الذين حاولوا أسبوعيا تبريرها، قالوا كعادتهم دائما، إن مدنسي المقابر هم من المتطرفين الذي لا يمثلون المجتمع الذي يذهب للصلاة على مقابر الأولياء الصالحين، واصفة ذلك التبرير بأنه تافه.

ورأت الصحيفة أن أعمال التدنيس ما هي إلا استفزاز ديني يهدف إلى ترويع السكان وإذكاء الكراهية أملا في مغادرة مواطنين لتلك البلدة طوعا، منتقدة الكهنة الذين لم يحركوا ساكنا إزاء تلك النشاطات، لذلك فهم مسؤولون عنها.

كما أنحت باللائمة على جيش الدفاع الإسرائيلي الذي وفر لهم الحماية وتذرع بأن من واجبه حماية الجماعات المنظمة ومنع الأفراد من الدخول إلى القرية دون تصريح رسمي، متسائلة بعد أن اعتبرته تفسيرا غريبا: منذ متى كان من المفترض بالجيش أن يوفر الحماية لمنتهكي القانون؟ إذا يتعين على الشرطة أن ترافق اللصوص في جماعات منظمة إلى فروع البنك الرئيسة حتى لا يتعرضون للقبض عليهم.

وفي الختام أيضا دعت الصحيفة الحكومة إلى إنزال العقوبة بهؤلاء المخربين ومنعهم من دخول كفل حارس، لأن ذلك سيجعل مريدي يوشع يفكرون مرتين قبل تنظيم أي عملية صلاة خالصة هناك.

خاطفو شاليط

"
بعض المسلحين الفلسطينيين الذين شاركوا في خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط العام الماضي تندرج أسماؤهم في كشف رواتب السلطة الفلسطينية
"
مصادر فلسطينية/جيروزاليم بوست
ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن بعض المسلحين الفلسطينيين الذين شاركوا في خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط العام الماضي تندرج أسماؤهم على كشف رواتب السلطة الفلسطينية، وفقا لمصادر فلسطينية.

وأعلنت تلك المصادر أمس عن اسمين من المشتبه في تورطهم بعملية الخطف وهما محمد عزمي فراونة ومجدي تيسير حماد، قد قتلا على يد إسرائيل في هجمات منفصلة العام المنصرم.

وقالت الصحيفة إنه يُعقتد أن فراونة لعب دورا أساسيا في خطف شاليط، مشيرة إلى أن حماد كان قائد ألوية الناصر صلاح الدين وهي الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية، التي تعتبر إحدى الجهات المسؤولة عن الخطف.

وأشارت إلى أن حقيقة وجود اسمي فراونة وحماد في كشف رواتب السلطة تم الكشف عنه بعد أن تقدمت عائلاتهما باحتجاج للرئيس الفلسطيني على المبلغ التقاعدي الضئيل الذي تخصصه السلطة لأهالي السجين والفقيد، حيث تتلقى عائلة فراونة عشرة دولارات شهريا، بينما تحصل عائلة حماد على عشرين دولارا.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية