نقلت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية عن الجنرال الإسرائيلي شلومو غازيت الذي أسندت له غزة والضفة الغربية مباشرة بعد حرب الأيام الستة عام 1967 تأييده للحوار مع حركة حماس، ووصفه لخارطة السلام بأنها مجرد "ذريعة" تتخذها إسرائيل لتفادي الحوار مع الفلسطينيين.

وأفاد غازيت في مقابلة مع الصحيفة بأنه مسرور بكونه انفرد قبل أربعين سنة باقتراح إقامة دولة فلسطينية، وكتب بذلك للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية بعد أربع وعشرين ساعة فقط على نهاية حرب 1967.

ويقول إنه لم يكن أكثر اقتناعا بتلك الدولة مما هو عليه الآن, ويرى أنها تبقى الحل الوحيد لهذا النزاع على أن تكون حدودها معتمدة على الحدود التي كانت موجودة قبل الحرب وأن تشمل انسحابا إسرائيليا من معظم مستوطنات الضفة الغربية.

وأكد الجنرال الإسرائيلي أنه اقترح خطيا على الدولة آنذاك أن تجعل من القدس مدينة "مفتوحة" ذات وضع استقلالي شبيه بوضع الفاتيكان.

وأضاف أن مذكرته التي كتبها وصلت إلى رئيس الوزراء في تلك الفترة ووزير دفاعه وقائد القوات المسلحة, لكن أيا منهم لم يرد عليه ولم يتخذ أي إجراء في هذا الصدد.

لكن غازيت أكد في هذه المقابلة أن حل الدولتين لا بد أن يحدث يوما ما، وأن على إسرائيل إن كانت تريد أن تعيش كدولة لليهود أن تتخلى عن الأراضي التي احتلتها عام 1967.

المصدر : إندبندنت