مبعوث الأمن الأميركي ينتقد إسرائيل
آخر تحديث: 2007/6/1 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/1 الساعة 11:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/16 هـ

مبعوث الأمن الأميركي ينتقد إسرائيل

تزاحمت العناوين الرئيسية في الصحف الإسرائيلية اليوم الجمعة حيث أوردت نقدا وجهه المبعوث الأميركي للسلطة الفلسطينية إلى إسرائيل على رفضها تخفيف قبضتها عن هذه السلطة، ورصدت استطلاعا يبين رفض الإسرائيليين أي انسحابات أخرى واحتجاج سكان سيدروت على عجز الحكومة إزاء صواريخ القسام، وذكرت قيام مجموعات الشواذ بالترويج لحزب لهم.
 
نقد أميركي لإسرائيل
كتبت صحيفة هآرتس أن مبعوث الأمن الأميركي للسلطة الفلسطينية كيث دايتون قد انتقد إسرائيل على إخفاقها في المساعدة في تحديد "أفق أمني" للفلسطينيين ورفضها تخفيف الضغط على السلطة الفلسطينية.
 
وذكرت أن دايتون كتب في تقاريره لواشنطن أن القوات الموالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد حسنت أداءها في المعارك الأخيرة مع حماس.
 
"
القوات الموالية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد حسنت أداءها في المعارك الأخيرة مع حماس
"
دايتون/هآرتس
وقالت هآرتس إن دايتون أبلغ الكونغرس بأن قوة الأمن الموالية لعباس تحقق تقدما مرضيا وأنه اكتشف علامات على أن حماس بدأت تضعف، ولكنه قال إن قدرة حماس على تخريب جهود عباس ما زالت كبيرة.
 
وأبلغ دايتون المسؤولين في واشنطن بأن الإسرائيليين يعترضون في كل مرة تقدم فيها اقتراحات لتخفيف وطأة موقف الفلسطينيين.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن دايتون، ككل كبار المسؤولين الأميركيين الآخرين، ينبذ اعتراضات إسرائيل على ورقة الإشارات المرجعية التي قدمتها أميركا إلى إسرائيل والفلسطينيين.
 
كذلك رفضت إسرائيل جدولا زمنيا مقترحا لإزالة كل حواجز الطرق في الضفة الغربية والمطالبة بقوافل فلسطينية بين غزة والضفة الغربية.
 
وختمت الصحيفة بأن واشنطن ترى في الموقف الإسرائيلي مواربة القصد منها تقويض مصداقية البرنامج الأميركي.

لا انسحابات أخرى
أوردت صحيفة أروتس شيفا استطلاعا أجرته قناة الكنيست على خمسمائة إسرائيلي أظهر أن أغلبية الإسرائيليين لا يريدون انسحابات أخرى من أجزاء من أرض إسرائيل، حتى وإن كان ذلك من أجل سلام حقيقي.
 
وقد كشف الاستطلاع، حتى في حالة ما سمي بصفقة سلام حقيقية، رفض 68% الانسحاب من مرتفعات الجولان، 53% من يهودا والسامرة و86% من الحائط الغربي.
 
وطرح الاستطلاع سؤلا عن كيفية تصويت الإسرائيليين على الاستفتاء الذي اقترحه رئيس تحالف كاديما السابق أفيغدور قبل أي انسحابات من القدس أو الجولان.
 
وجاء الرد بموافقة 46% على تسليم معظم يهودا والسامرة من أجل سلام حقيقي، بينما اعترض 65% على أي انسحابات فردية منهما، وقال 28% بتأييدهم لتلك الخطوة.
 
واعتقد 8% فقط أن الحكومة قادرة على التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا في مقابل معارضة 86%.
 
وعندما سؤال عما إذا كانت الأراضي التي تم الاستيلاء عليها في حرب 1967 قد حسنت الموقف الأمني لإسرائيل، جاء رد 51% بالإيجاب، في حين قال 29% إنها زادت الأمر سوءا.
 
أولمرت استيقظ
وكتبت صحيفة يديعوت أحرونوت عن التظاهرة التي خرج فيها سكان سيدروت احتجاجا على عجز الحكومة عن مواجهة الهجمات المتواصلة بصورايخ القسام على مدينتهم الواقعة غرب النقب.
 
وقد رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "أولمرت استيقظ لأن شارون في غيبوبة"، "ندعو القادة للمجيء والعيش هنا في سيدروت مع أولادهم لمدة أسبوع ولنرى كيف سيتعاملون مع الوضع".
 
وقال أحد المتظاهرين "نحن مستعدون للوقوف هنا حتى يهتم أحد لأمرنا، لأنه يبدو أن الجميع غافلون عن موقفنا".
 
وقالت أخرى "الحياة خارج المدينة تسير على ما يرام والسكان في وسط إسرائيل لا يهتمون، ولهذا قررنا الاحتجاج خارج المدينة".
 
حزب الشواذ
وتحت عنوان "جديد إسرائيل: حزب الشواذ" كتبت صحيفة يديعوت أحرونوت عن قيام مجموعات الشواذ بالترويج لحزب لهم بهدف دخول الكنيست في الانتخابات العامة القادمة.
 
"
مجموعة من الشواذ جنسيا تخطط لإنشاء حزب لها ليتنافس على مقاعد الكنيست في الانتخابات القادمة
"
يديعوت أحرونوت
وقالت إن عددا من الأصدقاء يخططون لإنشاء حزب للشواذ جنسيا يتنافس على مقاعد الكنيست في الانتخابات القادمة.
 
ونقلت الصحيفة عن مجلة تل أبيب أن الحزب سيسمى "ماغي"، وهي المرادف بالعبرية لحزب الشواذ في إسرائيل.
 
وقالت إن مجموعات الشواذ صعدت حملتها لمزيد من الحقوق المدنية عندما ألغت الشرطة خططا لهذه المموعت للخروج في استعراض زواج بين الشواذ خشية حدوث مواجهة مع سكان المدينة المتدينين.
 
وذكرت الصحيفة أن الصحفي والمدير هاغاي إيفاد سيكون الأمين العام للحزب المقترح الذي يعتقد بوجود حاجة ملحة لهذا الحزب لأنه نتيجة للتحريض المستمر ضد الشواذ جنسيا والأقليات الجنسية الأخرى في إسرائيل.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية