أخيرا.. اعترف بوش بخطر الاحتباس الحراري
آخر تحديث: 2007/6/1 الساعة 11:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/1 الساعة 11:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/16 هـ

أخيرا.. اعترف بوش بخطر الاحتباس الحراري

قالت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة إن بوش بدد آمال المشاركين في قمة الدول الثماني المزمع انعقادها بألمانيا عندما أعلن خطته الخاصة بالتغير المناخي, وتصدر إحداها تقرير عن جهود زعيم الكنيسة الكاثوليكية في بريطانيا للتصدي للإجهاض, ولم تغفل الشأن العراقي.

ترحيب حذر

"
خطة بوش بشأن الحد من الاحتباس الحراري محاولة أخيرة غير موفقة لتفادي الانتقادات الدولية لسياساته الخاصة بالتغير المناخي
"
ذي إندبندنت
قالت صحيفة فايننشال تايمز إن الزعماء الأوروبيين رحبوا أمس بما أعلن عنه الرئيس الأميركي جورج بوش أمس عن التصدي للتغير المناخي, فاعتبرت لندن ذلك "خطوة ضخمة إلى الأمام", بينما اتسمت ردة فعل اللجنة الأوروبية وألمانيا, المنظمة لاجتماع الدول الثماني، بالحذر.

في حين نبهت صحيفة غارديان إلى أن بوش بدد آمال دول الثماني, التي رأت في خطته الجديدة محاولة لتزعم جهود مكافحة الاحتباس الحراري خارج إطار الأمم المتحدة.

واعتبرت الصحيفة أن الرئيس الأميركي أفضى غموضا على الجهود الدولية للسيطرة على التغير المناخي, عندما أعلن عن "إطار عالمي جديد" لكبح جماح انبعاث غازات البيوت الزجاجية ليكون بديلا عن خطة الأمم المتحدة في هذا الصدد.

واعتبرت صحيفة ذي إندبندنت خطة بوش محاولة أخيرة غير موفقة لتفادي الانتقادات الدولية لسياساته الخاصة بالتغير المناخي.

وقالت إن وعد بوش بالعمل بالتعاون مع الدول الأخرى لإحداث إطار للتحكم في انبعاث الغازات ليس سوى محاولة مكشوفة لإعطاء انطباع بأن الولايات المتحدة جادة في المساهمة في مكافحة الاحتباس الحراري.

ونقلت عن الخبير في المناخ دانيال ويس قوله إن خطاب بوش بشأن الاحتباس الحراري يدل على أن الإدارة الأميركية تنتهج سياسة "الجمود" فيما يتعلق بالتغير المناخي.

التصدي للإجهاض
قالت ذي إندبندنت إن المناهضين للإجهاض في بريطانيا يحضرون الآن لشن حرب ثقافية على الطريقة الأميركية ضد القانون الذي يسمح للبريطانيات بجعل حد للحمل غير المرغوب فيه, علما أن هذا القانون ساري المفعول منذ 40 عاما.

وذكرت الصحيفة أن هذه الحملة تتخذ من خطبة عنيفة ألقاها زعيم الكنيسة الكاثوليكية كيث أوبريان أمس مصدر إلهام لها.

وأضافت أن أوبريان طالب السياسيين البريطانيين بموقف واضح من الإجهاض, الذي وصفه بأنه "جريمة لا تتصور", قائلا "إننا نقتل يوميا في بلادنا ما يساوي فصلا مدرسيا من الأطفال يوميا", متسائلا عن الوقت الذي ستنتهي فيه هذه الظاهرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مؤيدي حق الإجهاض شنوا حملة مضادة, دقوا من خلالها ناقوس خطر تزايد التأييد بين الرأي العام البريطاني لحظر الإجهاض.

قبول اللاجئين

"
واشنطن اعترفت للمرة الأولى بأن العراقيين الذين ساعدوا القوات الأميركية منذ غزوها للعراق في العام 2003 يواجهون الآن خطر القتل داخل بلدهم
"
تايمز
تحت عنوان "واشنطن تفتح أبوابها لما لا يقل عن 7000 من اللاجئين العراقيين"، قالت تايمز إن إدارة بوش قالت أمس إنها مستعدة لاحتواء 7000 لاجئ عراقي بعد أشهر من التأجيلات وموجة كبيرة من الانتقادات لقرار رفض إعطاء اللجوء السياسي لبعض العراقيين الذين فروا من بلدهم بسبب الحرب والذين بلغ عددهم 2.2 مليون عراقي.

وقالت الصحيفة إن واشنطن اعترفت للمرة الأولى بأن العراقيين الذين ساعدوا القوات الأميركية منذ غزوها للعراق في العام 2003 يواجهون الآن خطر القتل داخل بلدهم.

ورغم ترحيب منسقيات اللاجئين العراقيين بهذا الإجراء فإنهم شجبوا كونه جاء متأخرا كثيرا وشمل عددا قليلا جدا من هؤلاء اللاجئين.

المصدر : الصحافة البريطانية