رويال تطلق آخر سهامها على ساركوزي
آخر تحديث: 2007/5/5 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/5 الساعة 15:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/18 هـ

رويال تطلق آخر سهامها على ساركوزي

بما أن اقتراع غد هو الذي سيحدد الرئيس المقبل لفرنسا, فإن الصحف الفرنسية خصصت جزءا كبيرا من تغطياتها للجهود الأخيرة التي قام بها كل من ساركوزي ورويال لكسب ود الناخب الفرنسي, وقارنت نفقات الحملة الرئاسية الفرنسية بنظيرتها الأميركية, كما تحدثت عن الإزعاج الذي تمثله تركيا لأوروبا.

"
تطابق نتائج استطلاعات الرأي, التي تظهر تقدم ساركوزي على رويال جعل هذه الأخيرة تزيد من حدة هجماتها على منافسها
"
لوفيغارو
آخر السهام
تحت عنوان "رويال تطلق آخر سهامها على ساركوزي" قالت صحيفة لوفيغارو اليمينية إن تطابق نتائج استطلاعات الرأي التي تظهر تقدم مرشح اليمين الفرنسي نيكولا ساركوزي على مرشحة اليسار سيغولين رويال جعل هذه الأخيرة تزيد من حدة هجماتها على منافسها.

وقالت الصحيفة إن رويال أغلقت حملتها الانتخابية أمس باستخدامها آخر ما في جعبتها, عندما وصفت ساركوزي بأنه "خطر على وحدة الجمهورية" وصوبت سهامها على مؤسسات استطلاعات الرأي, متهمة إياها بأنها "حليفة للسلطة".

أما ساركوزي فإن لوفيغارو قالت إنه فضل "الهدوء والسكينة" وقال إن منافسته أنهت حملتها بشيء من العنف, مما مثل دربا من دروب الوهن, مطالبا بالاحترام والتهدئة.

وأكدت صحيفة ليبراسيون اليسارية أن رويال رمت بكل ثقلها في المعركة، ونقلت عنها شنها لهجوم حاد على منافسها, متهمة إياه بـ"الخطر على السلم الاجتماعي", ومحذرة من أنه "المرشح المدعوم من طرف برلسكوني وبوش وأزنار".

نفقات الحملة
قالت لوفيغارو إن الرئيس القادم لفرنسا سيكون قد أنفق ما يقل 16 مرة عن ما سينفقه الخليفة المرتقب للرئيس الأميركي جورج بوش.

وذكرت أن الانتخابات الفرنسية الحالية تعتبر تاريخية على أكثر من صعيد, منبهة إلى أن نسبة المشاركة فيها كانت عالية وأن دورها الأول توج بنجاح امرأة في الوصول إلى الدور الثاني, هذا فضلا عن كون الناجح فيها من كلا المرشحين مولود بعد الحرب العالمية الثانية.

وقالت إن كلا من ساركوزي ورويال أنفق 21.6 مليون يورو بما فيها 16 مليون في الدور الأول, مشيرة إلى أن الدولة الفرنسية تتكفل بتسديد نصف المبلغ المذكور لهما.

"
المفاوضات الحالية مع تركيا بدأت لأنه تبين لغالبية الأوروبيين أن استقرار "تركيا المطورة" سيكون في صالح الجميع, مما يستدعي مواصلتها بطيب نية حتى إتمامها ثم تقييم نتائجها
"
لوموند
تركيا المزعجة
تحت عنوان "تركيا المزعجة" قالت صحيفة لوموند في افتتاحيتها إن أوروبا تتابع باهتمام الأزمة التي تشهدها تركيا حاليا.

وأضافت أن حزب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المسيطر على ثلثي أعضاء البرلمان يريد الحصول على رئاسة الجمهورية, بينما يهدد الجيش التركي, الذي ينصب نفسه حاميا للعلمانية على طريقة كمال أتاتورك بالتدخل لمنع وزير الخارجية التركي عبد الله غول من اعتلاء كرسي الرئاسة.

وشددت على أنه في كلتا الحالتين, هناك ما يبرر قلق الأوروبيين في الوقت الذي يناقشون فيه مع هذا البلد إمكانية ضمه للاتحاد الأوروبي.

وأضافت أن هذه المباحثات مجمدة تقريبا بسبب الموقف التركي المتصلب حيال قبرص.

وذكرت أن بعض الزعماء الأوروبيين, بمن فيهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يدعون إلى "شراكة خاصة" مع تركيا ولذلك سيرتاحون إذا فشلت مباحثات ضم تركيا للاتحاد الأوروبي.

كما أن ساركوزي المرشح الأوفر حظا لرئاسة فرنسا يرفض ضم تركيا للاتحاد الأوروبي ويدعو لإقامة سوق مشتركة معها, معللا ذلك بكون تركيا جغرافيا تنتمي لمنطقة آسيا الصغرى.

وعلقت لوموند على ذلك بالقول إن هذا يعني أن فرنسا في ظل رئاسة ساركوزي ستوقف المباحثات المتعلقة بانضمام تركيا للاتحاد.

لكن الصحيفة حذرت من أن أي تعليق طويل للمفاوضات التركية الأوروبية قد يدفع أنقرة إلى التراجع عن ترشيح نفسها لعضوية الاتحاد.

وختمت بالقول إن المفاوضات الحالية مع تركيا بدأت لأنه تبين لغالبية الأوروبيين أن استقرار تركيا المطورة سيكون في صالح الجميع, مما يستدعي مواصلتها بطيب نية حتى إتمامها ثم تقييم نتائجها.

المصدر : الصحافة الفرنسية