استقالة أولمرت أو طرده بالقوة
آخر تحديث: 2007/5/4 الساعة 12:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/4 الساعة 12:15 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/17 هـ

استقالة أولمرت أو طرده بالقوة

ركزت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الجمعة على المظاهرات الحاشدة التي خرجت مطالبة أولمرت بالاستقالة طواعية أو طرده بالقوة، وأشارت إلى قيام مصر بدراسة فكرة الخندق المائي المقترح الفاصل بين سيناء وقطاع غزة، ونبهت إلى التهديد السوري المتزايد لإسرائيل منذ مهاجمتها عام 1973.
 
مظاهرات حاشدة
تناولت صحيفة أروتس شيفا -ذات التوجه اليميني- تغطية حية لمظاهرة احتجاجية ضخمة في ميدان رابين بتل أبيب مساء الخميس، تطالب بإجراء انتخابات عاجلة وشارك فيها نحو 200 ألف متظاهر من كافة الطوائف كان في مقدمتهم حركة الاحتياطيين المعادين للحرب وحركة تافنيت ونشطاء من حركة ميرتس اليسارية.
 
وردد المتظاهرون عبارات نقد شديدة لرئيس الوزراء إيهود أولمرت من مثل "أولمرت عد إلى بيتك فلن تنفعك كل الخدع والحيل والفساد الذي تحاول أن تقوم به".
 
"
كل ثانية تقضيها كرئيس وزراء خطر على حياتنا! لن نمنحك الفرصة لتعرضنا للخطر ثانية.. أرواحنا غالية.. وإذا لم ترحل فسنطردك
"
من عبارات المتظاهرين/
أروتس شيفا
وصاح آخرون "كل ثانية تقضيها كرئيس وزراء خطر على حياتنا! لن نمنحك الفرصة لتعرضنا للخطر ثانية.. أرواحنا غالية.. وإذا لم ترحل فسنطردك".
 
ونقلت الصحيفة عبارة أحد الصحفيين وهو يجأر "لا تعليم ولا رعاية ولا أمن.. إذن عد إلى بيتك يا سيادة رئيس الوزراء!".
 
هذا وقد حمل المتظاهرون تابوتا أسودا يحمل عبارة "كاديما - العمل" وردد آخرون "رئيس الوزراء أولمرت تحمل مسؤولية فشلك.. عد إلى بيتك".
 
وفي سياق متصل نقلت صحيفة هآرتس عبارات أخرى مثل "رئيس الوزراء إيهود أولمرت، قلت إنك تعمل من أجلنا.. أنت مفصول!"، "عمير بيرتس قلت إن نصر الله زعيم حزب الله لن ينسى اسمك.. حسنا، ولا نحن أيضا".

الخندق المائي
نقلت صحيفة جيروزالم بوست عن مسؤولين عسكريين كبار إعراب مصر عن اهتمامها الجديد بالسماح لإسرائيل ببناء خندق مائي على طول طريق فيلادلفيا الفاصل بين صحراء سيناء وقطاع غزة لمكافحة تهريب الأسلحة للفلسطينيين.
 
وذكرت الصحيفة أن طريق فيلادلفيا يعج بما يزيد عن 30 نفقا فعليا تستخدمه الجماعات "الإرهابية" الفلسطينية لتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وأنه قد تم تهريب نحو 30 طنا من المتفجرات عبر أنفاق غزة في عام 2006 فقط.
 
وأشارت إلى الاجتماعات السنوية التي تعقد بين مسؤولي الدفاع في إسرائيل ومصر لتنسيق المسائل الأمنية التي تهم البلدين وتواصلها منذ الانسحاب من سيناء بموجب اتفاق كامب ديفد عام 1982.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول دفاع مشارك في المباحثات بين الجانبين الرد الإيجابي للحكومة المصرية بدراسة مسألة الخندق المائي بعدما ثبت عجز قوة حرس الحدود المصرية -المكونة من 750 جنديا- عن مراقبة المتسللين عبر الأنفاق من الجانب المصري للحدود.
 
وأوردت أن وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت عام 2004 عن مناقصة لحفر خندق مائي على طول الحدود، وكانت المواصفات المعطاة آنذاك أن يكون بطول 4 كلم وعمق 25م وعرض 100م.
 
وذكرت أن هدف إنشاء الخندق المائي إجبار مهربي الأسلحة على حفر أنفاق أعمق وأطول -إن استطاعوا- الأمر الذي سيجعل اكتشافها أسهل. وتقدر تكلفة الخندق بعشرات الملايين من الشيكلات (مليون شيكل يعادل نحو 248 ألف دولار).

تعاظم التهديد السوري
نقلت صحيفة أروتس شيفا عن سفير إسرائيل في واشنطن سالاي ميريدور أن سوريا تطور أخطر تهديداتها ضد إسرائيل منذ هجومها عليها في حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.
 
وقال ميريدور "نحن نرى سوريا تطور تهديدا خطيرا جدا على الحدود الشمالية"، وهذا التهديد يبدو جليا في النشاط العسكري والتدريب والاستثمارات الكبيرة في المعدات العسكرية والحشد الهائل لترسانة كبيرة من صواريخ سكود.
 
"
نأمل ألا يكون لدى مصر وسوريا نوايا عدائية تجاهنا، ولكننا لا نستطيع التأكد من ذلك
"
ميرودور/
أروتس شيفا
وأضاف "في الماضي كان الافتراض أن الدبابات والقوات الجوية السورية غير متطورة كثيرا، واليوم نحن قلقون بأنها قد تعتقد أنها بترسانة كبيرة من الصواريخ يمكن أن تضرب كل مكان في إسرائيل، وأقول إن لديها القدرة على تهديدنا".
 
وقال أيضا "نأمل ألا يكون لدى مصر وسوريا نوايا عدائية تجاهنا، ولكننا لا نستطيع التأكد من ذلك".
 
وختمت الصحيفة أن سوريا من ألد أعداء إسرائيل، فهي مستمرة في تقديم المساعدة والمال والتدريب لحماس وحزب الله والجماعات "الإرهابية" الأخرى.
 
وفي سياق متصل ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت على لسان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي تحذيرا بأن سوريا تحشد ترسانة من الأسلحة، ولكنه أشار  إلى أخبار جيدة بأنها اختارت أن تلعب دورا مركزيا في سياسات الشرق الأوسط.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية