تعددت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم الخميس, فشنت إحداها حملة على الطريقة "المضللة" التي تناولت من خلالها بعض وسائل الإعلام الأميركية نتائج استطلاع للرأي أظهر أن 13% من مسلمي أميركا يؤيدون العمليات الاستشهادية, وشددت أخرى على أن رقابة المطبوعات تفاقمت في الفترة الأخيرة في الدول النفطية الكبيرة, بينما تحدثت ثالثة عن أول حالة وفاة بسبب غبار أحداث 11/9.

"
نتائج استطلاع بيو تظهر أن من بين جيراننا مئات الآلاف من الأشخاص الذين يقرون نوعا من الوسائل القتالية عادة ما يشمل الهجوم المتعمد على مدنيين أبرياء, باسم الدين, وهذا هو الخبر الحقيقي
"
واشنطن تايمز
تعليق على تعليق
شنت صحيفة واشنطن تايمز اليمينية في افتتاحيتها حملة شديدة اللهجة على بعض وسائل الإعلام الأميركية على خلفية الطريقة التي تناولت بها نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد بيو أظهر ما قالت إنه نتائج متفاوتة إيجابا وسلبا.

لكن عنصرا واحدا فيها حسب الصحيفة- يلقي بظلاله على بقية العناصر، وهو أن حوالي ربع المسلمين الأميركيين يعتبرون العمليات الانتحارية مبررة في بعض الحالات.

وأضافت أن هذا يعني أن "من بين جيراننا مئات الآلاف من الأشخاص الذين يقرون نوعا من الوسائل القتالية عادة ما يشمل الهجوم المتعمد على مدنيين أبرياء, باسم الدين, وهذا هو الخبر الحقيقي".

وقالت إن الصحف الأميركية الكبيرة تعاملت بشكل فظيع مع هذه القضية عندما دفنت هذا الخبر في تغطيتها لنتائج هذا الاستطلاع.

وأوردت الصحيفة عناوين بعض تلك الصحف, فواشنطن بوست كان عنوانها "استطلاع: المسلمون الأميركيون مندمجون ومناهضون للتطرف"، ويو أس أيه توداي علقت بقولها "المسلمون الأميركيون يرفضون التطرف"، وشيكاغو تريبيون قالت: "المسلمون الأميركيون أكثر اطمئنانا واندماجا من غيرهم في الدول الأخرى".

وأضافت أن يو أس أيه توداي استخلصت من هذا الاستطلاع أن "المسلمين الأميركيين لا يختلفون كثيرا عن بقية سكان الولايات المتحدة".

وعلقت واشنطن تايمز على هذه العناوين والاقتباسات قائلة إنها ليست خاطئة بالمرة لكنها ناقصة ومضللة وتعكس المعالجة السطحية التي تحظى بها هذه المسألة, "كأنما توقعت هذه الصحف أن الأخبار السارة بنسبة 75% يمكن التركيز عليها والترويج لها لتتحول إلى سارة 100%".

رقابة المطبوعات
تحت عنوان "تزايد الرقابة على المطبوعات في الدول النفطية العظمى" قالت صحيفة كريستيان ساينس مونتور إن حكومة الرئيس الفزويلي هوغو شافيز قررت عدم تجديد الرخصة الممنوحة لراديو وتلفزيون كراكاس (RCTV), التي كانت تعطي يوميا وصفا لشافيز مختلفا عما تروج له وسائل الإعلام التابعة للدولة الفنزويلية.

وقالت إن من بين ما يذاع في RCTV البرنامج الصباحي "المقابلة" الذي يسخر فيه بعض المتدخلين من شافيز واصفين إياه بالشخص الذي يتعين "إزاحته" قبل أن يتحول إلى دكتاتور.

ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن الزعماء المنتخبين ديمقراطيا في كل من إيران وفنزويلا وروسيا يهاجمون المنشقين عليهم والرافضين لسياستهم, بما في ذلك وسائل الإعلام ومجموعات المجتمع المدني.

ونسبت لتوماس كاروثرز, نائب رئيس السياسات الخارجية في معهد كرنيجي للسلام الدولي قوله، إن "فنزويلا وإيران وروسيا جزء من متلازمة الدول النفطية الكبيرة التي تدفعها إلى الاستبداد وتعقب المعارضين لتكميم أفواههم".

"
قرار ضم جونس لضحايا 11/9 ربما تكون له تداعيات ضخمة حول كيفية تعامل نيويورك مع العدد المتزايد من الأمراض والوفيات المرتبطة بشكل أو بآخر بانهيار مبنيي التجارة العالمي
"
نيويورك تايمز
ضحية غبار 11/9
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الدكتور تشارلز هيرش, الطبيب الرئيسي في مدينة نيويورك، ربط لأول مرة موت شخص بتعرضه للغبار الذي نجم عن تدمير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 2001.

وقال هيرش في رسالة نشرت أمس بأنه متأكد أن الغبار الذي نجم عن تدمير البرجين ساهم في موت فيليسا دون جونس (42 سنة) التي غمرها الغبار بينما كانت تركض هاربة من مكتبها الذي لا يفصله عن مكان الحادث سوى عمارة واحدة.

وأضاف هيرش أن جونس أصيبت بكحة خطيرة وصعوبة في التنفس, وماتت بعد الحادث بخمسة أشهر.

وقال إن اسم جونس سيضاف لضحايا الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، كما أن سبب موتها سيعتبر القتل المتعمد وليس الموت الطبيعي.

وعلقت الصحيفة على هذا القرار قائلة إنه ربما يكون له تداعيات ضخمة حول كيفية تعامل نيويورك مع العدد المتزايد من الأمراض والوفيات المرتبطة بشكل أو بآخر بانهيار المبنين.

المصدر : الصحافة الأميركية