ألف لاجئ سوداني تنتظرهم إسرائيل
آخر تحديث: 2007/5/18 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/18 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/2 هـ

ألف لاجئ سوداني تنتظرهم إسرائيل

في عناوينها الصادرة اليوم الجمعة أكدت الصحف الإسرائيلية ضرورة أخذ زمام المبادرة لقبول ألف لاجئ من دارفور وحث الدول الأخرى لفتح أبوابها كذلك، ورصدت استطلاعا أيد فيه الإسرائيليون قيام الولايات المتحدة بضرب إيران، وتناولت اعتذار كبير الحاخامات السابق عن الترشيح لرئاسة الدولة.

دروس الهولوكوست
تحت عنوان "على إسرائيل أن تؤوي ألف لاجئ وتدعو الدول الأخرى لفتح أبوابها" كتبت يديعوت أحرونوت أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني اتخذت قرارا حكيما عندما بادرت بإشراك إسرائيل في "جهود مساعدة لاجئي الإبادة الجماعية في دارفور".

"
إسرائيل لا تستطيع أن تقوم بمشاركة مهمة في حل مشكلة اللاجئين والأمم المتحدة وكل المؤسسات الدولية تظهر عجزها المزمن مرة أخرى في مواجهة إبادة سكان دارفور التي تقوم بها الحكومة السودانية من ناحية وصمت الجامعة العربية من ناحية ثانية
"
يديعوت أحرونوت

وأشارت الصحيفة إلى أهمية اتخاذ إسرائيل تدابير أوسع من مجرد تعيين مصادر معالجة اللاجئين الذين وجدوا مأوى لهم في تشاد المجاورة.

وأضافت: وأنه في مثل هذه الحالات هناك أهمية للتدابير الرمزية كالتي قام بها مناحم بيغن وقتما كان رئيسا للوزراء عندما سمح بدخول اللاجئين الفيتناميين الذين تم إنقاذهم بواسطة سفينة إسرائيلية بعد غرق قاربهم بالبحر.

وقالت يديعوت أحرونوت: إن إسرائيل لا تستطيع أن تقوم بمشاركة مهمة في حل مشكلة اللاجئين والأمم المتحدة وكل المؤسسات الدولية تظهر عجزها المزمن مرة أخرى في مواجهة إبادة سكان دارفور التي تقوم بها الحكومة السودانية من ناحية، وصمت الجامعة العربية من ناحية ثانية.

وذكرت أيضا أن على إسرائيل أن تعلن عزمها على إيواء ألف لاجئ من دارفور، وأنها مستعدة لمنحهم حق اللجوء.

وهذا العدد -تقول الصحيفة- يجب أن يشمل اللاجئين الموجودين حاليا بإسرائيل وأولئك الذين بالسجون يجب إطلاق سراحهم، والذين يسمح لهم بالدخول لإسرائيل يجب أن توفر لهم كل الحقوق الاجتماعية على الفور.

وأوضحت يديعوت أحرونوت أن على إسرائيل أيضا أن تتصل بكل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة وتطالب كل دولة بمنح حق اللجوء لعدد معقول من اللاجئين، وأن هذا النداء من جانب إسرائيل سيكون له وزن هام لأن أغلبية الناشطين بمسألة لاجئي دارفور بكل من الولايات المتحدة وأوروبا هم بالواقع من اليهود.

وأضافت: وبإيواء إسرائيل لـ1000 لاجئ يتعين على سفرائها بالدول التي لها علاقات سياسية معها أن يدعوا الحكومات المختلفة لفتح أبوابها هي الأخرى أمام اللاجئين.

وختمت بالقول إن إسرائيل تستطيع أن تقود الدعوة للمعونة الإنسانية "وإننا لسنا وحدنا في العالم، وهؤلاء الذين يتحدثون عن الدروس المستفادة من الهولوكوست يجب يدركوا أن هناك إبادة وحشية تتم الآن في دارفور وأن على إسرائيل أكثر من أي دولة أخرى أن تقود الحملة الإنسانية في هذا الشأن".

الأغلبية مع ضرب إيران
وكشف استطلاع للرأي أوردته هآرتس أن 71% من الإسرائيليين يؤيدون هجوما عسكريا أميركيا على إيران، إذا ما فشلت الجهود الدبلوماسية لوقف برنامج طهران النووي.

وقد أظهر الاستطلاع أن 59% من الإسرائيليين ما زالوا يرون أن الحرب بالعراق كانت مبررة، في حين أن 36% رأوا عكس ذلك.

واعتقد نحو 65% أن الولايات المتحدة حليف مخلص لإسرائيل، بينما قال 11% عكس ذلك. ووصف نحو 73% الرئيس بوش بالصديق.

وعزا 48% تأييد الولايات المتحدة لإسرائيل لاعتبارات إستراتيجية، بينما أرجع 30% الفضل في ذلك لليهود الأميركيين. وأشاد 17% بالقيم والتقليد الديمقراطي المشترك بينهما.

"
59% من الإسرائيليين ما زالوا يرون أن الحرب بالعراق كانت مبررة بينما رأى 36% عكس ذلك
"
هآرتس

وفيما يتعلق بأهمية أميركا لإسرائيل، أظهر الاستطلاع إجماع نحو 91% أن العلاقات الحميمة مع الولايات المتحدة حيوية لأمن إسرائيل.

وتنبأ نحو 51% بأن الولايات المتحدة ستفرض في النهاية اتفاقا على إسرائيل والفلسطينيين، في حين خالف هذا الرأي 43%.

وإضافة إلى ذلك أظهر الاستطلاع أن 52% وصفوا تأييد اليهود الأميركيين لإسرائيل بأنه "كاف" بينما رأي 33% عكس ذلك. ويعتقد نحو نصف الإسرائيليين المستطلعين أن اليهود الأميركيين في خطر من التلاشي بسبب الاندماج.

الحبر الأعظم
وكتبت أروتس شيفا أن "الحبر الأعظم السابق والحبر الأعظم الحالي لتل أبيب وحيفا (يسرائيل مائير لاو) قد أبلغ رئيس الوزراء إيهود أولمرت بعدم ترشحه لرئاسة الدولة رغم الشائعات التي تقول عكس ذلك".

كما دعا أولمرت لاو لتوضيح موقفه من إمكانية الترشح لرئاسة الدولة، خاصة وأنه كان ممن اقترحوا في البداية "ترشيح الحبر للرئاسة". وجاء رد الأخير بأنه لم يقدم على الترشيح أبدا حتى أنه منع أعضاء الكنيست من أخذ زمام أي مبادرة لجمع توقيعات أعضاء الكنيست لصالحه، كما هو مطلوب لمرشحي الرئاسة.

وأضاف لاو أن مداولاته الشخصية للترشيح شملت السؤال عما "إذا كان ملائما التخلي عن الواجبات الحبرية لصالح أي وظيفة أخرى". وقال إنه يأخذ في اعتباره "مطالبات الأحبار الآخرين وعمدة تل أبيب باستمراره في خدمة الأمة بصفته الحبر الأعظم لتل أبيب وحيفا".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية