اهتمت الصحف البريطانية اليوم الأربعاء بتشديد بولتن على استخدام القوة ضد إيران إذا لم توقف عمليات التخصيب، والتقت بشريف الذي يعتزم العودة إلى باكستان، كما رأت أن ساركوزي يمتلك مؤهلات النجاح.

"
لا بد من ضرب إيران قبل امتلاكها الأسلحة النووية
"
بولتن/ديلي تلغراف
القوة خيار أخير
دعا السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتن في مقابلة له مع صحيفة ديلي تلغراف إلى ضرب إيران قبل امتلاكها الأسلحة النووية.

كما حث الدول الأوروبية على المزيد من الجدية في تعاطيها مع الملف الإيراني والإدراك بأن محاولاتها الدبلوماسية الرامية لوقف برنامج تخصيب اليورانيوم باءت بالفشل.

ومضى يقول إن إيران "تمكنت من تكنولوجيا التخصيب الآن ولا يبدو أن الإيرانيين سيتوقفون" مضيفا "أنهم يحرزون تقدما ووقتنا بات محدودا".

ورأى بولتن أن الخطوة الثانية التي ينبغي اتباعها ضد طهران تتمثل في اللجوء إلى العقوبات الاقتصادية المؤلمة، ثم تتبعها محاولة الإطاحة بالنظام الإيراني، ومن ثم شن عمل عسكري لتدمير المواقع النووية.

وتابع أنه "إذا لم يتوفر لدينا ما يكفي من الدول الأخرى لممارسة الضغط على إيران لكي توقف برنامجها، فعلينا أن نلجأ إلى تغيير النظام عبر تعزيز الجماعات المعارضة وما شابهها، لأنه الخيار الوحيد الذي يقنع طهران بأن الأفضل لها ألا تمضي قدما في ذلك البرنامج".

وأضاف "إذا باءت جميع السبل بالفشل، وانحصر الخيار ما بين امتلاك إيران الأسلحة النووية وبين استخدام القوة، فأعتقد أن علينا أن نفكر بالخيار الأخير".

وحول العراق، أصر بولتن على صحة اللجوء إلى الإطاحة بالنظام العراقي السابق، وقال إن الإخفاقات التي تلت الحرب لا تعني عدم التفكير مجددا في استخدام القوة العسكرية ضد الدول المارقة.

شريف يعتزم العودة
وفي مقابلة مع صحيفة تايمز أعلن رئيس الوزراء الباكستاني المخلوع نواز شريف إثر انقلاب نظمه الرئيس الحالي برويز مشرف عام 1999، أنه يعتزم العودة إلى البلاد، وقال إن مشرف "رجل راحل الآن".

وأضاف أن "خيارات مشرف قد استنفدت والأمر لا يتعدى المسألة الزمنية"، مشيرا إلى أن "الاحتجاجات انتشرت في كل زاوية من البلاد، وإدراك الشعب أن الدكتاتور يدمر المؤسسات هو تطور إيجابي".

وأشارت الصحيفة إلى أن التوتر نشب في باكستان على إثر قيام مشرف بتنحية رئيس القضاة افتخار تشودري على خلفية تهم غير محددة، فضلا عن رفضه الاستقالة كرئيس للجيش ومحاولته ضمان اختيار البرلمان الجديد -الذي سينتخب أواخر هذا العام- له كرئيس للبلاد.

وفي معرض تعليقه على محاولات رئيسة الوزراء السابقة التي تعيش في المنفى بينظير بوتو إبرام اتفاقية مع مشرف ترمي إلى إسقاط التهم عنها وعودتها إلى البلاد نظير دعم حزبها لمشرف في الانتخابات، وصف شريف خطوتها بأنها انتهاك للميثاق الذي أبرمه معها في لندن قبل عام يقضي بعدم السماح بالمراهنات مع أي دكتاتور.

وأضاف "أشعر بخيبة الأمل من قبل الرئيس الأميركي جورج بوش لدعمه مشرف"، مشيرا إلى أن "الرئيس الباكستاني يخدع المجتمع الدولي بقوله إنه الخيار الوحيد إذا ما استثني المتطرفون، وهذا هراء مطلق".

ساركوزي سينجح

"
مناقشات ساركوزي مع حزبه ومعارضيه والنقابات العمالية، يؤكد أنه جاد بشأن تشكيل الإجماع الضروري
"
ذي إندبندنت
خصصت صحيفة ذي إندبندنت افتتاحيتها للحديث عن الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي الذي تولى منصبه رسميا كرئيس لفرنسا منتصف الليلة بعد يوم من الاحتفالات الرسمية التي يتسلم فيها تجهيزات مكتبه من الرئيس المنصرف جاك شيراك.

وقالت الصحيفة إن هذا التسليم الحضاري والأنيق هو على نقيض للطريقة الروتينية التي تجري في بريطانيا لدى تغيير الحكومات.

ومضت تقول إن ساركوزي ركز في خطابه للفرنسيين بعد تقديم استقالته من منصبه السابق كرئيس للحزب الحاكم، على أن جميع الفرنسيين "وحدة واحدة" وهم شعب الانفتاح.

وانتهت إلى أن مناقشاته مع حزبه ومعارضيه والنقابات العمالية، تؤكد أنه جاد بشأن تشكيل الإجماع الضروري، مشيرة إلى أن ذلك لن يكون سهلا ولكن إذا كان هناك من شخص يملك القوة والحافز فهو الرئيس نيكولا ساركوزي.

المصدر : الصحافة البريطانية