اللجوء إلى الطرق الدبلوماسية ومد الهدنة إلى الضفة الغربية كسبيل لوقف صواريخ القسام، وتخطي الخطوط الحمراء مع بشارة، فضلا عن استخدام تكنولوجيا حديثة لحماية اليهود، كان أهم ما تطرقت إليه الصحف الإسرائيلية اليوم الثلاثاء.

"
يتعين على الحكومة الإسرائيلية اللجوء إلى الطرق الدبلوماسية لوقف صواريخ القسام التي تطلق من غزة على البلدات الإسرائيلية عبر الموافقة على مد الهدنة لتشمل الضفة الغربية استجابة لما يطالب به الفلسطينيون
"
روبنستين/هآرتس
بالطرق الدبلوماسية
تحت عنوان "مد الهدنة إلى الضفة الغربية" كتب داني روبنستين مقالا في صحيفة هآرتس يدعو فيه الحكومة الإسرائيلية إلى اللجوء إلى الطرق الدبلوماسية لوقف صواريخ القسام التي تطلق من غزة على البلدات الإسرائيلية عبر الموافقة على مد الهدنة لتشمل الضفة الغربية استجابة لما يطالب به الفلسطينيون.

وشكك روبنستين في وجود وسائل عسكرية قادرة على وقف إطلاق صواريخ القسام على إسرائيل، مشيرا إلى أنه بات جليا لدى جميع الفلسطينيين من المتحدثين الرسميين وحتى الإسرائيليين أن ثمة طريقا دبلوماسيا وحيدا يستطيع أن يوقف تلك الصواريخ وهو مد الهدنة الهشة بين الإسرائيليين والفلسطينيين من غزة لتشمل الضفة الغربية.

وحول الاجتماعات التي تجري بين الفلسطينيين أنفسهم وشروط الهدنة مع إسرائيل التي تتمثل في تطبيقها في كل مكان، أي في الضفة الغربية، والوقف المتبادل مع إسرائيل لجميع العمليات العسكرية، والوقف المتزامن من الطرفين، قال الكاتب إن الجديد في هذه القرارات ينطوي على التغير الذي طرأ على موقف حركة فتح وهو الاقتراب من مواقف المنظمات الفلسطينية الأخرى.

وذكّر روبنستين بأن موقف فتح في السابق كان يمتثل في المطالبة باستمرار الهدوء في المناطق "المحررة"، وهذا الموقف يتطابق مع وجهة النظر الإسرائيلية التي تسعى دائما للفصل بين الضفة الغربية وغزة.

لا تصدقوا الشين بيت
وتحت هذا العنوان كتب عمون ليفي مقالا في صحيفة يديعوت أحرونوت يعلق فيه على قضية العضو العربي المستقيل من الكنيست عزمي بشارة على خلفية ملاحقته إسرائيليا، ويشكك في مصداقية جهاز المخابرات الإسرائيلي الداخلي (الشين بيت) متسائلا: هل يصدق أحد أن بشارة تمكن من الحصول على معلومات حساسة؟

وقد أكد الكاتب أنه لا يصدق الشين بيت في ما لفقه لبشارة، مضيفا أنه يعتقد أن خطوطا حمراء تم تجاوزها في العلاقة مع المسؤولين العرب المنتخبين.

ومضى يقول إن الشين بيت يتحدث عن تلقي بشارة أموالا من حزب الله نظير معلومات دفاعية سرية إبان حرب الصيف الماضي، "ولكن إذا كان هذا صحيحا فهو خطير جدا وينتهي بي المطاف وكأني أكتب لصالح من تثبت خيانته"!

وأردف قائلا إن بشارة عضو عربي في الكنيست انتخب رسميا، داعيا إلى إظهار أي دليل يثبت خيانته. وأضاف "لا أعتقد أن بشارة سلم معلومات استخبارية للعدو، لأن الخائن يجب أن يملك تلك المعلومات، وهذا ما لا ينطبق على بشارة لأن جميع الممثلين السياسيين العرب يُقصون عن أي موقع يضم معلومات سرية".

ثم تساءل الكاتب عن سبب السماح له بالخروج من البلاد مع علمهم أنه متورط في قضية كبيرة، قائلا: "لماذا لم يعتقلوه في اللحظة التي ضبطوه فيها وهو يتحدث على الهاتف مع العدو حيث كان الشين بيت يقول إنه تنصت على مكالماته"؟

وقال إن بشارة من المتحدثين العرب الإسرائيليين الأكثر طلاقة في السنوات الأخيرة، لذا فإن تكميمه ودفعه للهروب من البلاد لا يشكل فقط اختراقا للخط الأحمر بل عملا أحمقَ.

واختتم بأن "المسؤولين الأمنيين حبذوا مناقشة القضية في زنازين التحقيق بدلا من مواجهة بشارة في الكنيست، لذا فإننا نكون قد عدنا إلى الدور الكلاسيكي الذي يلعبه الإسرائيليون العرب: ليسوا شركاء في الحوار بل مجرد أعداء، وليسوا شركاء بل خونة، وليسوا أناسا يجب إقناعهم بل مجرد عرب يجب سجنهم".

كاميرات لحماية اليهود

"
القيادة المركزية لجيش الدفاع الإسرائيلي بصدد استخدام أحدث الرادارات تكنولوجيا لتوفير الأمن للمجتمع اليهودي الذي يقطن بالقرب من مدينة الخليل وتقليل الاحتكاك بين المستوطنين والمواطنين الفلسطينيين
"
جيروزاليم بوست
ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن القيادة المركزية لجيش الدفاع الإسرائيلي بصدد استخدام أحدث الرادارات تكنولوجيا لتوفير الأمن للمجتمع اليهودي الذي يقطن بالقرب من مدينة الخليل وتقليل الاحتكاك بين المستوطنين والمواطنين الفلسطينيين.

وتشمل الخطة التي يعكف الجيش على صياغتها تشييد مسطح لأجزاء من حي القصبة الذي تسيطر عليه إسرائيل، وقالت الصحيفة إن السوق القديمة في مدينة الخليل التي تضم مئات المتاجر أغلقت عام 2002 بعد انطلاق عدة هجمات من تلك المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن أمن المجتمع اليهودي في الخليل يشكل تحديا كبيرا لوزارة الدفاع خاصة أنه ينتشر عبر أربعة مواقع، مما دفع الجيش إلى التفكير في نظام الكاميرات الحديثة التي تستطيع أن تبث صورا حرارية إلى قيادة الجيش ليلا ونهارا.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية