مقاطعة الاتحاد الأوروبي لذكرى "توحيد" القدس
آخر تحديث: 2007/5/15 الساعة 06:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/15 الساعة 06:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/28 هـ

مقاطعة الاتحاد الأوروبي لذكرى "توحيد" القدس

في عناوينها الصادرة صباح اليوم الاثنين علقت الصحف الإسرائيلية على تداعيات ذكرى مرور 40 عاما على "توحيد" القدس، وتناولت العلاقة بين سوريا وحزب الله من وجهة نظر الموساد، وحللت الإشارات المختلطة التي أرسلها ديك تشيني بخصوص إيران.
 
مقاطعة دبلوماسية
كتبت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة سيقاطعان احتفالات إسرائيل بذكرى مرور 40 عاما على توحيد القدس المقررة اليوم الاثنين.
 
"
يجب ألا ننسى أن أوروبا وإسرائيل شيدتا على نفس التراث وأنهما تشتركان في قيم كالديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير، والقدس -مهد المسيحية- إحدى أهم المدن للأوروبيين، ولكنها أيضا عاصمة إسرائيل وعاصمة الشعب اليهودي 
"
تاكولا/يديعوت أحرونوت
ورغم هذه المقاطعة التي انتقدتها تل أبيب، قرر البرلمان الأوروبي في بروكسل مشاركة إسرائيل في احتفالها بيوم توحيد القدس كما تسميه.
 
وقد نظم أعضاء البرلمان المؤيدون لإسرائيل ومركز الجالية اليهودية الأوروبية ومكتب شؤون القدس ويهود الشتات الذي وعد بمبلغ 17.6 ألف دولار لتمويل المناسبة، احتفالا للتعبير عن دعمهم لإسرائيل.
 
وأشارت الصحيفة إلى حماسة أحد منظمي المهرجان وهو عضو البرلمان الفنلندي هانو تاكولا وتأكيده أهمية هذا الحدث بالنسبة لفنلندا لتشجيع تأييد إسرائيل في الاتحاد الأوروبي وأنها دائما على جدول أعماله.
 
ونقلت عنه قوله "يجب ألا ننسى أن أوروبا وإسرائيل شيدتا على نفس التراث وأنهما تشتركان في قيم كالديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير
وما إلى ذلك. والقدس -مهد المسيحية- ي إحدى أهم المدن للأوروبيين، لكنها أيضا عاصمة إسرائيل وعاصمة الشعب اليهودي".
 
وفي سياق متصل أوردت صحيفة أروتس شيفا أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أكدت على وحدة القدس رغم مقاطعة الولايات المتحدة ومعظم المجتمع الدولي لحضور هذه المناسبة. وذهب حاكم القدس يوري لوبوليانسكي إلى أبعد من ذلك حيث أعلن أن "أي شخص لا يعترف بأن القدس عاصمة دولة إسرائيل لا يعترف بدولة إسرائيل".
 
سوريا وحزب الله
وتحت عنوان "سوريا لن تقطع علاقاتها بحزب الله" أوردت صحيفة هآرتس تصريحا لرئيس الموساد مائير داغان بأن "أي شخص يعتقد أن حوارنا مع سوريا يمكن أن يفصلهم عن حزب الله فهو مخطئ".
 
وأضاف داغان "لا أعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يوافق على طرد حماس والجهاد الإسلامي من دمشق ووقف دعمه لهما".
 
وقالت الصحيفة إن داغان أصدر تحذيرا واضحا لمخاطر المحادثات مع سوريا جاء فيه "إذا دخلنا في مفاوضات مع الأسد وفشلت، فإن خطر الحرب سيكون أكبر من عدم وجود مفاوضات على الإطلاق".
 
وأكدت أن هناك آراء في الاستخبارات العسكرية ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي أعلنت صراحة اعتقادها بأن إشارات السلام التي يرسلها الأسد جادة.
 
وذكرت أن مجتمع الاستخبارات متفق على أن الحشد العسكري الأخير لسوريا دفاعي لا هجومي.

إشارات مختلطة
علقت صحيفة جيروزالم بوست على خطاب ديك تشيني للجنود الأميركيين، على متن حاملة الطائرات يو.أس.أس جون سي ستنيس المتمركزة في الخليج العربي، بأنه يصب في جملة قصيرة قالها وهي "سنتصدى مع الآخرين لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية والسيطرة على المنطقة".
 
وذكرت الصحيفة أن ما قاله تشيني ليس بالجديد لأن هذه هي سياسة الحكومة الأميركية، ولكن الجديد هو صدوره من متن الحاملة التي تبعد عن الشواطئ الإيرانية 240 كلم فقط، وكون الحضور من الطيارين والبحارة هم المنوط بهم تنفيذ هذه السياسة.
 
وأشارت إلى أن كثيرا من المراقبين يواجهون صعوبة في مواءمة الاتهامات الأميركية بأن إيران وراء كثير من العنف والإرهاب في العراق مع رغبة الولايات المتحدة في الحديث عن قيام إيران "بدور فاعل".
 
"
على إيران أن تعي أمرين: أن العقوبات ستُشدد كثيرا وأن هناك تهديدا جادا باتخاذ عمل عسكري إذا لم تُجد العقوبات
"
جيروزالم بوست
وذكرت الصحيفة على لسان أحدهم أن "المشكلة في السياسة الثنائية المسار هي أن المسار الأول وهو الإكراه والعقوبات والحشود البحرية يمكن أن يضعف النتائج على المسار الثاني".
 
وأضافت أنه من حيث المبدأ ليس هناك عيب في وجود مسار ثان يشير إلى أن الباب مفتوح إذا ما قررت إيران التخلي عن الإرهاب والعدوان والمخططات النووية وما شابه ذلك، ولكن المشكلة هي أن هذا المسار الثاني لن يُكتب له النجاح إذا لم يغلق المسار الأول.
 
وذكرت الصحيفة أنه ليس من المفاجئ أن إيران لا تأخذ العقوبات الغربية على محمل الجد، وأنه كي تنجح السياسة الغربية يجب على إيران أن تعي أمرين: أن العقوبات ستُشدد كثيرا وأن هناك تهديدا جادا باتخاذ عمل عسكري إذا لم تُجد العقوبات.
 
وأشارت إلى أنه رغم خطاب تشيني فمن غير المحتمل الثقة بالتهديدات العسكرية ما لم تؤخذ العقوبات على محمل الجد، ليس من قبل الولايات المتحدة فقط وإنما من أوروبا أيضا.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية