مكتب المالكي وراء تطهير الجيش العراقي
آخر تحديث: 2007/4/30 الساعة 13:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/30 الساعة 13:32 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ

مكتب المالكي وراء تطهير الجيش العراقي

أفادت صحيفة واشنطن بوست الأميركية اليوم الاثنين نقلا عن مسؤولين أميركيين في العراق أن إدارة تابعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تلعب دورا بارزا في اعتقال وإقالة ضباط كبار في الشرطة الوطنية والجيش العراقي، بعضهم كان يعمل بجد لمكافحة مليشيات المهدي.

ووفقا لوثائق اطلعت عليها الصحيفة، فإن ما لا يقل عن 16 قائدا في الجيش والشرطة أقيلوا أو احتجزوا أو اضطروا للاستقالة منذ غرة مارس/ آذار الماضي، منهم تسعة على الأقل كانوا من السنة.

وقالت الصحيفة رغم أن البعض أقيلوا لأسباب شرعية كالضعف في الأداء والفساد، فإن العديد منهم وُصفوا بأنهم من خيرة الضباط العراقيين في الميدان، مشيرة إلى أن تلك الإقالات أثارت سخط القادة العراقيين والأميركيين الذين يقولون إن الحكومة العراقية تفسد الجيش لتحقيق غايات طائفية.

ونقلت واشنطن بوست عن العميد دانا بتارد القائد العام للمجموعة المساعدة في العراق التي تعمل مع قوات الأمن العراقية، قوله إن "جريمتهم الوحيدة أنهم كانوا ناجحين" ضد جيش المهدي.

ومضى يقول "لقد سئمت من رؤية الضباط العراقيين الجيدين الذين يشعرون بالقلق الشديد عندما يحاولون القيام بالعمل الصحيح".

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين عسكريين أميركيين يقولون إن السياسة تبقى أحد المعوقات التي تقف حائلا دون تطوير قوات الأمن العراقية، وهي الأولوية الأساسية للأميركيين في العراق.

وقالت الصحيفة إن مستشارة في الإدارة التابعة للمالكي تدعى بسيمة لؤي الحيدري تملك من النفوذ ما يمكنها من إقالة أو ترويع القادة الكبار، وفقا لمسؤولين عسكريين أميركيين، مشيرة إلى أن القادة الأميركيين يدرسون تعيين ضابط ارتباط في هذه الإدارة لفهم مدى نفوذها.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول في الجيش العراقي قوله إنه يعتزم طلب المساعدة من قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتراوس للحد من تدخل تلك الإدارة في الأعمال العسكرية اليومية.

المصدر : واشنطن بوست