الانسحاب من العراق أهم من خدمة الأمير
آخر تحديث: 2007/4/29 الساعة 11:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/29 الساعة 11:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/12 هـ

الانسحاب من العراق أهم من خدمة الأمير

ما زال الجدل الدائر حول خدمة الأمير البريطاني في العراق يتفاعل في الصحف البريطانية اليوم الأحد التي اعتبرت أن الحديث عن عودة البريطانيين أهم من الجدل حول خدمة هاري في البصرة، وتطرقت إلى أزمة دارفور ورغبة البريطانيين في الانفصال عن أوروبا.

"
الجدل يجب أن لا ينصب على ذهاب أو عدم ذهاب جندي إلى العراق، بل على موعد عودة 5500 جندي بريطاني إلى ديارهم
"
ذي إندبندنت أون صنداي
هاري أم عودة الجنود؟
وعن الجدل المحتدم حول انضمام الأمير البريطاني هاري إلى وحدات سترسل إلى البصرة، قالت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي في افتتاحيتها إنها تمجد روح الأمير العالية شأنه في ذلك شأن أي جندي يعتزم الخدمة في العراق.

ورأت أن عليه أن يخدم مثل الجنود الآخرين، مشيرة إلى أن الجدل يجب أن لا ينصب على ذهاب أو عدم ذهاب جندي إلى العراق، بل على موعد عودة 5500 جندي بريطاني إلى ديارهم.

كما قالت صحيفة ذي أوبزيرفر في افتتاحيتها أيضا إن الجدل حول خدمة الأمير هاري في العراق قد ينظر إليه على أنه ضمن القضايا الثانوية التي تطغى على مسائل أكثر أهمية.

وأكدت أن ورطة الجيش خلال أربع سنوات من الاحتلال تذكير قوي بالحالة الخطيرة التي يواجهها.

أما صحيفة صنداي تايمز فقد سلطت الضوء على المعاناة التي تواجهها العائلات العراقية خاصة تلك التي تتسم بالزواج المختلط بين السنة والشيعة.

وتتبعت الصحيفة حالة أم نور وهي سنية متزوجة من شيعي فقدت زوجها وأخاها ونجلها الأكبر وهجرت المنطقة التي يقطنها الشيعة إلى مدينة أبوغريب لتعيش أيضا في خوف مستمر من أن يكتشف مواطنوها السنة أن زوجها وأولادها ينتمون إلى الشيعة.

اليوم العالمي لدارفور
في الذكرى السنوية الرابعة للصراع في دارفور، كتبت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي تقريرا من السودان تحت عنوان "اليوم العالمي لدارفور: النساء تبحث عن الخشب والرجال يبحثون عن الضحايا"، تستعرض فيه رحلة النساء الدارفوريات في مخيم كالما للاجئين.

وتتبعت الصحيفة زكية جبريل التي تخرج مع بعض النسوة في رحلة بحث عن الخشب تبدأ الساعة 6 صباحا ثم تعود وقد اغتصب من اغتصب منهن، مشيرة إلى أن هذا المخيم تحول إلى سجن الجنجويد سجانوه.

وقالت الصحيفة إنه رغم ما سيقوم به المحتجون عبر خمس قارات من مناشدة وحث زعمائهم على القيام "بشيء ما" بشأن دارفور، فإن القليل من هؤلاء الزعماء قد يوافقون على ماهية ذلك "الشيء".

وأردفت قائلة إن العالم الخارجي ما زال يتكلم حتى الآن دون أن يفعل شيئا، مضيفة أن العديد من القرارات الأممية ما زالت غير معززة، حتى إن ما اتفق عليه عام 2005 من حظر الطيران على المنطقة لم يطبق.

وانتهت إلى أن الحكومة السودانية تعلمت أن الغرب قلما يقوم بشيء حيال التهديدات، لذلك فإنها مضت في تسليح الجنجويد رغم الوعود السابقة بنزع أسحلتهم.

البريطانيون لا يريدون أوروبا

"
أشعر بالدهشة إزاء ما يراه البريطانيون من أن التصديق على الدستور من قبل البرلمان هو تصديق يأتي من خلف الأبواب
"
سولانا/صنداي تلغراف
قالت صحيفة صنداي تلغراف إن أغلبية البريطانيين يريدون إجراء استفتاء على علاقة بلادهم بأوروبا وسط احتمالات بالمطالبة بتخفيف العلاقات معها.

ووجد استطلاع للرأي أن 69% من البريطانيين يودون التصويت على اقتراح يقضي بأن لا ترتبط المملكة المتحدة مع أوروبا بعلاقات وطيدة مع الحفاظ على التجارة الحرة والتعاون حول السياسات المشتركة دون الاندماج الاقتصادي والسياسي.

ووفقا للاستطلاع الذي أجراه (أي سي أم) لصالح مركز السياسة للدراسات، فإن 27% فقط أعربوا عن رغبتهم في الإبقاء على عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي في الظروف الحالية والمشاركة في تعزيز الاندماج.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الاستطلاع جاء وسط ازدياد المخاوف من إقدام رئيس الحكومة توني بلير على تقديم دستور أوروبي مخفف أمام البرلمان للتصديق عليه، في حين أن المحافظين اتهموا الحكومة بمحاولة تقديم الدستور من أبواب خلفية.

وتعليقا على ذلك قال الممثل الأعلى للسياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للصحيفة "أشعر بالدهشة إزاء ما يراه البريطانيون من أن التصديق على الدستور من قبل البرلمان هو تصديق يأتي من خلف الأبواب".

المصدر : الصحافة البريطانية