واشنطن لن تقيم الوضع في العراق قبل سبتمبر
آخر تحديث: 2007/4/28 الساعة 14:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/28 الساعة 14:04 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/11 هـ

واشنطن لن تقيم الوضع في العراق قبل سبتمبر

الحرب في العراق وصداها في أروقة الإدارة الأميركية ما زالت تستحوذ على اهتمام الصحف الأميركية اليوم السبت، فأكدت أن تقييم التقدم في العراق لن يتم قبل سبتمبر/أيلول، وتحدثت عن هجرة الأطباء العراقيين، معرجة على كتاب تينيت والديمقراطية في نيجيريا وروسيا.

"
إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لن تحاول تقييم مدى النجاح الذي تحققه زيادة القوات الأميركية في العراق سواء كان على الصعيد السياسي أو الأمني قبل شهر سبتمبر/أيلول المقبل
"
مسؤولون/نيويورك تايمز
التقدم سيكون محدودا
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لن تحاول تقييم مدى النجاح الذي تحققه زيادة القوات الأميركية في العراق سواء كان على الصعيد السياسي أو الأمني قبل شهر سبتمبر/أيلول المقبل.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة إن كبار مستشاري بوش يتوقعون أن أي تقدم قد يتحقق سيكون محدودا.

وفي مقابلات أجرتها الصحيفة على مدى الأسبوع الماضي، أكد المسؤولون أن البيت الأبيض يخفض من سقف توقعاته لما قد تحرزه حكومة نوري المالكي، مشيرين إلى أن المواعيد الزمنية التي يناقشونها الآن تشير إلى أن البيت الأبيض قد يبقي على الأعداد الإضافية من الجنود الأميركيين في العراق حتى العام المقبل.

وقالت الصحيفة إن احتمال بقاء القوات الأميركية فترة طويلة يتطلب التزاما أطول أيضا من قبل جنود الخطوط الأمامية والتجول في أكثر المناطق خطورة من بغداد، كما تصوره التشريع الذي تم تمريره في البيت الأبيض ومجلس الشيوخ هذا الأسبوع.

وأشارت إلى أن التصويت عليه كان رمزيا لأن الديمقراطيين لا يملكون أصواتا يهيمنون بها على (فيتو) الرئيس ووضع جداول زمنية تؤدي إلى انسحاب القوات المقاتلة قبيل نهاية مارس/آذار 2008.

غزو العراق
سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على كتاب ألفه المدير السابق لوكالة المخابرات الأميركية (سي آي أي) جورج تينيت سينشر يوم الاثنين- يؤكد فيه أن البيت الأبيض صب تركيزه على فكرة غزو العراق قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول.

وقال تينيت في كتابه "في قلب العاصفة" إن مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وخاصة نائب الرئيس ديك تشيني، كانوا مصممين على شن هجوم على العراق من الأيام الأولى لإدارة بوش، أي قبل أحداث 11 سبتمبر/أيلول بفترة طويلة.

ورغم أن تينيت لم يشك في تهديد صدام أو مدى صدقية ما تؤمن به الإدارة، فإنه سرد جهودا عدة لمساعدي تشيني ودونالد رمسفيلد لدس ما وصفه بالهراء في حملة التبرير للحرب على العراق.

هجرة الأطباء من العراق
قالت صحيفة واشنطن تايمز إن هجرة الأطباء العراقيين الجماعية تهدد الخدمات الصحية بالانهيار وسط تفاقم الهجمات الانتحارية والعنف الطائفي والجرائم، وفقا لمحللين دوليين.

ونقلت الصحيفة عن تقرير وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي قدمه أمام مؤتمر في جنيف الأسبوع الماضي، قوله إن "أعدادا كبيرة يفرون يوميا من العراق وخاصة من فئات الأكاديميين والأطباء والعلماء والمهندسين ورجال الأعمال".

وقال إن "هؤلاء يقعون فريسة للخاطفين والإرهابيين الذين يحاولون زعزعة الحياة الطبيعية وتجفيف البلاد من مواردها البشرية الثمينة".

ووفقا لأرقام قدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تتخذ من جنيف مقرا لها، فإن أكثر من نصف الأطباء العراقيين البالغ عددهم 34 ألفا غادروا العراق بعد تعرض العديد منهم للتهديد أو القتل أو الخطف.

الديمقراطيات اليافعة

"
رحيل يلتسين وما أفضت إليه الانتخابات النيجرية يذكران بأن الديمقراطيات اليافعة هشة جدا
"
كريستيان ساينس مونيتور
قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في افتتاحيتها إن رحيل الرئيس الروسي بوريس يلتسين وما أفضت إليه الانتخابات النيجرية يذكران بأن الديمقراطيات اليافعة هشة جدا.

وقالت الصحيفة إن الرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسانجو -شأنه شأن يلتسين- يعد مؤسسا للديمقراطية أو بالأحرى مصلحا للحكم بعد سنوات من الأنظمة العسكرية المتنوعة، ولكنه -كما فعل يلتسين- عرض هذا الإصلاح الثمين للخطر عبر القيادة الضعيفة.

ومضت تقول إن الفساد -وهو سياط الديمقراطيات الوليدة- لم يُعالج في نيجيريا كما هو الحال في التسعينيات من ولاية يلتسين في روسيا، مضيفة أن روسيا ونيجيريا بلدان ينعمان بثراء كبير ولكن هذا الثراء لا يصل إلى الشعوب.

ثم أشارت الصحيفة إلى أن كلا الزعيمين أدمنا على السلطة بعد أن تذوقا طعمها، فيلتسين ناهض معارضيه وحل الحكومات الواحدة بعد الأخرى، وأوباسانجو من جانبه سعى لتغيير الدستور بهدف الفوز بولاية ثالثة.

واختتمت كريستيان ساينس مونيتور بالقول إن الوقت لم يفت بعد أمام القائد النيجري الجديد -والآخرين- لاستعادة إيمان الشعوب بالديمقراطية.

المصدر : الصحافة الأميركية