قالت مصادر مطلعة لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية اليوم الاثنين لم تكشف عن هويتها إن مصر فرضت قيودا صارمة على المسؤولين المنتمين لحركة المقاومة الإسلامية حماس لدى عبورهم الأراضي المصرية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها إن قرار فرض العقوبات جاء في إطار الإجراءات المصرية المشددة على حماس التي تشمل جهودا متزايدة لمنع تهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من مسؤولي حماس الذين سافروا عبر حدود رفح في الأشهر القليلة الماضية، اشتكوا من تعطيل مطول لهم على الجانب المصري مما خلق أزمة بين مصر وحماس التي اتهمت القاهرة بإهانة كبار قادتها.

وقال مسؤولون من حماس إن ضباطا أمنيين على الحدود المصرية أرغموهم على الانتظار عدة ساعات برفح قبل عبورهم إلى العريش، مشيرين إلى أن مشير المصري-أحد قادة حماس- تعرض للاحتجاز من قبل المخابرات المصرية بعد أن اكتشفوا مبالغ مالية في حوزته.

وقالت مصادر مقربة من حماس للصحيفة إن الحكومة المصرية أعلمت رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية إسماعيل هنية بأنه يتعين على أي عضو من حماس يريد دخول مصر الإيفاء بثلاثة شروط هي: تحاشي الاتصال بممثلين عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وتقليص عدد المرافقين من الحراس والمساعدين، وعدم عقد مؤتمرات صحفية أو محاضرات على الأرض المصرية.

وقد وصف مسؤولون من حماس في غزة تلك الشروط بأنها مهينة، وقال أحدهم إن "مصر تعاملنا وكأننا الطرف المعادي، وهذه الشروط جاءت لإهانتنا" متسائلا "لماذا تعامل مصر أعضاء فتح كشخصيات مهمة، بينما تعتبرنا عدوا".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية